أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
الصفحة الرئيسية من هنا و هناك الشيخة ماجدة آل مكتوم تتصدر الترند بخطاب عن...

الشيخة ماجدة آل مكتوم تتصدر الترند بخطاب عن "كورونا".. والجمهور ينشغل بجمالها

الشيخة ماجدة آل مكتوم تتصدر الترند بخطاب عن "كورونا" .. والجمهور ينشغل بجمالها

09-11-2020 04:39 AM

زاد الاردن الاخباري -

تصدرت صور الشيخة ماجدة بنت مكتوم آل مكتوم مواقع التواصل الاجتماعي بعد نشرها تقريرًا حول فيروس "كورونا" ودور المرأة في ظل هذه الأزمة.

وشغلت ابنة حاكم دبي السابق والناشطة في الأمور الشبابية وشؤون المرأة المتابعين الذين تغزلوا بعينيها العربيتين وتكاوينها الناعمة.

ونشرت الشيخة ماجدة تقريرًا على موقع "آريبيان بيزنس-Arabian Business" مطلع شهر أكتوبر الماضي بعنوان "هل ينجو التعتيم في أدوار الجنسين من فيروس كورونا؟"

وجاء في التقرير:

"من بين العديد من القضايا التي أثارها الوباء المستمر، ساعد الإغلاق على تذكيرنا بانتشار الأدوار الصارمة للجنسين في جميع أنحاء العالم. إذ تواجه النساء على وجه الخصوص تحديات فريدة؛ من العامل في الخطوط الأمامية، إلى تقديم الرعاية في منازلهن، إلى تعليم أطفالهن، فالنساء تتحمل العبء الأكبر على جبهات عديدة.

في جميع المجتمعات تقريبًا، تتولى المرأة تقليديًا مسؤوليات رعاية الأسرة. وكان للبقاء في المنزل تداعيات مختلفة - بالنسبة للبعض كان نعمة مقنعة، بالنسبة للآخرين عبئًا كبيرًا - ولكن ربما يكون السبب الرئيسي هو مناقشة أدوار الجنسين إلى الأمام خلال هذه الأزمة.

كمجتمع، تتاح لنا فرصة لإعادة التفكير في الطريقة التي نعيش بها، والتوازن بين العمل والحياة، وديناميات النوع الاجتماعي في المنزل.

ففي العديد من المجتمعات التقليدية، غالبًا ما يُتوقع أن يخرج الرجل للعمل بينما تعتني زوجته بالأطفال. لكن الوباء أضعف أدوار الجنسين في العديد من الأسر. الآباء الذين يعملون الآن من المنزل تضامنًا مع التباعد الاجتماعي يتفاعلون في مساحة مشتركة مع نظرائهم وأطفالهم.

ووفقًا لهيئة الأمم المتحدة للمرأة، تشير التقديرات إلى أن حوالي 49 في المائة من النساء في سن العمل في العالم يشاركن في القوى العاملة، مقارنة بأكثر من 75 في المائة من الرجال في سن العمل. يمكن توقع أن هذه الفجوة ستقل حتمًا عاجلًا أم آجلًا. تواجه النساء في العديد من المجتمعات عبئًا مزدوجًا: العمل وتربية الأطفال.

ونظرًا لأن جميع المدارس تقريبًا تعمل على تعزيز التعلم عن بعد، فإن هناك مسؤولية كبيرة تقع على عاتق ولي الأمر لضمان مشاركة طفلهم في هذا الوضع الجديد. الآن، سواء بوعي أو بغير وعي، تفترض العديد من الأسر أن تعليم أطفالها مسؤولية الأم. لحسن الحظ، يدرك الرجال أهمية وضرورة الشراكة في الأسرة.

أثبتت دولة الإمارات العربية المتحدة نفسها كمدافع عن حقوق المرأة وتعزيز مكانة المرأة على قدم المساواة مع الرجل في المنزل والعمل. ويتجلى ذلك في التشريع الأخير للمساواة بين الجنسين في دولة الإمارات العربية المتحدة، والتمثيل المتساوي في المجلس الوطني الاتحادي، وقانون إجازة الأبوة المعلن عنه مؤخرًا للقطاع الخاص الإماراتي.

كما اكتسبت دولة الإمارات العربية المتحدة اعترافها ومصداقيتها لكونها مثالًا على سد الفجوة بين الجنسين في المنطقة. مع دخول المزيد والمزيد من النساء إلى العمل، نرى أيضًا المزيد من الرجال يتولون مسؤوليات في المنزل كانت تُعتبر تقليديًا أدوارًا نسائية.

ويحتل تعزيز المساواة بين الجنسين مكان الصدارة في دولة الإمارات العربية المتحدة، وليس فقط في مكان العمل.

نظرًا لأننا نختار البقاء في المنزل للحد من التعرض لفيروس كورونا، فإننا ندرك أن المسؤوليات المنزلية ليست خاصة بالجنس. يمكن لكل فرد من أفراد الأسرة المشاركة في الجهد.

لم يعد يُنظر إلى الطهي والتنظيف على أنه "عمل نسائي"، ونفس الشيء يظهر في العمل. تعد النساء الآن من المساهمين الرئيسيين في دخل الأسرة، ومن الطبيعي أن يشارك نظرائهم الذكور في مسؤوليات أخرى أيضًا.

نبذة عن الشيخة ماجدة

ولدت الشيخة ماجدة بنت مكتوم في العام 1997، أي تبلغ من العمر 23 عامًا. تخرجت في العام الفائت من جامعة نيويورك في إمارة أبو ظبي. وسافرت إلى لندن بعدها لتتابع دراساتها العليا في جامعة أوكسفورد، التي كانت دائمًا حلمًا للشيخة ماجدة.

وبجولة على حسابها الخاص على "انستغرام" والذي يحتوي على أكثر من 26 ألف متابع، يظهر أن الفتاة مولعة بركوب الخيل وهي خصلة ورثتها من والدها.

إضافة إلى ذلك تعشق الشيخة ماجدة الإعلام والصحافة، فهي شاركت في مؤتمر عقدته CNN كما أنها شاركت في الكتابة مؤخرًا بموقع "آرابيان بزنس".

كما أن الفتاة متعلقة بمربيتها الفيليبينية السابقة، حيث شاركت متابعيها بصورة لمربيتها وعائلتها في كندا وأرفقتها بقصة هذه السيدة. مشيرة الى انها قامت بتربيتها وأن كل ما هي عليه اليوم بفضل هذه المربية. ولفتت ماجدة إلى أن المربية كانت تحلم بأن يلتم شملها وعائلتها في كندا حيث يمكن لطفليها أن يتابعا تحصيلهما العلمي وهذا ما حصل حيث قصدت المربية كندا وهيأت الظروف لعائلتها للحاق بها.

كما شاركت ماجدة كمتحدثة في أول ملتقى عالمي للشباب عقد في الامارات العربية المتحدة، إضافة الى ذلك، تهتم الفتاة بالموضة وبمكياجها، ويظهر ذلك بوضوح من خلال الصور التي تشاركها على "إنستغرام".








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع