أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
الصفحة الرئيسية عربي و دولي غانتس يهدد حماس بردّ قوي

غانتس يهدد حماس بردّ قوي

غانتس يهدد حماس بردّ قوي

18-09-2020 01:44 AM

زاد الاردن الاخباري -

فيما تمضي الوساطات التي تقوم بها عدة أطراف من أجل تطبيق تفاهمات التهدئة المبرمة بين الفصائل الفلسطينية وإسرائيل، والسير في اتجاه التوصل إلى انجاز صفقة تبادل أسرى، هدد وزير الجيش الإسرائيلي بيني غانتس حركة حماس من مغبة اختراق “حالة الهدوء”.

وبعد موجة التصعيد العسكري التي دامت لعدة ساعات على حدود غزة، والتي بدأت ليل توقيع اتفاقيات التطبيع الإماراتية البحرينية، زار غانتس حدود غزة، حيث عقد اجتماعا مع القيادات العسكرية هناك، منذرا برد عسكري كبير في حال استمرت الهجمات.

وقال وهو ينذر حركة حماس، التي يحملها الاحتلال مسؤولية إطلاق الصواريخ من غزة: “أطالب حماس بالحفاظ على الهدوء، وفي حال استمرار الصواريخ، فإن القصف الأخير لغزة سيكون عبارة غيض من فيض ونذر يسير عما سيحدث مستقبلا” وفق تعبيره.

وتحسبا لأي طارئ، أمر غانتس قوات جيشه بإعادة نشر بطاريات “القبة الحديدية” المضادة لصواريخ المقاومة، لتغطي مناطق أسدود والمناطق المحيطة بالقطاع، وذلك بعد عمليات إطلاق الصواريخ الأخيرة من غزة.

وكان جيش الاحتلال قصف عدة مواقع للمقاومة الفلسطينية في غزة، حيث أحدثت الهجمات التي نفذت حتى صباح الأربعاء دمارا في المناطق المستهدفة، فيما تسببت صواريخ المقاومة في إصابة ستة إسرائيليين.

وتوعدت المقاومة بالرد على أي هجوم للاحتلال، في إطار تطبيق معادلة “القصف بالقصف”.

وقد جاء التوتر وتهديدات غانتس، بالرغم من استمرار الوساطات التي تقوم بها عدة أطراق وهي مصر وقطر والأمم المتحدة، لتثبيت حالة الهدوء في القطاع، والسير نحو الوصول إلى إنجاز صفقة تبادل أسرى.

ونجحت قطر بعد توتر دام في القطاع لثلاثة أسابيع، وكاد أن يسفر عن اندلاع موجة تصعيد عسكري في تهدئة الأمور، من خلال وساطة قام بها السفير محمد العمادي رئيس اللجنة القطرية لإعمار غزة، شملت زيادة المنحة المقدمة للسكان المحاصرين، وتنفيذ مشاريع بنى تحتية كبيرة، تخص قطاع الكهرباء والماء وغيرها من المشاريع، إضافة إلى استمرار برنامج تشغيل البطالة المؤقت.

وتلا ذلك أن زار قبل أسبوع الوفد الأمني المصري غزة وتل أبيب، وأجرى لقاءات عدة مع قادة حماس وآخرين إسرائيليين، وتردد وقتها أن عنوان الزيارة الرئيس إلى جانب تثبت التهدئة، هو تفعيل وساطة إنجاز صفقة التبادل.

والأربعاء زار القطاع نيكولاي ميلادينوف، المبعوث الدولي لعملية السلام، وأحد وسطاء التهدئة، وعقد لقاء مع قيادة حركة حماس. وقال المتحدث باسم الحركة عبد اللطيف القانوع إنه حركته “بحثت مع المبعوث الدولي سبل التخفيف عن سكان القطاع، وفك الأزمات، باعتبارها جهود سابقة للأمم المتحدة وجرى استكمالها اليوم والحديث فيها ومتابعتها”.

وأضاف: “نحن حريصون أن تتوج جهود الوسطاء بخطوات عملية على الأرض يلمسها المواطن الفلسطيني من خلال تنفيذ المشاريع المتفق عليها سابقا وإمدادها بالدعم القطري”.

كما اشتملت نقاشات حركة حماس مع ميلادنيوف، على ملف الأسرى في سجون الاحتلال، والمعاناة التي يتعرضون لها بفعل سياسات الاحتلال.

جدير ذكره، أن هناك معلومات تشير إلى أن الوفد الأمني المصري، نقل مطالب حركة حماس الجديدة للجانب الإسرائيلي، التي تخص عملية البدء في انجاز صفقة التبادل، وقد أصرت حماس سابقا على إطلاق سراح الأسرى الذين أطلق سراحهم في صفقة التبادل الأخيرة عام 2011، وأعاد الاحتلال اعتقالهم من مناطق بالضفة الغربية، قبل الدخول في الصفقة الجديدة.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع