أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
إعادة النظر بتعرفة النقل في شباط استثناء أصحاب العمل من إبراز كشف الضمان التربية تطلق رابطا إلكترونيا للاستعلام عن دوام الطلبة منخفض يؤثر على الأردن وأجواء باردة جدا ليلا الأردن الخامس عربيا على مؤشر مدركات الفساد علماء: عقار أقوى 27 مرة من "ريمديسفير" بمواجهة كورونا الخميس .. زخات أمطار متفرقة في مقدمة منخفض جوي صورة ولي العهد تتصدر اهتمامات مواقع التواصل … خلق هاشمي اصيل الامير الحسن يكتب : على عتبة المئوية الثانية للدولة هل تستطيع أرامكو أن تجعل الأردن دولة نفطية أبو هلالة: الأرقام المسجلة لأخذ المطعوم ضد كورونا في الأردن متواضعة جدا السعودية: الكشف عن عملية فساد بقيمة 11.5 مليار ريال شطب 14 الف اسم من ديوان الخدمة .. والسليحات يتوعد: قمتم بمحرقة من دون ضجيج الهياجنة: 30% من متلقي فايزر و16% من سينوفارم ظهرت عليهم أحد الاعراض الجانبية فوضى التصريحات: هل أصيب 30% من الشعب الأردني بكورونا حتى الآن؟ الطاقة:الحكومة تملك 99.92% من أسهم شركة البترول على كراسي متحركة "ابني" تسّلم عريضة إلى وزارة الصحة تطالب بتقديم خدمات صحية وتأهيلية الدغمي : اذا كان رئيس ديوان الخدمة يحتمي بشقيقه والرئيس فعليه تبييض وجههم نجاح كبير رافق حملة "الوباء المتسلل في زمن الجائحة" القطاونة يسأل عن انتهاك المجال الجوّي الأردني
الصفحة الرئيسية عربي و دولي "شروط أوروبا" لانتشال لبنان من الانهيار

"شروط أوروبا" لانتشال لبنان من الانهيار

"شروط أوروبا" لانتشال لبنان من الانهيار

03-11-2020 01:12 AM

زاد الاردن الاخباري -

تواجه أوروبا معضلة تقديم المساعدة الإنسانية المطلوبة لضحايا انفجار مرفأ بيروت في 4 آب، الذي تسبب بمقتل أكثر من 200 شخص، وبين ربط تمويل مشروعات التنمية الكبرى بالإصلاحات المفروضة على السلطات اللبنانية من قبل صندوق النقد الدولي، بحسب تقرير لـ"مجموعة الأزمات الدولية"، وهي منظمة دولية غير حكومية.
واعتبرت المنظمة أنّ المانحين الرئيسين للبنان، وخاصة في أوروبا، حريصون على رؤية البلد يتعافى، ولكن بسبب سجله السيئ في إجراء الإصلاحات، فقد وضعوا قيوداً لتقديم المساعدات، بعدما تم إعلام الحكومة والزعماء السياسيين أنه يتعين عليهم أولاً التوصل إلى اتفاق مع صندوق النقد الدولي وتنفيذ الإصلاحات وفقاً للالتزامات التي تعهدوا بها.
ونقلت زيارة الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، عقب انفجار 4 آب رسالة مماثلة، وهي ضرورة يجب التمسك بها من قبل الاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء، وعدم تقديم المساعدات المالية، باستثناء الإنسانية منها، إلا بعد قيام السلطات اللبنانية إصلاحات حقيقية تفيد البلاد، وجميع المواطنين، ليس القلة منهم. وأشارت المنظمة إلى أنّ لبنان الذي يبحث عن طرق لسد الفجوة المالية المتزايدة، يمتنع فيه القادة السياسيون عن اتخاذ خطوات إصلاحية جدّية، إذ يتبادل الزعماء التهم بالوقوف في طريق الإصلاحات فيما بينهم، مضيفةً أنّهم تباطأوا في تنفيذ ما وعدوا به، إذ بعد الاحتجاجات التي اندلعت في تشرين الأول 2019، واستقالة كل من رئيسي الحكومة سعد الحريري وحسان دياب، واعتذار السفير مصطفى أديب عن تشكيل الحكومة، لم يتغير شيء.
وشددت على أنّ الحريري، الذي كلّف مرة أخرى بمهمة تشكيل الحكومة، في 22 تشرين الأول الماضي، يواجه مهاماً أصعب من تلك التي أربكت أديب ودفعته للاعتذار، مؤكّدة أنّ النشطاء يطالبون مؤيدي لبنان الدوليين بالامتناع عن إنقاذ السلطة دون تأمين إصلاحات ذات مغزى أولاً.
المؤتمرات المانحة
هذا ولطالما كانت الحكومات الأوروبية من بين المانحين الرئيسيين للبنان، إذ استضافت فرنسا تحديداً العديد من مؤتمرات المانحين، وذلك بدون شروط كبيرة، إلا أنّ العيوب الواضحة في نظام الحكم والسياسة الاقتصادية للدولة دفعتهم لفرض شروط تتجلى بتحسين الأداء الحكومي الإصلاحي.
"عرقلة حزب الله"
يذكر أنّ المسؤولين الأميركيين يؤيدون المطلب الأوروبي بالإصلاحات، ولكنهم يتهمون حزب الله بعرقلة التقدم، معارضين لقرار ماكرون بدعوة الحزب، إلى جانب جميع الأطراف الأخرى، للمشاركة في جهود الإصلاح.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع