أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
تقليص ساعات الحظر الليلي حتى الساعة ١١ للافراد و ١٠ للمنشآت وفاة و8 اصابات بمشاجرة في الوحدات والقاء القبض على معظم المشاركين الحكومة تقر مشروع قانون البلديات واللامركزية العين مراد يؤكد أهمية حماية الحقوق العمالية السعودية: الحج وفق شروط خاصة للحماية من كورونا 40% إشغال أسرّة العناية الحثيثة في الوسط فحوصات كورونا الإيجابية اقل من 5% 743 اصابة و16 وفاة بكورونا في الاردن وقفة قرب السفارة الإسرائيلية محكمة إسرائيلية تؤجل جلسة بشأن حي الشيخ جراح عودة العيادات والعمليات بمستشفى الملك المؤسس جزئياّ الملك وعباس يبحثان ملف الاعتداءات الإسرائيلية الحرارة بالعقبة تتجاوز حاجز الـ 44 درجة مئوية لجنة فلسطين في الأعيان: الاعتداءات الإسرائيلية تدفع المنطقة لمزيد من العنف تحركات أردنية لحشد موقف دولي يتصدى لإسرائيل 80 % من الأردنيين يفضلون التكنولوجيا بطلب الغاز إقرار نظام ترخيص شركات الصرافة لسنة 2021 الأردن يحذر إسرائيل من استمرار انتهاكاتها الاستماع لشهادة مورد الأوكسجين بقضية مستشفى السلط أبو هلالة يكشف عن بروتوكول جديد وفعّال لعلاج كورونا بنسبة 70%
الصفحة الرئيسية تحليل إخباري هل يفعّلها الهواري ويجيب على هذه الأسئلة بخصوص...

هل يفعّلها الهواري ويجيب على هذه الأسئلة بخصوص الإصابات والوفيات الواردة بالإيجاز الصحفي الخاص بفيروس كورونا ؟

31-03-2021 09:11 PM

زاد الاردن الاخباري -

للأمانة التاريخية والحقيقة المجردة،أن وزارة الصحة مرهقة،بكافة كوادرها من الوزير حتى اصغر فني فيها. قبل الكارثة هذا شأنها،وازدادت مشكلاتها بجائحة الكورونا التي ـ هدّت حيلها ـ،واتعبت موظفيها،وكانت بؤرة اهتمام الحكومة،ومتابعة جلالة الملك.فحياة المواطن الأردني أولوية قصوى.إثناء جائحة الكورونا كان ولم يزل وزير الصحة " نجم الساحة ".والكل يتسمر امام المؤتمر الصحفي لوزير الصحة لمتابعة منحنى الوباء وعدد الإصابات والوفيات.

جاءت كارثة السلط،حيث قلبت الطاولة،وشكلت إضافة سلبية للوزارة،مما اضطر الوزير الإنسان نذير عبيدات للاستقالة متحملاً المسؤولية الأدبية والأخلاقية،وهذا يسجل للطبيب الذي خطا خطوة غيرة مسبوقة واستن سنة حميدة.ظل كرسي الوزارة الحساس والمثير للاهتمام فارغاً لأكثر من ثلاثة أسابيع.ووقع الاختيار على الدكتور فراس الهواري،رئيس المركز الوطني للأوبئة،والهواري كان في قلب المعركة في مواجهة الكورونا.وهو صاحب خبرة وذو كفاءة.فالجمهور يعرفه عبر الشاشات أسهم في خلق وعي جماهيري في مواجهة هذا الفايروس المستجد.

معادلة الصحة بحاجة إلى وزير يسوس الإدارة باقتدار وقوة بلا عاطفة.وإرادة سياسية تنشل الوزارة مما تعاني من أمراض كثيرة، لقد تخلصت الوزارة قبل أسبوع من تسعة مستشارين للوزير،ولكنها ما زالت تعاني الكثير الكثير على رأسها :ـ نقص حاد في الأجهزة الحديثة، الحاجة الماسة للكوادر الفنية المدربة،شح الموارد المالية،تسرب أطباء الاختصاص للقطاع الخاص او الهجرة،والاهم القضاء على المحسوبية والواسطة في التعيين.فقد كشف وزير الصحة الأسبق العين ياسين الحسبان انه ضبط عام 2011 وجود أكثر من ستمائة موظف في الصحة يعملون في قطاع التمريض يحملون تخصصات شريعة،وفنون جميلة وتاريخ.هؤلاء بلا خبرة ولا يقدمون انجازاً مايعني أنهم عالة على وزارة تعاني من شح في الكفاءات.

الدكتور الهواري اليوم وبالتوازي المهم في مقاومة الوباء،وتسطيح المنحى المرعب له،يجب ان يقوم بعملية جراحية كبرى للوزارة،لتعود شابة قوية وممتلئة حيوية..الوزير الحالي جاء بعد مخاض صعب وتم اختياره بعناية لهذه المهمة الثقيلة والصراع المستميت بين الإنسان وفيروس الكورونا الخبيث والمتحور.فالمعركة ليس فيها هدنة ولا مصالحة.فإما أن تقتل الفايروس أو يقتلك.فالمعركة طويلة أدواتها العلم والوعي واللقاح وعدم الاستهتار فكما هناك مسؤولية على الحكومة يقابلها مسؤولية المواطن بارتداء الكمامة،عدم التجمهر،اخذ اللقاح،النظافة الشخصية .فالقضية بلغت حدوداً كارثية لدرجة ان الأردن احتل مركزا متقدما بالوفيات والإصابات.

لا شك ان المهمة صعبة والخروج منها أصعب لكن أملنا بالوزير الهواري وفريقه ووعي الناس كبير في تسطيح المنحنى وتقليل الإصابات.وهذا ينقلنا إلى شيء آخر بات يقلقنا وهو الإيجاز الصحفي الذي أصبح موجزا،بحيث لا تقرأ فيه سوى العموميات العامة ولا يوجد به التفصيلات الضرورية والمهمة..

ـ نسأل الدكتور الهواري الذي أعلن ان الكمامة لا تنفع فما هو البديل العملي للحماية الشخصية عوضاً عن الكمامة التي يخالف الشخص الذي لا يرتديها ؟!.

ـ ماذا بشان أولئك الذين تم مخالفتهم وإحالتهم للقضاء.إذا كانت الكمامة تزيد من الإصابة والتلوث لا يأتي من الجو بل من اليدين...هذا ما صرح به الدكتور الهواري لفضائية المملكة ؟!.

ـ في الموجز لا يتم تفصيل كم أعداد الأردنيين المصابين والمتوفيين وكم عدد الإصابات من جنسيات أخرى كالسوريين والعراقيين والمصريين والباكستانيين وغيرهم من جنسيات أخرى.

ـ لماذا يقتصر رقم الإيجاز الصحفي بخصوص الوفيات على المجموع لا يتم توزيع الوفيات حسب المحافظات

ـ لماذا لا يتم إظهار إعداد الفحوصات في كل محافظة ، وإظهار الإصابات حسب كل لواء للوقوف على البؤر الساخنة للفيروس ؟

ـ اذا،لماذا اهدرنا ملايين الدنانير على الكمامات ان لم تكن فعالة ؟!.

ـ هل الفحص بواسطة المسحة التي تتم للجماهير غير كافية ولا دقيقة ولا بد من اخذ صورة طبقية لانها الاكثر دقة وصحة .

ـ من قلوبنا نتمنى للطبيب الهواري ذي الكفاءة العلمية العالية النجاح ايضا بالقيام بثورة ادارية داخل وزارة الصحة قبل انهيارها . وذلك بوقف الهدر وتحديث المستشفيات واستقطاب الكفاءات.فهل يفعلها خاصة والكل يتابعه ويرصد خطواته خطوة خطوة.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع