أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
استعداد فلسطيني لإعادة الاتصال مع أميركا الحالة الجوية اليوم .. غائم وماطر الاجهزة الامنية تواصل حملاتها لملاحقة المطلوبين و”البلطجية” وضبط الأسلحة غير المرخصة العجلوني: لا يمكن معرفة أسباب الوفاة إلا بطريقة واحدة إعلان أسماء المختبرات المعتمدة لفحص كورونا للقادمين من مطار أربيل السيطرة على حريق ديوان في الصريح الأردن و4 دول يطلقون منظمة التعاون الرقمي دعوة طلبة الدراسات العليا في الخارج لتقديم طلبات النظر باحتساب مدة الإقامة المفلح: نقل أي طفل من دار أحداث إلى أخرى لغايات تأديبية مرفوض نذير عبيدات يتحدث عن أدوية علاج كورونا المستخدمة في الأردن .. وسعر كتّ الفحص (7) دنانير مراقبون : لا مانع دستوري من إحتفاظ الصرايرة برئاسة مجلس إدارة البوتاس بالإضافة لعضوية الأعيان المواد المستخدمة في فحص كورونا تخضع لضريبة مبيعات 16% السير الذاتية للأعيان الجدد بالأسماء .. تنقلات واسعة في السلك القضائي تطورات جديدة في قضية مدير عام الضريبة السابق مغترب يكشف حقائق ومفاجآت عن دقة فحوصات كورونا في الأردن عبيدات: ادخال مميعات الدم لبروتوكول علاج كورونا في الأردن لجنة الاوبئة : الطفل يحمل فيروس أكثر من مصاب العناية الحثيثة تحرير 112 مخالفة لأمر الدفاع 20 الصحة العالمية تبشر بالعودة للوضع الطبيعي
الصفحة الرئيسية ملفات ساخنة مكافحة الزعران بقرار سياسي

مكافحة الزعران بقرار سياسي

مكافحة الزعران بقرار سياسي

17-10-2020 11:53 AM

زاد الاردن الاخباري -

في كل المجتمعات هنالك مجموعات من الزعران في مناطق من المدن يفرضون حضورهم بالقسوة والضرب والشتيمة واساليب اخرى، وهؤلاء يلغون الدولة والقانون ويتحولون الى سلطة تفرض ما تريد، ولان الناس في تلك المناطق لا يقدرون على فعل شيء فانهم يرضخون للسلطة التي على الارض ويخافون من اللجوء للدولة واجهزة الامن.
هم موجودون وفي بعض الدول ترضخ السلطة واجهزة الامن لهم وتترك لهم مساحات للعمل والبلطجة بل ربما تجد تعاونا معهم وكل هذا على حساب امن الناس وسلطة الدولة.

ونحن في مجتمعنا وبعض مناطقنا لدينا مجموعات من الزعران يفرضون حضورهم، زعران سرقة او فرض خاوات او سرقة سيارات او عصابات، وأكثر من يعرف عنهم هم رجال الامن، فئة منهم يحتالون على القانون، والبعض يدخل السجن ثم يخرج ليكمل مسيرته، والبعض يعيش حياته هاربا من وجه العدالة لكن في النهاية هم يسلبون الدولة بعض سلطتها في بعض الاماكن، هم ليسوا عصابات سرية بل معلومون بأسمائهم او القابهم، وكما اشرت فان رجال الشرطة يعرفون عنهم الكثير.

مثلما تقوم الدولة باتخاذ قرار سياسي لمنع الارهاب من الحاق الاذى بالناس او سلب جزء من سلطة الدولة او ارضها، فان مكافحة الزعران وعصابات الخاوة والضرب يحتاج الى قرار سياسي لان الامر يحتاج الى حرب شاملة على هذه الثغرة الخطيرة والخنجر المغروس في خاصرة المجتمع.

هي عصابات تختلط جرائمها ما بين الايذاء والخاوة والمخدرات والسرقة والمهمات القذرة، لكن اجتثاثها امر ممكن لكن لابد ان تقرر الدولة ذلك وان يشعر المواطن انه ليس مضطرا لدفع خاصة لأزعر وان الدولة تحميه، فالأمر ليس حادثة هنا او هناك بل هو ارهاب واجرام، ونتمنى ان نرى على الارض حملات كبرى وقبلها قرار سياسي حازم بمكافحة الزعرنة ومن يحميها.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع