أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
أردنية تتصدر المشهد في قمة أردوغان وبايدن - صور فريق حكومي للاطلاع على واقع المناطق التنموية والحرة 18 مشتكى عليه بقضية عطاء بناء مؤسسة مساهمة عامة مشروع قانون معدل للمخدرات والمؤثرات العقلية اجراءات حكومية للحد من ارتفاع الاسعار 2,8 مليون جرعة لقاح كورونا اعطيت في الاردن 410 آلاف أسرة أردنية تلقت مبالغ نقدية طارئة 33% من الأردنيين مستعدون لتلقي لقاح كورونا فورا دودين يدعو لضبط الفوضى عبر مواقع التواصل 467 إصابة و 8 وفيات بكورونا في الاردن اصابة مدير شرطة مادبا بجلطة أثناء عمله الصفدي يبحث جهود حل الأزمة اليمنية بدء نقل سائقي النقل العام للمصرح لهم خلال الحظر شكاوى من الاكتظاظ في طوارئ البشير وفاة طالبة جامعية ضربها والدها بعمان موعد عودة درجات الحرارة الى مُعدلاتها بالاردن الملك يزور مصنعا للألبسة في إربد العرموطي يسأل عن الدعجة والعنوز ضبط 300 الف حبة مخدرة في احد المعابر الحدودية عمّان والقاهرة يحاولان تصدير الكهرباء للعراق
الصفحة الرئيسية أردنيات وفاة آخر المتهمين بقتل هزاع المجالي

وفاة آخر المتهمين بقتل هزاع المجالي

وفاة آخر المتهمين بقتل هزاع المجالي

30-04-2021 12:31 AM

زاد الاردن الاخباري -

توفي، أمس الأربعاء، شاكر الدباس احد المتهمين بقتل رئيس الوزراء السابق الشهيد هزاع المجالي.

وفي تفاصيل عملية اغتيار الشهد هزاع المجالي، عند الساعة الحادية عشرة والنصف من قبل ظهر يوم الاثنين 29 آب 1960 دوّى انفجار عنيف في الطابق الثاني من دار الرئاسة، فدمّر مكتب رئيس الوزراء. وبعد حوالي عشرين دقيقة على الانفجار، وبينما الناس في اضطراب وذهول، وبينما كان الذين نجوا يحاولون البحث بين الركام عن زملائهم، دوّى انفجار آخر في الطابق الأرضي من البناية. وقد نتج عن الانفجاريين استشهاد هزاع المجالي واحد عشر معه، وإصابة واحد وأربعين بجراح. كان ذلك أول حادث من نوعه في الأردن، وكان لنبأ الانفجار تأثير عميق في النفوس، وسخط الناس على الجريمة النكراء التي لم تستهدف زعزعة نظام الحكم فحسب، بل استهدف مدبروها قتل أكبر عدد ممكن من الأشخاص العاديين، لان الذين خططوا لها أرادوا أن تقع في يوم يأتي فيه المراجعون من المواطنين الى دار الرئاسة. إتّجهت أصابع الاتهام في حادثة اغتيال المجالي الى الجمهورية العربية المتحدة، وتحديدا الى جهاز المخابرات السوري برئاسة عبد الحميد السراج، في حين وجهت الجمهورية العربية المتحدة أصابع الاتهام الى الدول الاستعمارية خاصة بريطانيا وإسرائيل، للقضاء على بوادر التحسن في العلاقات بين الأردن والجمهورية العربية المتحدة

أعلن الملك حسين بنفسه استشهاد رئيس وزرائه، ووصفه بأنه: أخ وصديق مخلص حميم قضى في سبيل الأردن والعالم العربي.. واستشهد أثناء قيامه بالواجب المقدس

وفي اليوم نفسه عهد الملك حسين الى رئيس ديوانه بهجت التلهوني بتأليف وزارة جديدة تضم جميع أعضاء الوزارة السابقة. كما تم تشكيل لجنة تحقيق عسكرية برئاسة اللواء محمد السعدي مدير الاستخبارات العسكرية

وفي 29 كانون الأول 1960 أصدرت محكمة امن الدولة الخاصة حكما بإعدام كل من صلاح الصفدي، ومحمد يوسف الهنداوي، وهشام الدباس، وكريم شقرة. كما أصدرت حكما غيابياً بإعدام زين عبيد، وشاكر الدباس، وكمال شموط، وزكريا الطاهر، وسعيد البرغوثي، وبرهان الأدهم، وبهجت مسوتي

وفي الصباح الباكر من آخر يوم من أيام سنة 1960، نفذ حكم الإعدام شنقاً بالأشخاص الأربعة الأوائل في ساحة المسجد الحسيني في عمان. وفي الفترة من 30 كانون الثاني الى 4 شباط 1961، عقد في بغداد مؤتمر وزراء الخارجية العرب، وكان أول مؤتمر تشترك فيه جميع الدول الأعضاء في الجامعة العربية منذ عام 1958. وقد نتج عن المؤتمر تحسن العلاقات بين الأردن والجمهورية العربية المتحدة، وتوقفت الحملات الإعلامية بين الطرفين، وبدأ الملك حسين يميل الى الاعتقاد بأن عبد الناصر لم يكن شخصياً طرفاً في قضية اغتيال هزاع المجالي

وحدث في عام 1964 أن الملك حسين ذهب على رأس وفد كبير لزيارة الرئيس جمال عبد الناصر، ولقي الوفد ترحيباً من عبد الناصر الذي صرّح ذات يوم للملك ومن معه أنه لم يكن يعلم بتدبير حادث التفجير في الرئاسة.، وان مصر لم يكن لها علم به قبل وقوعه.

وصادف يوم وفاة الدباس، في 28/4، ذات يوم ميلاده الذي يصادف 48/4/1938.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع