أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
الإمارات تعلن الحداد وتنكس الأعلام لوفاة طحنون بن محمد. إعلام إسرائيلي: أهداف عملية رفح غير واقعية. بلينكن: الرصيف البحري قبالة غزة يبدأ عمله بعد أسبوع قيادي في حماس: سنقدم ردا واضحا قريبا جدا بشأن "صفقة التبادل". غالانت:نزيد المساعدات لغزة مقابل الاستعداد لتوسيع العمل العسكري. إصابة شاب عشريني بعيار ناري بمنزله في السلط الخارجية: القوافل الأردنية المتجهة لغزة استمرت بمهمتها رغم الاعتداء الإسرائيلي صدور قانون معدل لقانون الطاقة المتجددة. 1300 شخص اعتقلوا في الاحتجاجات الطلابية بالولايات المتحدة. بالأسماء .. الملك ينعم على شخصيات ومؤسسات بميدالية اليوبيل الفضي. توقف الخدمات الإلكترونية في أمانة عمان حتى السبت أورنج الأردن تحتفي بعمال الوطن في يوم العمال الاتحاد الفرنسي يصدر قرارا مثيرا للجدل تجاه اللاعبين المسلمين مراقب الدولة الإسرائيلي يطالب بالتعاون في التحقيق بهجوم 7 أكتوبر إرادة ملكية بإلغاء قانون التصديق على اتفاقية امتياز التقطير السطحي للصخر الزيتي الأمم المتحدة: حجم الدمار في غزة أكبر من أوكرانيا 15 شهيدا في غزة منذ صباح اليوم خارجية النواب تدين اعتداء مستوطنين على قوافل مساعدات (أكيد): تسجيل 71 إشاعة الشهر الماضي موظفون حكوميون إلى التقاعد (أسماء)
الصفحة الرئيسية عربي و دولي قصف روسي يودي بـ 13 شخصاً في إدلب

قصف روسي يودي بـ 13 شخصاً في إدلب

قصف روسي يودي بـ 13 شخصاً في إدلب

26-06-2023 07:24 AM

زاد الاردن الاخباري -

ارتفعت حصيلة قتلى الغارات الروسية العنيفة على إدلب شمال غرب سوريا، اليوم الأحد، إلى 13 شخصاً بينهم مدنيين وأطفال.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن، اليوم الأحد، 13 شخصاً على الأقل قتلوا ، بينهم أطفال، في غارات شنتها طائرات روسية على مناطق في شمال غرب سوريا يسيطر عليها مقاتلون معارضون، واصفاً الهجوم بأنه الأكثر دموية هذا العام.

وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن، "قتل 9 مدنيين بينهم طفلان جراء هذه الغارات الجوية" التي استهدفت سوقاً للخضار والفاكهة في محافظة إدلب.

كما قتل 4 أشخاص في غارة أخرى على أطراف مدينة إدلب، بحسب المصدر نفسه.

وأوضح مدير المرصد، أن "هذه الغارات الروسية هي الأكثر دموية في سوريا هذا العام وهي بمثابة مجزرة".

واشار مدير المرصد إلى أن الغارات الروسية جاءت رداً على هجمات بطائرات مسيرة خلال الأسبوع المنصرم أدت الى مقتل 4 مدنيين بينهم طفلان الأسبوع الماضي.

وقال عبد الرحمن: "قتل 6 مدنيين.. جراء الغارات الجوية على جسر الشغور غرب إدلب"، إضافة إلى "3 عسكريين (مقاتلين معارضين) بالقصف الجوي الروسي اليوم على منطقة الجسر" في المحافظة ذاتها.

وشاهد مصدر في الموقع سحباً من الدخان تتصاعد من مكان الهجوم وسيارات إسعاف تنقل جرحى من السوق.

وقال عضو مجلس الدفاع المدني في إدلب أحمد يازجي، إن الغارات أدت الى سقوط "9 قتلى"، من دون أن يحدد ما إذا كانت الحصيلة تشمل المقاتلين.

واعتبر يازجي، أن "هذا الاستهداف هو استهداف مباشر للسوق الشعبي الذي يعد مصدر دخل أساسياً للمزارعين".

وقال سعد فاتو، وهو عامل يبلغ 35 عاماً نجا من الغارة، إن المشهد "لا يمكن وصفه، هناك قتلى وجرحى وأشلاء" فيما تلطخت يداه بدماء الجرحى الذين حاول إسعافهم.

كما قتل مدني ومقاتل من "الحزب الإسلامي التركستاني" وطفلان من أبناء مقاتلي الحزب الإسلامي التركستاني في ضربة قرب مدينة إدلب، بحسب عبد الرحمن.

وتوجه أعضاء في الحزب الإسلامي التركستاني، ومعظمهم من أقلية الإيغور المسلمة في الصين، إلى سوريا بعد عام 2011 لمساعدة الجماعات الإرهابية، بينها هيئة تحرير الشام، ذراع تنظيم القاعدة الإرهابي سابقاً.

وأشار عبد الرحمن الى أن 30 شخصاً أصيبوا بجروح جراء الغارات الجوية الأحد.

ورجح ارتفاع عدد الضحايا نظراً لوجود "حالات خطرة" بين المصابين.

ومنذ 2015، قدمت روسيا دعماً عسكرياً مباشراً لقوات الجيش السوري أتاح لها، معطوفاً على دعم توفره أيضاً إيران وحلفاء آخرون، استعادة السيطرة على مناطق واسعة من البلاد.

وتسيطر هيئة تحرير الشام (جبهة النصرة الإرهابية سابقاً) على نحو نصف مساحة إدلب ومناطق محدودة محاذية من محافظات حماة وحلب واللاذقية. وتؤوي المنطقة ثلاثة ملايين شخص، غالبيتهم من النازحين.

ومنذ مارس (آذار) 2020، يسري وقف لإطلاق النار أعلنته موسكو حليفة دمشق وتركيا الداعمة للفصائل المقاتلة، بعد هجوم واسع لقوات النظام تمكنت خلاله من السيطرة على نصف مساحة إدلب.

وتشهد المنطقة بين الحين والآخر قصفاً متبادلاً تشنه أطراف عدة، كما تتعرض لغارات من جانب قوات النظام وروسيا، رغم أن وقف إطلاق النار لا يزال صامداً إلى حد كبير.

وتشهد المحافظة منذ أيام تبادلاً للقصف عند خطوط التماس أدّى لسقوط قتلى وجرحى بينهم مدنيون.

وتشهد سوريا منذ العام 2011 نزاعاً دامياً تسبب بمقتل نحو نصف مليون شخص وألحق دماراً هائلاً بالبنى التحتية والقطاعات المنتجة وأدى إلى نزوح وتشريد ملايين داخل البلاد وخارجها.










تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع