أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
53 إصابة بين الفلسطينيين خلال مواجهات مع الاحتلال بالقدس الفلكي مجاهد يلتقط أول صورة للصاروخ الصيني التائه في سماء الأردن (شاهد) الملك وولي العهد يحييان ليلة القدر بمسجد الهاشمية في عمان (فيديو وصور) الحظر الليلي يكبل السياحة الداخلية ويضعف الإقبال بإجازة العيد نائبا الخامسة العجارمة والفريحات يعلنان مقاطعة لقاءات الفايز مع النواب وفاتان بحادث مروّع في منطقة الخرانة الحاج توفيق يطرح تساؤلات هامة حول اصرار الحكومة على عدم تقليص ساعات الحظر المساعدة : مختصر الاصلاح السياسي لانتاج حكومات منتخبة في الأردن العودات يدعو لعقد اجتماعات طارئة دعما لأهالي القدس ولي العهد في ليلة القدر: نسأل الله أن يتقبل الطاعات ويوفقنا للصالحات وزيرا خارجية الأردن وفلسطين: القدس خط أحمر دراسة إعطاء فترة سماح للشاحنات العالقة على حدود السعودية الملكة رانيا: ​نناجيك يا أرحم الراحمين أن تنعم علينا بالأجر جامعة الدول العربية تبحث الاعتداءات في القدس الخرابشة: قلوبنا جميعا مكسورة على الذي يحدث بالقدس تسمم 4 أطفال في البادية الشمالية الشرقية الحواتمة يأمر بتوقيف ضابط وأفراد بسبب فيديو العودات يطالب بعقد اجتماعات طارئة وفاتان بحادث سير مروع في الخرانة تسجيل 29 وفاة و 601 اصابة جديدة بفيروس كورونا في الاردن
الصفحة الرئيسية ملفات ساخنة الرواشدة: الأدلة على تعطيل صلاة الجماعة...

الرواشدة: الأدلة على تعطيل صلاة الجماعة بالمساجد "وهمية"​

الرواشدة: الأدلة على تعطيل صلاة الجماعة بالمساجد "وهمية"​

15-04-2021 11:21 PM

زاد الاردن الاخباري -

شدد أستاذ الدراسات الفقهية والقانونية بجامعة مؤتة، الدكتور محمد الرواشدة، على أنه "لا يجوز تعطيل صلوات الجمعة والجماعة والأعياد إلا بدليل قطعي الدلالة ولضرورة متحققة، وليس لأدلة وهمية وظنية واحتمالية".
وقال في تصريحات لصحيفة "عربي21" الالكترونية اللندنية، إن الاستشهاد بقاعدة "دفع المفاسد أولى من جلب المصالح" لتسويغ إغلاق المساجد "غير موفَّق؛ لأن المفسدة هنا متوهمة، إذ إن الجهات المسؤولة لم تبرز أية دراسة علمية تبين أن المساجد تشكل بؤرا لنشر الفيروس".
وأضاف الرواشدة أن الأحكام الفقهية تُبنى على أدلة نقلية أو عقلية بالاجتهاد وشروطه وضوابطه، وهي أدلة راجحة وليست مرجوحة، ولا يجوز بناء الأحكام الفقهية على التوقعات أو "الاستبانة" أو الشواهد التاريخية، "فالتاريخ ليس دليلاً من أدلة الأحكام".
وتابع: "إذا ثبت يقينا أن صلاة الجمعة سبب في انتشار الوباء؛ فلا أحد حينها سيناقش في إغلاق المساجد، ولكن هذا غير متوافر لغاية اللحظة، فيبقى الأصل على ما هو عليه، وهو وجوب إقامة الجُمع والجماعات في بيوت الله، دون قيد المشي على الأقدام كما في صلاتي المغرب والفجر، ولكن بكل وسيلة يراها المُكلف مُحققة لبلوغ المقصد".
وعن القول بأن الهدف من إغلاق المساجد هو تنزيهها عن أن تكون سببا في نشر الوباء؛ أوضح الرواشدة أن ذلك يقال في حال ترجح لدينا أن الصلاة في المسجد مع الأخذ بالإجراءات الوقائية سبب لانتشار الفيروس، مضيفا أنه "في الإطار العام؛ لا يجوز تعطيل صلاة الجمعة تحت أي ذريعة، وعلى الدولة أن توجد آليات معينة للحفاظ على صحة المصلين، كما تفعل مع مرتادي المولات وغيرها من المواقع".
وقال إن ما ينطبق على الجمعة ينطبق على بقية الصلوات، وحتى التراويح، ولكنني أركز على الجمعة لأنها فريضة، والأمر الإلهي بإقامتها يقتضي الوجوب.
وحول القول بأن الفقهاء ليسوا من أهل الاختصاص في علم الفيروسات والوبائيات، وبالتالي فإن عليهم التسليم بكل ما يقوله أهل الاختصاص؛ بيّن الرواشدة أن "دور الفقيه هو الاستماع لأهل الاختصاص من أجل تحقيق مناط الحكم، ولكن الذي يصدر الفتوى في وقف الصلوات من عدمه ليسوا لجان الصحة، وإنما الفقهاء المجتهدون".
ودعا الرواشدة إلى عقد مؤتمر يجمع بين علماء الشريعة والمختصين في المجال الصحي، يقدم فيه هؤلاء الأخيرون تقارير حقيقية بالأرقام عن تأثير صلاة الجمعة والجماعة على الحالة الوبائية في البلاد، ليتمكن الفقهاء من إصدار حكم صحيح في المسألة.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع