أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
ماذا قال عبيدات في شهادته بحادثة السلط؟ الجيش يحبط محاولة تسلل من الاردن الى سوريا الخرابشة ينتقد تصريحات وزارة الصحة الامانة: إغلاق منشأتين وانذار 115 بعمان عبيدات يقدم شهادته بقضية أكسجين مستشفى السلط 6956 إصابة كورونا نشطة في الأردن الاستثمار بلا رأس منذ 6 أشهر لا تصويب أوضاع لمتلقي سينوفارم بالأردن الصحة العالمية: المتحور دلتا لا يزال يتحور 117 مليون دولار تمويل لدعم لاجئين بالأردن تسجيل 19 سلالة من كورونا في ولاية برازيلية الحرارة مستمرة أقل من معدلاتها احتراق عدد من المحلات التجارية في وسط البلد إزالة الأكشاك .. تطبيق للقانون أم مساس بالأرزاق؟ ولي العهد يعود طفلة لبنانية نقلت للعلاج في الأردن بتوجيه ملكي الحكومة ستدفع 25 مليون دينار "للملكية الأردنية" الأيام المقبلة قراءة لحمزة منصور في الرسالة الملكية لتحديث المنظومة السياسية أردنية تنتج صابوناً من حليب الإبل الحكومة تقرر تغطية تكلفة رحلات (أردننا جنة) أبو علي: تنفيذ حزمة "إصلاحات ضريبية" لمعالجة الاختلالات
الصفحة الرئيسية آدم و حواء كيف تستحث الطفل قليل الكلام على التحدث عن يومه ؟

كيف تستحث الطفل قليل الكلام على التحدث عن يومه ؟

كيف تستحث الطفل قليل الكلام على التحدث عن يومه ؟

06-05-2021 09:48 AM

زاد الاردن الاخباري -

ليست كل الأطفال كثيرة الكلام. يمكن أن يتسبب الطفل الصامت قليل الكلام في إزعاج كبير لأبويه.

يريد الأب والأم معرفة كيف سارت الأمور في المدرسة أو الحضانة. هل كانت هناك أي مشكلة؟ ما هي الخبرات التي تعلمها طفلهما؟ ولكن بعض الأطفال ببساطة لا ينقلون الأحداث!

وتقول نيكولا شميت وهي صحفية المانية وأم لطفلين وكتبت العديد من الكتب الأفضل مبيعاً عن تربية الأطفال: "هذا لأنه لم يتم سؤالهم الأسئلة الصحيحة".

فالسؤال التقليدي "كيف كانت المدرسة اليوم؟"، عادة ما يؤدي إلى جواب ممل بـ"لا بأس به". ويُقابل سؤال "ألا تريد أن تتحدث عنه؟"، بعدم اهتمام مماثل وتكون الإجابة "كلا".

وتقول شميت إنه من الأفضل طرح أسئلة مثل: هل حدث شيء مرح اليوم؟ أو إذا ما كنت ساحراً من كنت تريد أن تجعله يختفي اليوم؟



ولمعرفة أيضا ماذا سار بشكل مميز، يمكن للآباء أن يسألوا الطفل عما يريد أن يفعله مجدداً إذا ما أتيحت له الفرصة.

ونظرا لأن الأطفال يعيشون في اللحظة الراهنة وأن يومهم الدراسي يكون قد صار من الماضي بحلول الوقت الذي يسأل الآباء عنه، تقترح شميت طرح أسئلة مرحة لمعرفة ماذا يدور في أذهانهم مثل: "إذا ما كانت دميتك هي معلمك ماذا كان أكثر شئ ستود إخبارها به؟".

وتؤكد شميت أن هذا النهج فعال مع المراهقين أيضا، الذين تسألهم بشكل عرضي: "هل تعلمت اليوم أي شيء مفيد حقا؟".

وإذا ما حدث وبدأ الابن أو الابنة التحدث بشكل غير متوقع، فتنص القاعدة الأولى على أنه يجب على الآباء "إغلاق أفواههم وعدم المقاطعة"، بحسب شميت التي تقول إنه يجب الإحجام عن إعطاء النصائح بشأن ردود أفعالهم في موقف مماثل.

ولكن الصمت التام ليس مناسبا أيضا. عندما يتحدث الطفل يجب على الآباء الإيماء أنهم منصتون تماما. وهذا يجدي نفعا عند التدخل في الحوار بأصوات حوارية غير منطقة في نهايات الجمل مثل "آه"، "أها" و "اممم". وتصفهم شميت بـ"الهمهمات الاجتماعية".






وسوم: #ماذا


تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع