أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
الملك يؤكد دعم الأردن لجهود الحفاظ على سيادة سوريا عجز الحساب الجاري بميزان المدفوعات يقفز 90% فحوصات كورونا الإيجابية .. متى تنذر بالخطر؟ الخدمة المدنية يعلن اسماء الناجحين في الامتحان التنافسي لمختلف التخصصات - اسماء لا ضرائب جديدة على الاردنيين في موازنة 2022 أسعار النفط ترتفع لأعلى مستوى في سبع سنوات . هكذا افكر ….هكذا أفكر” لـ عبدالرؤوف الروابدة .. بيدر من العلم والتجربة” فيديو” محمد داودية يكتب: شرط جديد لتولي المناصب القيادية ! منتخب السباحة يحصد 12 ميدالية جديدة بالبطولة العربية العثور على جثة سيدة داخل منزلها بالرصيفة الأردن: تعيينات عشية رفع أسعار المحروقات… و«أخطاء» توقيت وتكتيك وأولويات الملك: حل الدولتين السبيل الوحيد لتحقيق السلام الدائم بالمنطقة عجز الحساب الجاري في ميزان المدفوعات يقفز 90 % "رايتس ووتش": الانقلاب العسكري ضربة لآمال السوادنيين السعودية: الأمير محمد بن سلمان يعلن تأسيس مبادرتين للمناخ منتخب السباحة يحصد 12 ميدالية جديدة بالبطولة العربية الروابدة: كتاب هكذا أفكر ليس مذكرات شخصية المنتخب الرديف يستهل مشواره بتصفيات آسيا بالفوز على تركمانستان فصل الكهرباء عن مناطق بالطفيلة الثلاثاء الجامعة العربية تدعو السودانيين للتقيد بالوثيقة الدستورية
الصفحة الرئيسية ملفات ساخنة الحباشنة يكتب: اسرار واسباب الهجوم على طاهر...

الحباشنة يكتب: اسرار واسباب الهجوم على طاهر المصري ومذكراته

الحباشنة يكتب: اسرار واسباب الهجوم على طاهر المصري ومذكراته

23-09-2021 05:10 AM

زاد الاردن الاخباري -

كتب فارس الحباشنة - من حقّ طاهر المصري أن يسأل جدلا؛ ما هو سرّ وسبب هذا الهجوم الذي استبق اشهار مذكراته وسيرته الذاتية؟ وما هي الجريمة والذنب أو الذنوب التي ارتكبها ليستحق هذا البلاء؟!

طاهر المصري لم يسرق، و ليس مدرجا على قوائم الحرامية والفاسدين، وليس شريكا بأي جريمة بحق المال العام، ولا جرائم سياسية أشنع ارتكبت بحق الدولة ومشروعها الديمقراطي الوطني.

أعرف أن السياسة تولد خصوما، وهذا منطقي وعادي، ولكن الانتقام والحقد والنهش في السير الذاتية عوضا عن قراءتها، هذا كفر ومرض نفسي.

أعرف أن خصوم المصري كثيرون، وأعرف أن نموذجه مزعج، وأن ثمة طبقة لا ترتاح للمصري عندما يتكلم عن المال العام ودولة العدل والحقّ، وعندما يتكلم عن الاصلاح والشفافية والكفاءة والحكم الرشيد.

هذا الكلام ليس تعبيرا عن عاطفة شخصية، وتقدير لرجل دولة بحجم طاهر المصري، نظراؤه قليلون بين من عرفنا في السلطة والعمل السياسي عموما.

المصري سياسي محترف، و قارئ ذكي، ومحلل استباقي ومستشرف للمستقبل، ويمسك بأدوات السياسة حرفة وصنعة، وخبرة.

واريد هنا ان اتكلم عن جانب و جوانب اخرى من شخصية المصري ، فهو لا يعرف الحقد و النميمة ، يتعامل بكبرياء و اخلاق نبيلة مع من لا يستحقوا الاحترام .

والمصري، اعترف انه من السياسيين الاردنيين المخضرمين، وجلست مع دولته اكثر من مرة. وعندما تجلس مع طاهر المصري يجب أن تكون "محضر درسك كويس"، ولأن الرجل قارئ وملمّ ومتابع، و شغوف في الابتكار في التفكير السياسي، ومثقف وناقد، و قارئ للراهن سياسيا من كل الزوايا والنوايا وعوارضها الطيبة والسئية.

مذكرات طاهر المصري ظلمت قبل ان تولد. وسوف أقرؤها وإن كنت حتى الان لم اعثر على نسخة منها. و انا واثق من ادوات المصري المعرفية والسياسية، وامانته وموضوعيته، و نزاهة موقفه في الواقع السياسي فما بالكم في الكتابة وتدوين مذكرات.

للعلم ، فان كتابة المذكرات دائما محفوفة في المخاطر والجدل ، و كحقل الألغام هذا الصنف من الكتابة السردية .

و من الطبيعي والعادي ان يقفز الكاتب و صاحب المذكرات عن وقائع ، ويتركها لخيال القارئ، و ان ثمة موانع سياسية تحذر نشرها الان .

والمذكرات ليست كتاب تاريخ ، بل هي رواية للتاريخ ، وثمة فارق كبير و شاسع بينهما .

طاهر المصري سياسي اغنى العمل السياسي الاردني. واعطى الكثير، ورسم خطا ونهجا سياسيا مؤمن بأطروحات و قيم ومبادئ الاصلاح و الحكم الرشيد و الديمقراطية والعدالة الاجتماعية .

اعرف ان قلبك كبير، وصدرك اوسع وتتحمل الصغير قبل الكبير.. وانكم شخصية جامعة لا مفرقة ومنفرة. اكتب هذه السطور، وصراحة انا في غاية الخجل، لان طاهر المصري لا يستحق ان يقابل في تاريخه السياسي بالانكار وعدم الاعتراف، وتشويه مبكر لمحاولة في كتابة لافصاح سياسي عن حقب هامة وفاصلة من تاريخ الاردن المعاصر .

والله هذا من بؤس الحال. الخوف من قراءة سردية تاريخية ، واي عزلة وقوقعة تصيب العقل الاردني .. الخوف من كل شيء ، خوف من الكلمة ان كتبت او نطقت او ضمرتها الصدور .








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع