أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
إصابة 4 أشخاص إثر حريق اندلع بمطعم بجرش الفايز: حكومة نتنياهو المقبلة أكثر حكومة يمينية متطرفة في تاريخ “إسرائيل” الاحتلال يعتقل 6 صيادين في بحر رفح الصين تكشف عن طاقم المركبة الفضائية المأهولة شنتشو-15 مونديال قطر: البرازيل والبرتغال تشعلان مواجهات اليوم بريكست فاقم نقص الأطباء في بريطانيا ترامب يتهم وزارة العدل الأمريكية بالفساد وفاة شخص وإصابة سيدة بحادث دهس بالبادية الوسطى الصين: إجراء اختبارين ناجحين لمحرك صاروخ قابل لإعادة الاستخدام وظائف شاغرة ومدعوون للتعيين بمختلف الوزارات - أسماء البرازيل تواجه سوسيرا لضمان التأهل للدور الثاني من كأس العالم أسعار الذهب في الأردن اليمن: التوقيع على دعم سعودي بمليار دولار ضبط 2900 طن سماد عضوي غير معالج في المفرق أجواء لطيفة في أغلب المناطق الاثنين أسعار النفط تتراجع بداية تعاملات الأسبوع “النواب” يعقد جلسة لاستكمال انتخاب أعضاء لجانه الدائمة اليوم التميمي لصحة العاصمة والعمايرة للطفيلة والمومني لعجلون السجن لاردني اقام علاقة جنسية مع فتاة قاصر مباريات اليوم بكأس العالم بتوقيت الأردن
الصفحة الرئيسية عربي و دولي "نحن نستحق الحرية" .. ناشطة إيرانية...

"نحن نستحق الحرية".. ناشطة إيرانية بارزة تطالب الغرب بالدعم

"نحن نستحق الحرية" .. ناشطة إيرانية بارزة تطالب الغرب بالدعم

25-09-2022 02:32 AM

زاد الاردن الاخباري -

قالت الناشطة الإيرانية، مسيح علي نجاد، إنها تشعر بغضب النساء والمواطنين عموما في بلادها، بعد مقتل الشابة مهسا أميني، وإنها لمست ذلك من خلال رسائلهم النصية، التي تتلقاها.

علي نجاد التي فرّت من إيران سنة 2009 وتقيم الآن في الولايات المتحدة، قالت إنها تلقّت مقاطع فيديو تفطر القلب لنساء في مواجهة مع الشرطة، وهن من دون حجاب، في تحد للقمع الحاصل والتضييق بسبب قوانين الحجاب السارية منذ 1983.

سبب الغضب الحقيقي
في حديث لوكالة أسوشيتد برس، بدت علي نجاد حزينة جدا لما تتعرض له النساء في إيران وقالت: "لقد تم تجاهلهن لسنوات وسنوات عديدة، هذا هو سبب غضبهن الآن".

وعلي نجاد تشارك المحتجين غضبهم، ليس بعد وفاة مهسا أميني، بل فعلت ذلك لأكثر من عقد من الزمان، حيث كانت منتقدة صريحة للثيوقراطية التي تحكم البلاد وسيطرتها على النساء من خلال فرض الحجاب وغير ذلك من الإجراءات.

في عام 2014، بدأت حملة على الإنترنت تحت عنوان My Stealthy Freedom، وهو جهد يشجع النساء الإيرانيات على إظهار صورهن بدون حجاب.

هذه الناشطة المعروفة بمداخلاتها على وسائل الإعلام قالت في الصدد: "اسمحوا لي أن أوضح أن النساء الإيرانيات اللواتي يواجهن البنادق والرصاص الآن في الشوارع، لسن بصدد الاحتجاج على الحجاب الإجباري الذي يمثل قطعة صغيرة من القماش".

ثم تابعت: "إنهن يرفضن أحد أكثر رموز الاضطهاد وضوحا، الأمر يتعلق بالنظام بأكمله وليس بالحجاب فقط".

وبدأت علي نجاد، التي نشأت هي الأخرى على قواعد "العباءة الدينية" في البلدة الإيرانية الصغيرة التي ولدت فيها، في مقاومة إجبارها على ارتداء ملابس معينة عندما كانت مراهقة.

قالت: "رغم ذلك، لم يكن من السهل علي التخلص من الحجاب، بين ليلة وضحاها.. لقد استغرق الأمر ثلاث سنوات، حتى وأنا خارج إيران".

وكشفت أن المرة الأولى التي خرجت فيها بدون غطاء على رأسها، كانت في لبنان، وعندما شاهدت ضابط شرطة، أصيبت بنوبة هلع.

وقالت نجاد التي كثيرا ما أثارت غضب النظام الإيراني "اعتقدت أن الشرطة ستعتقلني".

استهداف
في العام الماضي، اتهم ضابط استخبارات إيراني وثلاثة أعضاء مزعومين بشبكة استخبارات إيرانية في محكمة فيدرالية في مانهاتن بالتخطيط لاختطافها وإعادتها إلى إيران.

وفي أغسطس، ألقي القبض على رجل مسلح شوهد وهو يحوم حول منزلها في بروكلين وحاول فتح الباب الأمامي.

ومع ذلك، بقيت ملتزمة بقضيتها، وتدعم النشطاء من أجل الحرية في إيران، نساء ورجالا، لا سيما الذين يشاركون في الاحتجاجات.

وفي حديثها مع أسوشيتد برس عبّرت مرة أخرى عن رغبتها في أن ترى المزيد من الدعم من الغرب، وقالت: "نحن نستحق نفس الحرية.. نحن نناضل من أجل كرامتنا.. نحن نقاتل من دائما أجل نفس الشعار: جسدي.. خياري".










تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع