أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
فصل طبيب أردني بسبب لقاحات كورونا بأميركا النواب يناقش منع الاتجار بالبشر الهواري: أزمة كورونا لن تنتهي دون وجود لقاحات بنك عودة ينهي أعماله بالأردن ذكرى تعريب قيادة الجيش التلهوني يفتخر بمركز الخدمات الحكومية الشامل الاثنين .. غائم جزئي إلى غائم وفرصة للامطار العناني : مسمى وزير الدولة لشؤون الاستثمار فيه شبهة مخالفة قانونية - فيديو صور - عشرينية تحطم زجاج عدد من المركبات بإربد الذكرى 65 لتعريب قيادة الجيش العربي .. قصة وطن وشجاعة قائد فرص عمل لأبناء الأغوار الجنوبية اللقطات الأولى لهجوم إسرائيل على دمشق - فيديو محافظة : منح مطاعيم كورونا يحتاج لتضافر الجهود الصحية واللوجستية غارات اسرائيلية على دمشق استطلاع: 68% من الأردنيين ضد حظر يوم الجمعة الملك وولي العهد يتلقيان برقيات تهنئة بذكرى تعريب قيادة الجيش صورة لفتى يأكل من الحاوية تهز الأردن وتستنفر التنمية اصحاب التكاسي لـ الحكومة: اعتبرونا سجناء هاشتاغ العشاء الأخير يتصدر ترند الأردن واشنطن: سنحاسب الرياض بطرق أكثر فعالية من معاقبة بن سلمان
الصفحة الرئيسية من هنا و هناك اعتدوا على طفلي جنسيًا وحطموا أحلامي وطموحي .....

اعتدوا على طفلي جنسيًا وحطموا أحلامي وطموحي.. قصة حقيقية من بنغلاديش!

اعتدوا على طفلي جنسيًا وحطموا أحلامي وطموحي .. قصة حقيقية من بنغلاديش!

20-10-2020 04:00 AM

زاد الاردن الاخباري -

تم تداول الكثير من القصص بشكل كبير عبر منصات التواصل الاجتماعية منها ما يؤلم قلوبنا ومنها ما يُعطينا الأمل بغدٍ أفضل.

وشارك مصور ورحالة عالمي يدعى "GMB AKASH" عبر حسابه صُور حقيقية يلتقطها بنفسه من الدول التي يزورها مع قصص حقيقية أبطالها أُناس عاديين، وكان آخر هذه الصُور مرفوق بقصة حزينة لا طعم للعدالة فيها بطلها شاب من بنغلاديش كان كل همه أن يوفر لقمة العيش من أجل عائلته الصغيرة.

"كل أحلامي قد ولت"!

وروى رجل فقير متزوج وله طفل يبلغ من العمر حوالي الـ 10 سنوات تفاصيل حياته المليئة بالمعاناة وتحطيم الأحلام بدايتها كانت عن طريق تحطيم المركبة التي استأجرها من مالكها بغرض أن يكسب لقمة عيشه، إذ أن الشرطة المحلية حطمتها أمام عينه من دون التطرق للأسباب.

وضع الرجل الذي يعمل مزارع آماله في طفله البريء من أجل أن يكمل تعليمه ويحصل على الشهادة التي ستعيله في حياته، إلا أن طفله تم اغتصابه لعدة مرات من قِبل الأساتذة في المدرسة! طفله البريء الذي لا يعلم كيف يقطع الطريق كان قد مشى مسافة 350 كم على قدميه وصولاً للبيت!

الشاب الذي فقد آمله من مكان تواجده قرر الرحيل إلى مدينة "دكا" من أجل فرصة جديدة وطموح جديد بعد أن اقترض المال لشراء عربة جديدة إلا أنه لم يتمكن من أن يحقق أي ربح ليشبع بطن عائلته قبل أن يفكر بتسديد الدين الذي عليه.

الشاب أطلق صرخة من قلبه عن طريق عبارة جاء فيها "لا أرى أي مخرج الآن إلا من خلال موتي"!

المصور العالمي بدوره لم يتجاهل الموضوع وأكد أنه أهدى الشاب عربة جديدة وتحمل مسؤولية تعليم طفله بالكامل.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع