أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
"تنظيم الطاقة" تحتفل بتحقيق منفذ العقبة المسح الإشعاعي رقم مليار استشهاد 5 فلسطينيين بمخيم طولكرم استهدفتهم مسيّرة اسرائيلية ورشة عمل لتحسين "الخدمات الإضافية" للمنتفعين من صندوق المعونة الوطنية إثيوبيا: ارتفاع عدد قتلى الانهيارين الأرضيين إلى 157 807 أطنان خضار وفواكه وردت للسوق المركزي في اربد عقوبات يابانية على مستعمرين إسرائيليين في الضفة الغربية روسيا تجري تدريبات على استخدام صواريخ بالستية الأردن يصعد قضية التشويش دولياً بشرى من الأمانة للمتقاعدين بعد 2017 الصحة العالمية: 14 ألف شخص بحاجة للإجلاء من غزة للعلاج توضيح اردني رسمي حول (عودة تيك توك) شهداء جراء قصف الاحتلال عدة مناطق في قطاع غزة الاحتلال يجبر مواطنا على هدم منزله في القدس المحتلة طرح عطاء لصيانة وتأهيل مديرية صناعة وتجارة وتموين العقبة هآرتس: دول صديقة لإسرائيل تستعد لفرض عقوبات بسبب الاستيطان افتتاح نوعي لفعاليات البرنامج الثقافي في مهرجان جرش الخميس المقبل 23 يوليو، 2024 "انخفاض طفيف" في أسعار المشتقات النفطية عالميا مكالمة تنجح في إنقاذ طفلة تعرضت للغرق في اربد نتنياهو: اتفاق قريب لإطلاق سراح الاسرى تفاصيل مكالمة بايدن وترمب الأخيرة
الصفحة الرئيسية آراء و أقلام خيْمَة مؤتمر الخَيْبَة

خيْمَة مؤتمر الخَيْبَة

12-11-2023 04:47 AM

الدار البيضاء : مصطفى منيغ - لن يكون للجامعة العربية أيّ دورٍ تقوم به سوى الدَّوران على نفسها ترسيخاً لضحك العالم عليها مُسَجَّلاً هذه المرَّة باللَّون الأسود ذي الخلفية السوداء ، كان عليها (إن احترمت الشعوب العربية) أن تنزوي عن الأنظار دفعة واحدة وبلا مزيد انتظار تترقَّب عدالة السماء ، تلاحق بعضاً من أعضائها الأقربين لأطروحة الصهاينة الجاعلة من كل ثائر عربي على الاستبداد والاستعباد إرهابي المفروض تصفيته بعيدا عن الأضواء ، والمؤيدين لما تقوم به إسرائيل في الخفاء ، من جرائم لن يقدر الشيطان (ومَن معه) على ارتكابها حتى الأكثر انحيازاً للظلم وضمائرهم جوفاء ، يتهربون من هولها كي لا يتعقَّبهم أينما حلّوا أفدح شقاء ، هم بعض حكام تحقُّ عليهم المساءلة الصارمة الرامية إلى إنصاف أجزاء من أمةٍ عربية محرومة من الدفاع عن مقدساتها الإسلامية المرتبطة أساساً بآخر الرُّسل والأنبياء ، ومنها "الأقصى" الذي ابتدعت غزّة من أجله معركة "الطوفان" الهادر لتطبيق حكمِ القضاء ، بعد محاكمة أدار مستلزماتها ما تتمتَّع به "حماس" من حكماء ، خطَّطوا وتوكَّلوا على الباري سبحانه وتعالى وانطلقوا كالبرق ترتعش على سماعه أفئدة بني صهيون ولشدّة فزعهم تحاول الفرار من أجسادهم الأحشاء ، بضع حكام تضمٌّهم جامعة لا تستحقُّ مقراً في القاهرة بل أي مكان في الخلاء ، ما دامت مصر موطن عظماء ، قدَّموا للعرب ما خَلَّد أهمَّ عطاء ، التاريخ الإنساني يتشرَّف بترديده شرفاً وغرباً على السواء ، جامعة تجمع مآسي الفشل عن جموع رائدها الكسل وشعارها الأصلي التعامي عن فرض الوجود لدرجة الإغماء ، ما حلَّت مُشكلا ولا أضافت إنجازاً ولا ابتدعت موقفاً مؤثرا ولا أقرت سياسة تضع حداً للتجاوزات أو الأخطاء ، عبارة عن مهرجان خطابة للتسلية محشوٍ بلغط متكرِّر الموضوع ركيك الأفكار غير مُطاقٍ حتى للمتفرجين البلهاء .
... متى أضيفت لمؤتمرها دول إسلامية غلبت سلبية الأولى على ايجابيات الأخيرة ليتولد قرار أقل ما يُقال عنه الهروب من القيام بواجب الصباح في المساء ، يزيد من حماقة إسرائيل ويُقوِّيها على ارتكاب المزيد من الجرائم في حق الشعب الفلسطيني متيقّنة من عجز عرب ومسلمي ذاك المؤتمر السابح مع الريح في الفضاء ، فتأتي الخيبة مُضاعفة تؤكد تنفيذ وصايا أمريكا الرسمية والغرب بترك الصهاينة يستبدلون طعامهم بأكل لحوم الفلسطينيين الطرية المختومة بحمر الدماء ، لكن "غزة " بقدرة الحي القيوم ذي الجلال والإكرام منتصرة ما بقي في "حماس " مُجاهد واحد ينشد مجد العلياء ، في صمود يرهب الصهاينة وما يحوم حولهم من أعداء ، عصارة مقاومة لا تلين حيال المخاطر ولا تتراجع متى قابلت الأهوال ولا تلتفت في تقدمها الشجاع إلى الوراء ، وتيك شيمة المؤمنين من الصالحين الأولياء .
مصطفى منيغ
aladalamm@yahoo.fr








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع