أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
عضو اللجنة الملكية ارشيدات يقدم مشروعا نهضويا للوصول لحكومات برلمانية هكذا علق نوفان العجارمة على صورة باسم عوض الله بـ «البدلة الزرقاء» استئصال نخاعيات ضخمة من رأس مولودة في مستشفى المقاصد بالأردن تعويض مزارعين تضررت محاصيلهم بسبب إسرائيل أمن الدولة تنهي تلاوة لائحة الاتهام بـ «قضية الفتنة» وتباشر الاستماع لاثنين من شهود النيابة الطراونة ينتقد غياب وزيري العمل والصحة 9 اتفاقيات منح وقروض خارجية وقعها الأردن بايار منح علاوة لا تقل عن 135% للمهن الطبية المساندة عوض الله بالبدلة الزرقاء - صور الهواري: علاوات لموظفين في الصحة إطلاق دراسة حول "واقع المساءلة الاجتماعية القانوني والإجرائي في الأردن" الحكومة تدعو الأردنيين للإبلاغ عن الرشوة باعتبار ذلك "واجب ديني وأخلاقي" الأوبئة: الجائحة لم تنته لغاية الآن الخصاونة: نسير صوب عودة الحركة السياحة واستئناف نشاطاتها جلسة محاكمة الفتنة سرية منصة مرتقبة لـ للجنة تحديث المنظومة السياسية حملة رقابية مشددة للتأكد من إجراءات حظر التدخين وصول سيارات سوداء مظللة لمحكمة أمن الدولة تراجع التخليص على مركبات الهايبرد بنسبة 50% مجهولون يطلقون النار تجاه محطة مياه بالشونة
الصفحة الرئيسية الملاعب هل يكون زيدان ضحية ثورة تجديد ريال مدريد؟

هل يكون زيدان ضحية ثورة تجديد ريال مدريد؟

هل يكون زيدان ضحية ثورة تجديد ريال مدريد؟

08-05-2021 02:00 AM

زاد الاردن الاخباري -

أدرك مدرب ريال مدريد زين الدين زيدان بعد الخروج المؤلم لفريقه من نصف نهائي دوري أبطال أوروبا، أن مجموعته المرنة والمتعبة في آن واحد تقترب من نهاية حقبة، فهل يكون التاريخ شاهداً على ثورة كبيرة في الأفق داخل أسوار النادي؟

كريم بنزيمة، وتوني كروس، ولوكا مودريتش، وكاسيميرو، والقائد سيرجيو راموس هو غيض من فيض لأسماء لاعبين كبار رفعوا الكأس الأوروبية ثلاث مرات على التوالي خلال المرور الأول لزيدان على مقاعد المدربين بين عامي 2016 و2018.

لكن بعد الفشل الذي رافق النادي المدريدي في العامين الماضيين في مسابقة أحرز لقبها 13 مرة في رقم قياسي بات لزاماً للتغيير.

لخص المهاجم والمدير الرياضي السابق لريال بريدراغ مياتوفيتش ما يحصل بقوله “لا يمكننا التحدث عن كارثة. الوصول إلى نصف نهائي دوري الأبطال أمر صعب. في المقابل، بإمكاننا أن نتحدث عن نهاية حقبة. في الأعوام الأخيرة لم نكن على قدر الآمال في بعض التعاقدات”.

تابع مياتوفيتش “سيسبب هذا الإقصاء الكثير من الألم لزيدان. العام الماضي كانت الحال مشابهة، ولكن الفوز بلقب الليغا أخفى بعض الأمور. زيدان أخطأ في العديد من الأمور”.

فور إطلاق الحكم صافرة نهاية مباراة الإياب، توجهت أصابع الاتهام إلى المدرب الفرنسي بسبب العديد من خياراته، على غرار دفعه في التشكيلة الأساسية لراموس الغائب عن الملاعب لحوالي شهر بسبب الإصابة، وإيدين هازارد “الشفاف”، إضافة إلى خياراته التقنية مع دفاع ثلاثي محوري أجبر الشاب فينيسيوس جونيور المعتاد على اللعب في الرواق الأيسر على الانتقال إلى الجهة اليمنى وألقى على كاهله مهمات دفاعية، من أجل أن يفسح المجال لهازارد على اليسار.

وشرح الرئيس الفخري “طفت كل المشاكل التي يعاني منها ريال مدريد على السطح: مجموعة (من اللاعبين) صغيرة قل عددها أكثر خلال الموسم، وتحديداً في المقدمة. إضافة إلى الإصابات.. كما رأينا مجموعة من اللاعبين تتماثل للشفاء. ومن أجل سد الثغرات، لم ينجح رهان فينيسيوس”.

وعاد “شبح” الرحيل ليخيم على زيدان ليتساءل البعض: هل يغادر في فصل الصيف الحالي على الرغم من أن عقده يمتد حتى عام 2022؟ بعدما كان رحل عن العاصمة المدريدية في قمة مجده في عام 2018 بعد فوزه بثلاثة ألقاب على التوالي في المسابقة.

رد “زيزو” على تساؤلات فرضية رحيله في المؤتمر الصحفي قائلاً “لا أفكر بالأمر. ما زلنا نصارع على لقب الليغا، وما زالت أمامنا 4 مباريات”.

يبقى السؤال: في حال قرر زيدان البقاء فمع مَن مِن اللاعبين سيتابع مغامرته؟ فتفوق تشيلسي أظهر بشكل واضح مدى حاجة النادي إلى نجوم جدد كي يتفادى الغرق كما حصل مع غريمه برشلونة بعد حقبة مدربه بيب غوارديولا قبل 10 أعوام.

وما زاد الطين بلة، أنه فور إطلاق الحكم صافرة النهاية، تناقلت المواقع صورة أشعلت إسبانيا: هازارد الذي أمضى معظم وقته منذ وصوله في صيف 2019 من لندن إلى مدريد في العيادة مصاباً، يمازح رفاقه السابقين في تشيلسي الذين حالوا دون وصول فريقه إلى المباراة النهائية.

انتقد بشدة توماس رونسيرو رئيس تحرير صحيفة مدريد الرياضية تصرفات هازارد، فكتب بكلمات قاسية “لماذا تبتسم، إيدين؟ هذا الصبي لم يفهم أنه ريال مدريد. يجب (على النادي) بدء إجراءات بيعه. وداعاً إيدين”.

وانضم إليه ريلانيو، مضيفاً “هازارد، مثل الفخر بأن يكون لديك ميدالية مخبأة في جيبك. هو لاعب من دون خلفية، من دون شكل”.

وضمن السياق ذاته، قال اللاعب والمدير الرياضي السابق لريال خورخي فالدانو إنه بدلاً منه يحتاج كريم “بنزيمة لشريك في الهجوم”.

وأراد فالدانو الإشارة إلى صعوبة عملية التعاقد مع مهاجم بوروسيا دورتموند إيرلينغ هالاند أو مهاجم باريس سان جيرمان كيليان مبابي، بسبب الارتباط الوثيق للاعبين بناديهما الألماني والفرنسي تباعاً، إلى جانب منافسي ريال في استقطاب الموهبتين.

ولا شك أن زيدان يملك أفكاراً تجديدية للموسم المقبل مهما كانت هوية اللاعبين، حيث يتوجب عليه التوقف عن سد الثقوب والثغرات والمبادرة إلى بناء تشكيلة أميرية جديدة.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع