أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
ابو غزالة : “صفقة القرن العالمية الجديدة” .. رسالة مفتوحة إلى أمتي العربية الأوبئة: لا نية لجرعة ثالثة من اللقاح "زاد الاردن" تنشر لائحة الاتهام الكاملة في قضية الفتنة .. !! وثائق أسعار العقارات التجارية تهبط 12% بالأردن عبدالرحيم الهزايمة مديرا لمؤسسة الايتام .. واعفاء شركات الاعلانات من رسوم اللوحات صبره يحذر من خسارات كبيرة ستحل بالمزارع الأردني قضية الفتنة: الشريف حسن برسالة للأمير حمزة "انطلق أنا اثق فيك يا رجل"!! السفير السعودي بعد لقاء الملك: طاقة ايجابية متجددة المعشر والمصري وبني مصطفى والزيادين في جلسه حوارية المصري : بحاجة إلى إصلاحات حقيقية تنقلنا إلى مصاف الدول الديمقراطية ​العضايلة: لهذا شاركنا في "اللجنة الملكية" ولن نخذل "الشارع" الطراونة: نصبو لمنظومة تحديثية تصبح رديفة للعشائر الليرة اللبنانيّة تفقد 90 بالمئة من قيمتها مهم من سلطة العقبة حول السماح بدخول المدينة ترجيح الانتهاء من قضية الفتنة خلال 4 أشهر مخالفة 353 منشأة لعدم التزامها بأوامر الدفاع رسميا .. نتنياهو خارج المشهد السياسي محافظ العاصمة يمنع ندوة للشواذ إعفاء لشركات اللّوحات الإعلانيّة تفاصيل زيارة الملك لخشافية الشوابكة - صور
الصفحة الرئيسية عربي و دولي الانتخابات الايرانية: صراع المتشددين لخلافة روحاني

الانتخابات الايرانية: صراع المتشددين لخلافة روحاني

الانتخابات الايرانية: صراع المتشددين لخلافة روحاني

11-03-2021 01:33 AM

زاد الاردن الاخباري -

تشهد الساحة الايرانية صراعات بين المتشددين لخلافة الرئيس الحالي حسن روحاني، في الانتخابات التي تجري في يونيو من العام الجاري ، حيث تخيم الاوضاع الاقتصادية الصبة وانتشار فايروس كورونا والتحديات الايرانية في الملف النووي وهو الاهم بالنسبة لها الى جانب نشر الموتزقة في عدة دول عربية .

المتشددون يسيطرون في ايران

الانتخابات تأتي في أجواء تشهد موجة صعود للمحافظين والمتشددين في البلاد بشكل عام، وفي ظروف إقليمة معقدة، حيث تشير التوقعات إلى أن متشددي الحرس يتنافسون بشدة لخلافة روحاني، ما يسهل عليهم تنفيذ أجندة مرشد الثورة، علي خامنئي، التي تدعم استراتيجية استخدام الميليشيات في الدول المجاورة لزعزعة استقرار المنطقة.

وتسعى شخصيات المحسوبة على المعسكر الإصلاحي، مثل محسن هاشمي، نجل الرئيس الأسبق الراحل، هاشمي رفسنجاني، وعلي لاريجاني، رئيس البرلمان السابق، إلى المنافسة على منصب الرئيس وهو ما ل يروق لمتشددي الحرس الثوري.

المرشد يميل للمتطرفين في ادارته

وألقت تقارير إعلامية الضوء على أسماء جنرالات في الحرس الثوري الإيراني يعدون أنفسهم للمنافسة على منصب رئيس الجمهورية، وهو مؤشر على نية مرشد الثورة، علي خامنئي، تعزيز المناصب الحساسة بشخصيات مقربة منه معرفة بتشددها، لضمان قبضة نظامه على كل مناحي الحياة السياسية والعسكرية في البلاد، ونشر موقع الحرة الاميركي نبدة عن اهم المتنافسين الذين يعملون على احتلال مكان روحاني الذي سيخلو اجباريا وفق الدستور وهم:

الانتخابات الايرانية

حسين دهقان
حسين دهقان عميد سابق في سلاح الجو شغل منصب وزير الدفاع في الفترة الأولى من ولاية روحاني. هو الوحيد الذي أعلن ترشحه حتى الآن. ويشغل حاليا منصب مستشار عسكري لخامنئي.

وفي وقت سابق هذا الأسبوع، قال دهقان لوكالة أنباء الطلبة الإيرانية "إنه لا يوجد سبب لاستبعاد الحرس الثوري الإيراني أو مرشحين عسكريين آخرين. القانون لا يمنع العسكري من الترشح للانتخابات".

الجنرال سعيد محمد
يعتبر أصغر جنرالات الحرس الثوري الإيراني. وقد استقال هذا الأسبوع من منصبه قائدا لإحدى الهيئات الهندسية بالحرس الثوري، فيما يبدو استعدادا للترشح رسميا.

والجنرال الشاب يتوافق مع معايير "الشباب المتشدد أيديولوجيا" التي وضعها آيه الله علي خامنئي، ويظهر صعوده بالحرس الثوري، ثقة المرشد الأعلى به، حسب تقرير لصحيفة نيوزويك.

ومع اقتراب موعد الانتخابات تظهر لوحات إعلانيه في طهران ومدن أخرى التزام الرجل الأيديولوجي بمبادئ نظام خامنئي.

بارفيز فتاح
عضو في الحرس الثوري الإيراني، ويرأس حاليا "مؤسسة مستازافان" الخيرية التي تعرضت مؤخرا لعقوبات، حيث تعمل هذه المؤسسة إلى جانب عدة منظمات تتبع لخامنئي على تمويل أنشطة إيران في الخارج، وهي من أبرز أعمدة الفساد المستشري في البلاد والذي تسبب في تدهور الحالة الاقتصادية للإيرانيين.

الجنرال إسماعيل كوثري
مستشار قائد الحرس الثوري الإيراني اللواء، حسين سلامي. ويسعى لحشد التأييد باسم الجيش. قال في تصريحات صحفية سابقة إنه "على الناس الا يخافوا من تولي شخصية من الحرس الثوري للرئاسة" في إيران.

إبراهيم رئيسي
رئيسي حاليا هو رئيس السلطة القضائية الإيرانية ويعتبر، حسب أتلانتك كاونسيل، مرشحا قويا للرئاسة، وكان قد حل ثانيا خلف روحاني في 2017.

محمد باقر قاليباف
خاض الانتخابات في ثلاث مناسبات، خسرها جميعا. لكن الرجل يسعى مرة أخرى لدخول السباق الذي يشتد يوما بعد يوم ويظهر إصرار النظام على تعزيز وجود المتشددين في مناثبه العليا.

ويحكم المحافظون قبضتهم على الوضع في إيران خصوصا بعد ما اكتسحوا الانتخابات البرلمانية في العام الماضي.

الانتخابات الايرانية
وشهدت آخر عملية اقتراع في إيران، وهي انتخابات البرلمان في فبراير (شباط) 2020، إحجاما قياسيا عن المشاركة بلغت نسبته 57 في المائة، على مستوى البلاد، فيما كانت النسبة تفوق 75 في المائة، بأكبر الدوائر وهي العاصمة طهران، وهي أقل نسبة مشاركة على مدى 41 عاما.

وفي 17 فبراير (شباط) الحالي، قال «المرشد» الإيراني علي خامنئي إن مشاركة تعكس «حماسية»، وتقترن بـ«اختيار صحيح» لانتخاب رئيس «فعال». ونقل موقعه الرسمي عنه القول إن «علاج الآلام المزمنة في البلاد هو الانتخابات الحماسية والاختيار الصحيح و(المرشح) الأكثر أهلية».

ومن المقرر أن يتوجه الإيرانيون إلى صناديق الاقتراع في 18 يونيو (حزيران)، لانتخاب خلف لحسن روحاني الذي يمنع الدستور ترشحه بعدما أمضى ولايتين متتاليتين مدة كل منهما أربعة أعوام.الانتخابات الايرانية

مهلة الترشيح للانتخابات الايرانية حتى 15 مايو
وستكون مهلة الترشح رسميا بين 11 مايو (أيار) و15 منه. وحتى أمس، كان مستشار «المرشد الإيراني حسين دهقان المنتمي إلى التيار المحافظ، الوحيد الذي أعلن نيته خوض السباق الرئاسي.

وكان دهقان يشغل منصب وزير الدفاع السابق، وهو أحد أبرز جنرالات «الحرس الثوري» خلال السنوات الأخيرة.

وأعلن علي مطهري، نائب رئيس البرلمان السابق، والمحسوب على المعتدلين، ترشحه للانتخابات الرئاسية في مؤتمر صحافي أمس، حسب ما نقلت وكالة «أرنا». وقال: «نظرا لظروف البلد والقدرة التي أشعر بها، وجدت من الضروري الترشح للانتخابات الرئاسية».

يأتي ترشح مطهري بينما يجري تداول اسم صهره، رئيس البرلمان السابق، علي لاريجاني ضمن أسماء أخرى عديدة، من دون أن يكون أصحابها كشفوا هم أنفسهم نواياهم الانتخابية بعد.

ففي منتصف فبراير (شباط)، أبدى «مجمع علماء الدين المجاهدين» الذي يعد من التشكيلات البارزة للمحافظين، نيته تأييد ترشيح رئيس السلطة القضائية إبراهيم رئيسي في الانتخابات.

ولم يكشف رئيسي بعد ما إذا كان يعتزم خوض غمار الانتخابات مجددا، بعدما ترشح في 2017 ونال أكثر من 38 في المائة من الأصوات لم تكف للحؤول دون إعادة انتخاب روحاني لولاية ثانية.

كما يطرح اسم رئيس البرلمان، محمد باقر قاليباف، أحد أبرز الوجوه السياسية للمحافظين، والذي يتهمه خصومه بخوض حملة مبكرة تحت ستار زيارات رسمية إلى محافظات عدة.

نجاد يسعى للعودة
كما يتردد اسم آخر هو الرئيس السابق محمود أحمدي نجاد المحافظ والشعبوي الذي يكثف ظهوره ميدانيا وفي وسائل إعلام خصوصا خارج إيران. ونشر موقعه في الآونة الأخيرة تسجيلات تلمح على نيته خوض الانتخابات الرئاسية.

لكن محللين يرون أنه من الصعوبة بمكان أن يصادق «مجلس صيانة الدستور» على ترشح أحمدي نجاد الذي شغل منصب الرئيس لولايتين (2005 - 2013)، وسبق للمجلس أن رفض ترشحه مجددا في 2017.

ويقول حميد رضا ترقي، القيادي في حزب «المؤتلفة الإسلامية»، المنضوي في تحالف القوى المحافظة الفائز بانتخابات البرلمان 2020، لوكالة الصحافة الفرنسية إن «خطة المحافظين هي الاتفاق على مرشح واحد». لكن مدير تحرير صحيفة «شرق» الإصلاحية مهدي رحمانيان يستبعد توصل المحافظين إلى اتفاق كهذا.

ظريف يستبعد نيته للترشح
ويمكن أن يمهد عدم التوافق الطريق أمام سياسيين يصنفون معتدلين للتقدم إلى الانتخابات، مثل الرئيس السابق للبرلمان (لاريجاني)، أو وزير الخارجية محمد جواد ظريف الذي استبعد أي نية للترشح الشهر الماضي.

أما التيار الإصلاحي الذي يعاني من أزمة سياسية منذ أعوام، فمن غير المؤكد أن ينجح في الاتفاق على اسم، أو حتى أن ينال أي مرشح يطرحه، مصادقة «مجلس صيانة الدستور» والذي يخضع لصلاحيات مباشرة من «المرشد» الإيراني، وله الكلمة الأخيرة في المصادقة على الترشيحات.

وفي انتظار أن تبدأ الحملات الانتخابية وتتضح الصورة بشكل، يأمل المحافظون في أن تصب الانتخابات الرئاسية لصالحهم، ما سيعزز موقعهم في السياسة المحلية بعد فوزهم العريض في انتخابات البرلمان فبراير العام الماضي، في مواجهة روحاني والإصلاحيين. لكن هذه الآمال تبقى غير علنية.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع