أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
وزير التعليم العالي والبحث العلمي عويس يعمم على الجامعات بضرورة اعتماد تطبيق سند الخاص بالمطاعيم الخصاونة : من الضرورة الاستمرار بقانون الدفاع الخصاونة : يجب نقل عمل الاحزاب لهيئة مستقلة دراسة الغاء الكمامات في الاماكن العامة بالاردن الصحة: مهرجان جرش لم يؤثر على الحالة الوبائية إصابات كورونا في الأردن تُسبّب القلق واعتراضات بالجملة على قانون الدفاع موعد وأسعار تذاكر حفل وائل كفوري في الأردن 4 سفراء خليجيين يلتقون في عمّان ولي العهد يلتقي بشباب من مختلف القطاعات بالعقبة الملك يبدأ جولة أوروبية الاثنين المقبل الخصاونة : الإعلام الأردني ساهم بشكل جوهري في حمل رسالة الوطن إغلاق مشغل لصناعة المستلزمات الطبية في إربد الداخلية توضح ظروف عدم إقامة فعالية لحزب جبهة العمل الإسلامي اطلاق نار على طبيب باحد المراكز الصحية الفرايه : السماح للاجانب بالحصول على مطعوم كورونا دون اشتراط حيازتهم للاقامات الملك: منظومة التحديث السياسي جزء من حزمة إصلاحات تشمل الاقتصادية والإدارية رسميا .. الحكومة ترفض طلب حزب جبهة العمل الإسلامي وتمنع اقامة الاحتفال بذكرى المولد النبوي الشريف تسجيل 8 وفيات و 1232 اصابة جديدة بفيروس كورونا في الاردن قبول مباشر لطلبة في الجامعة الأردنية بالعقبة وزير المياه يدعو الأردنيين لصلاة الاستسقاء
الصفحة الرئيسية أردنيات لماذا قال طاهر المصري لرئيس الكنيست الإسرائيلي:...

لماذا قال طاهر المصري لرئيس الكنيست الإسرائيلي: شوي شوي؟

لماذا قال طاهر المصري لرئيس الكنيست الإسرائيلي: شوي شوي؟

17-09-2021 07:10 PM

زاد الاردن الاخباري -

"أعد الأمير الحسن خطابا للملك حسين بناء على نماذج تم اعدادها لهذه المناسبة".

والمناسبة هي توقيع اعلان مبادئ مع رئيس وزراء العدو الإسرائيلي حينها إسحاق رابين وبحضور الرئيس الأمريكي بيل كلينتون.

هذا ما يستذكره طاهر المصري في "الحقيقية بيضاء" المذكرات التي أطلقها أخيرا، وتطرق فيها الى تفاصيل دعوته بصفته رئيس مجلس نواب حينها لحضور "الاحتفال" بالعلاقات الجديدة مع دولة الاحتلال.

يقول: ذهب الأمير الحسن قبيل ذلك الى نيويورك لمقابلة شمعون بيريز بعد اتفاق أوسلو مباشرة بطلب وتوجيه من الملك حسين، وكان حاضرا بقوة – يعني الأمير الحسن - في عملية التفاوض الأردنية الإسرائيلية التي افضت الى وادي عربة.

يقول: بعد هذا اللقاء تغير الموقف الأردني بشكل جديد مرة أخرى، وبدأ التحضير لموقف أكثر تقدما من خلال توقيع اتفاق سلام.

أما رأس الهرم في الجوانب القانونية والفكرية – يقول المصري – هو عون الخصاونة، الأردني القانوني الأول الذي أشرف على صياغة اتفاقية السلام الأردنية الإسرائيلية.

وفي تاريخ الرابع والعشرين من تموز 1994 أعلن الأردن موقفه من "بيان واشنطن"، لينهي رسميا حالة الحرب بينه وإسرائيل، ومهد للبدء ببناء علاقات سلام معها.

ويستذكر المصري كيف ان عدنان أبو عودة اطلع بالصدفة صبيحة الإعلان عن المبادئ، على البند المتعلق بالقدس في الاتفاقية واعترض على النص كونه ضعيفا ويعطي لإسرائيل حقوقا يجب ان لا تحصل عليها. ويعلق المصري على ذلك بالقول: "ولكن سبق السيف العذل".

يقول المصري: في مكان الاحتفال في حديقة البيت الأبيض، كان أحمد اللوزي – رئيس مجلس الاعيان حينها – يجلس مع شخص ويتحدثان، فعرف المصري لاحقا انه رئيس الكنيست الإسرائيلي الذي كان يطلب من اللوزي تطوير العلاقات بسرعة وتبادل الزيارات، فقاطعه المصري قائلا: "شوي شوي.. بكير ما زلنا في مرحلة توقيع البروتوكول وعلينا الانتظار".








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع