أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
انهيار للصخور على طريق البحر الميت ضبط (ديانا) محملة بـ 32 راكبا بالصندوق الخلفي الكشف عن موعد نتائج قبولات التجسير تدهور قلاب واصطدامه بمركبة أخرى على طلوع صافوط اسباب استمرار العمل بنظام الفترتين بالمدارس الاردنية فتح طلب محوسب لمسيئي الاختيار وللطلبة الراغبين بتغيير التخصص أو الجامعة من السبت حتى الثلاثاء وزارة التعليم العالي تعلن نتائج القبول الموحد في الجامعات الرسمية أجواء خريفية معتدلة الحرارة في أغلب المناطق مهربو المخدرات ينتظرون الشتاء .. وحرس الحدود مستعدون قبول فتى الزرقاء بالجامعة الأردنية بتخصص الحقوق وفاة المتسبب بوفاة 3 أطفال حرقا بمنزل بوادي الرمم الشواربة: ابراج السادس صورة من التعثر الاستثماري بالأردن رؤساء بلديات : لا يمكن مكافحة ظاهرة الكلاب الضالة بالطريقة التي تطلبها "شركة" - فيديو تجديد تلقائي لبطاقات التأمين الصحي المنتهية حتى تشرين الأول 2023 إخلاء منزل في الأغواء الشمالية بعد انهيار أجزاء من السقف رسميا .. نتائج القبول الموحد على موقع الوزارة - رابط منع التصوير داخل حرم المدارس بجرش - صورة البلقاء التطبيقية تعلن الدفعة الأولى من مقبولي البرنامج الموازي طبيب أردني يحصل على جائزة دولية السعودي: قانون الاستثمار كان أعمى والآن أعور

وداعا يا قلم

11-08-2022 02:55 AM

زاد الاردن الاخباري -

دكتور حسين علي غالب - بريطانيا - لا أذكر بالتحديد متى آخر مرة أمسكت القلم بها، واستخدمته وبدأت بكتابة موضوع أو قصة أو قصيدة قصيرة.
أحاول أن أنبش ذكرياتي رأسا على عقب باحثا عن التاريخ المحدد، ولكنني فشلت.. نعم فشلت في بحثي، فأنا أكتب كل شيء عبر جهاز الحاسوب منذ وقت طويل جدا، إذ أصبحت أصابعي تقفز هنا وهناك فوق لوحة المفاتيح الصغيرة، وأحدد حجم الخط الكبير ونوعه، ودائما أختار لون الخط وهو الأسود، والأخطاء الإملائية يظهر تحتها الخط الأحمر.
القلم أصبح مكانه في جيبي، كما هو حال المنديل أو جهاز الهاتف النقال أو نظارتي، لا أخرجه إلا ما ندر للتوقيع أو كتابة سطر أو سطرين في مكان عملي، وبعدها يعود في جيبي حتى يشأ القدر وأتذكره، أو قد أضعه في جيب قميصي نوعا من الزينة.
قال لي في أحد المرات أديب عزيز على قلبي إن جهاز حاسوبه قد تعطل، واضطر إلى أن يكتب موضوعا أدبيا في بيته، لكنه فشل حتى أنه اشمئز من خطه، ما جعله يذهب إلى مبنى الجريدة التي يعمل بها وكتب موضوعه عبر جهاز حاسوبه الموجود في مكتبه.
كل شيء له نهاية، ويبدو أن «القلم» يعيش أيامه الأخيرة مع شديد الأسف، فالتكنولوجيا التي تتطور بسرعة البرق سوف تطيح به شئنا أم أبينا. قد نجد بعضا ممن يتمتعون بلذة استخدام القلم وبجمالية الخط العربي، ولكن سوف يصبحون من محبي «التراث» وفئة قليلة للغاية.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع