أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
تقرير استخباراتي : الاحتلال فشل في تصفية الضيف مرتين ولايات أميركية تعلن صفر وفيات بكورونا مقالة في جريدة الدفاع 1936 تمتدح الدعم الأردني لثورة فلسطين الكبرى العجارمة: أيهما أهم القماشة أم البطانة كورنيت الصاروخ الذي ارعب جنود الاحتلال توافق بين الأردن وفرنسا ومصر على اطلاق مبادرة انسانية في غزة نتنياهو يبلغ واشنطن استعداده لوقف النار خلال يومين أو ثلاثة البدور: موجة جديدة .. وفتح القطاعات 1/حزيران لن يصمد اسبوعين او ثلاثة "أطباء الأسنان" تقرر مقاطعة مؤتمر "إيديك" الدولي لمشاركة الاحتلال فيه مسيرة ليلية في اربد دعما للمقاومة الفلسطينية .. وللمطالبة بالغاء اتفاقية وادي عربة الواشنطن بوست تنشر مقالا مطولا لمدير الصندوق الهاشمي لاعمار المسجد الاقصى بشرى لأصحاب المقاهي !! السماح لبعض النقابات بإجراء الانتخابات .. !! رئيس تحرير صحيفة هآرتس : العملية الإسرائيليّة الحاليّة هي العملية الأكثر فشلاً في تاريخ إسرائيل بيان من عائلة السفير الأردني في تل أبيب نتنياهو: العملية العسكرية في غزة ستستمر المقاومة تستهدف أسدود بصليات صاروخية مكثفة آخر إحصائيات تلقي لقاح كورونا في الأردن وفاة 5 أطفال وإصابة 14 آخرين بحادث تدهور بعمان ضبط اعتداءات على خطوط مزودة لمياه الشرب
الصفحة الرئيسية تعليم وجامعات 100 ألف طالب لم ينخرطوا في التعليم عن بُعد

100 ألف طالب لم ينخرطوا في التعليم عن بُعد

100 ألف طالب لم ينخرطوا في التعليم عن بُعد

04-04-2021 11:40 PM

زاد الاردن الاخباري -

بلغ عدد طلبة المدارس الذين "لم ينخرطوا في نظام التعليم عن بُعد" نحو 100 ألف طالب، وفق وزارة التربية والتعليم، التي عزت ذلك لـ "عدم امتلاكهم التجهيزات وأدوات التعليم عن بعد".

وقالت أمين عام وزارة التربية والتعليم للشؤون الإدارية والمالية نجوى قبيلات، إن "التعليم مسؤولية مجتمعية وإن التعليم عن بُعد كان خياراً لا بد منه بسبب جائحة كورونا".

قبيلات تحدثت خلال مشاركتها عبر تطبيق "زووم" في الندوة النقاشية الثانية بعنوان "التعليم والتعلم مسؤولية مشتركة "، عن "نحو 100 ألف طالب وطالبة لم ينخرطوا بالتعليم عن بعد؛ لعدم امتلاكهم التجهيزات و أدوات التعليم عن بعد، ما دفع الوزارة لفتح مختبرات الحاسوب في المدارس لتمكين هذه الشريحة من الطلبة للاستفادة من الخدمات التي تقدمها المدارس والانخراط في العملية التعليمية وفق برامج معدة مسبقا التزاما بالاشتراطات الصحية وحفاظا على سلامتهم".

وقدمت وزارة التربية أجهزة "تابلت" لنحو 11 ألف طالب، جميعها كانت عبارة عن تبرعات، فيما تم طرح عطاء لشراء 160 ألف جهاز "تابلت"، وفق قبيلات التي قالت "إلا أن ارتفاع أسعارها اضطر الوزارة لإلغاء العطاء، واستدراج عروض جديدة لتغطية أكبر شريحة ممكنة من الطلبة بهذه الأجهزة".

وأضافت خلال الندوة التي نظمها الملتقى الثقافي الأدبي الفني التربوي في غرفة تجارة الزرقاء السبت، أن الوزارة مرت بتحديات كبيرة نتيجة الجائحة، حيث قدر عدد الطلبة الذين انتقلوا من المدارس الخاصة إلى الحكومية بنحو 137 ألف طالب وطالبة، الأمر الذي "شكل عبئاً كبيراً على الوزارة".

وقالت قبيلات بحضور مدير تربية الزرقاء الأولى أحمد العياصرة ورئيس مجلس التطوير التربوي عامر الوظائفي وعدد من التربويين والطلبة، إن خطة الوزارة السنوية كانت تقضي ببناء 60 مدرسة جديدة، بهدف التخلص من نظام الفترتين والمباني المستأجرة، إلا أن الوزارة لجأت إلى التعليم المدمج، وتقسيم مجموعات الطلبة، بحيث يدخل قسم منهم داخل القاعة الصفية، ومجموعة أخرى تتلقى تعليمها عن بُعد، من أجل تحقيق شرط التباعد الاجتماعي ومنع انتقال عدوى فيروس كورونا.

من جهته، قال العياصرة، إن "الجائحة وضعت العملية التعليمية أمام تحد كبير وصعب وشكلت تحدياً للأسرة التربوية والقطاعات كافة، حيث انتقلنا للتعليم عن بعد مضطرين للموازنة بين الصحة والتعليم"، مشيراً إلى أن "المسؤولية مشتركة بين مؤسسات المجتمع الرسمية والمدنية كافة للتكيف مع ظروف الجائحة لتجاوزها بسلام".

وأضاف أن "تجربة الوزارة كانت ناجحة بالتعاون مع مؤسسات المجتمع المدني والرسمي، حيث وفرت للمديرية نحو 250 جهاز ‘تابلت‘ 80 جهازاً منها كانت مقدمة من مؤسسة سمو ولي العهد"، لافتاً إلى أن "أعدادا كبيرة من الطلبة التحقوا بالمنصات التعليمية لمتابعة تحصيلهم العلمي عن بعد".

بدوره، أوضح رئيس مجلس التطوير التربوي الأعلى بالزرقاء عامر الوظائفي، أن جلالة الملك عبد الله الثاني يهتم ويعنى بتطوير المؤسسة التربوية لدفع مسيرة التعليم وتطويرها وتحديثها من أجل أن تضاهي مستوى التعليم في الدول المتقدمة.

وأكد أن "مسألة التعليم والتعلم مسؤولية مشتركة بين الأطراف كافة من طلبة وأولياء أمور ومعلمين، إلى جانب مؤسسات المجتمع الرسمي والمدني، حيث إن الجائحة فرضت ظروفاً صعبة على الجميع، الأمر الذي يستدعي الالتزام بالتعليمات الصحية الاحترازية وتحمل الأطراف كافة للمسؤولية من أجل تجاوز هذا الوباء".

وأشار الوظائفي إلى أن "مجلس التطوير التربوي لم يتوان يوماً، منذ أن بدأ العمل عام 2011، عن مبادرات مد جسور التعاون والتشبيك وتعزيز الثقة بين أطراف العملية التعليمية كافة، ولم يدخر جهداً، طوال هذه السنوات في سبيل تحقيق ما من شأنه تطوير العملية التربوية والتعليمية".








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع