أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
الأمير فيصل يؤدي اليمين نائبا للملك حماية الطبيعة تعلن فتح موسم الصيد أميركا .. إصابة 9 أشخاص بإطلاق نار السلطة الفلسطينية ترفع اسعار الوقود والغاز كيسنجر يحدد 3 سيناريوهات لانتهاء الحرب بأوكرانيا مشاجرة وتحطيم مركبة باربد شي: "ما من داعٍ بتاتاً" لتغيير مبدأ "بلد واحد ونظامين" المطبّق في هونغ كونغ النفط ينخفض بفعل مخاوف الركود ويتجه صوب ثالث خسارة أسبوعية بدء تصحيح أوراق امتحان الثانوية العامة أونروا تلقت 20% فقط من تمويل الاستجابة الإنسانية في سوريا ولبنان والأردن صندوق النقد الدولي يتيح للأردن سحب 183 مليون دولار مع ختام المراجعة 4 لبرنامجه السودان .. قتيلان برصاص قوات الأمن خلال احتجاجات ضد الانقلاب اول انخفاض شهري لاسعار النفط منذ 7 اشهر صحيفة عبرية: ماذا يريد السنوار من فيديو الجندي الأسير السيد؟ د. الحسبان يكتب .. تسعير المحروقات بين نموذجي “عقل الدولة” و”شطارة الدكنجي”. الفيصلي يعترض على عقوبات الاتحاد ويعد استئنافاً لالغاها طلبات استبدال احكام السجن تنهال على كافة محاكم المملكة لأول مرة في الأردن .. البنزين بـ التقسيط لمتقاعدي الضمان مهم للاردنيين العاملين في السعودية القبض على شخص طعن زوجته في الزرقاء
أمينة عوض تكتب: العيد أم كورونا .. من سيغلب هذه المرة؟!
الصفحة الرئيسية آراء و أقلام أمينة عوض تكتب: العيد أم كورونا .. من سيغلب...

أمينة عوض تكتب: العيد أم كورونا .. من سيغلب هذه المرة؟!

18-07-2021 06:02 AM

جائحة كورونا اليوم، باتت تهدد مصالح الكثيرين في ظل ظهور متحورات لها أشد شراسة من الفيروس الأصلي، فما يدعو للقلق والحيرة الدائمين أن هذه الجائحة ألقت بظلالها، وما زالت، على أرزاق الناس فأثرت وبشكل مباشر وواضح على الحالة الاقتصادية، المحرك والعجل الرئيس في البلد، مما انعكس سلباً على جيوب الناس التي فرغت وأصبحت خاوية حتى لشراء أقل الحاجيات ومتطلبات الحياة الرئيسية.

فرحة العيد لم يعد لها ذلك الرونق الذي كنا نراه يلمع في عيون الصغار، وتلاشت تلك اللهفة البريئة التي كانت تزين محياهم، وكل ذلك بسبب الطاقة السلبية التي بثتها الجائحة في كل مناحي الحياة.

ربما تحسن الوضع الوبائي عن سابقه بعد أن اكتشف لقاح لذلك الفيروس المشاغب، فزادت ساعات السماح للمواطنين بالتنقل والزيارات الاجتماعية، لكن بالمقابل فقد تزامن ذلك مع أوضاع مالية صعبة ومعاناة وويلات الأسر، فغاب الفرح الحقيقي بالعيد .. َ!.

لا أحد منا يرغب بأن ينجح الفيروس بإخفاء بهجة العيد وإطفاء ملامحها التي أصبحنا نشتاق اليها بكل تفاصيلها الدقيقة، من شراء الأضاحي وملابس العيد، وحتى تلك العيدية التي سيتجنب الكثيرون تقديمها على خجل وحرج، لأنه ببساطة .. لا يملك !.
كم هي تلك الجائحة قاسية حين هاجتمنا، وما أشد قسوتها حين باتت تتحكم بنا، وتمنع أباً من شراء ملابس عيد جديدة لاطفاله التي ربما تكون هي العامل الرئيس لأن ترسم على وجوههم الضحكة أو البسمة الخفيفة التي تبث روح الأمل من جديد في تلك الحياة المليئة بالمصاعب.

العيد أم كورونا، من سيغلب؟! .. معادلة صعبة وليس لدينا ما يجزم بأن أحدهما سيفوز على الآخر، لكن الرضا والقناعة والقدرة على تجاوز الظروف التي فرضت علينا دون حول منا ولا قوة، هي الملهم الفعلي لأن يكون العيد الي أهدانا اياه خالقنا منبع لكل معاني الحب والتفاؤل والروح الإيجابية، لنقوى على ممارسة كل فعالية محببة لنا بالعيد بقوة ارادة وايمان بأن القادم أجمل من الواقع الذي نعيشه الآن في ظل جائحة ظلمتنا كثيراً.. !








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع