أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
النائب البكار : القانون يمنع الحكومة من إلغاء دعم الخبز انخفاض أسعار الأراضي بين 10% - 30% إصابة رئيس كازاخستان بكورونا "الرواشدة والبكار" : المرحلة القادمة ستكون صعبة اقتصاديا على الجميع طقس الأحد .. أجواء حارة نسبياً نهاراً ومعتدلة ليلاً مصر تسجل 1497 إصابة جديدة بفيروس كورونا و 32 وفاة اصابة شخص اثر مشاجرة وقعت داخل احدى الخمّارات شرق عمّان طائرة تعيد أردنيين من 3 دول اوروبية الاوقاف تنتظر ترتيبات السعودية بشأن موسم الحج النائب البكار يؤكد ضرورة تحسين كفاءة التحصيل الضريبي الحكومة: توضيحات حول افتتاح برك السباحة ورياض الأطفال الرزاز : هذا أهم قرار اتخذته الحكومة خلال الأزمة أكثر من مائة صحفي وناشر يطالبون بتكفيل الزميل فراعنة وضمان حقه في المحاكمة المعادلة - أسماء الإمارات تُسجل وفاة واحدة و626 إصابة جديدة بفيروس كورونا واشنطن تستعد لمظاهرة مليونية ضد العنصرية مصابو كورونا يتجاوزون حاجز الـ7 ملايين جودة: الأردن لديه خيارات مفتوحة للرد على الاحتلال العضايلة : لا قرار بفتح المطارات وسنلغي الحظر بشكل كامل بهذه الحالة فقط العضايلة : فتح رياض الأطفال عند معدل منخفض الخطورة 33 وفاة جديدة بكورونا في العراق
الصفحة الرئيسية من هنا و هناك "حضن في أتوبيس عام" .. كواليس أشهر...

"حضن في أتوبيس عام".. كواليس أشهر صورة على "السوشيال" بمصر

"حضن في أتوبيس عام" .. كواليس أشهر صورة على "السوشيال" بمصر

09-04-2020 03:53 AM

زاد الاردن الاخباري -

مهما بلغ الوباء ذروته، وتملك الخوف منا ومن أجسادنا، تظل العاطفة نحو الأب واحدة، لا تتزعزع، ولن يحركها حتى الفيروس، فهو السند، الداعم الأول والأخير، ونقطة الأمان لابنته، وطمآنته واجبة.

على مقاعد إحدى أتوبيسات النقل العام، المتجهة من منطقة مصر الجديدة، حتى رمسيس، في تمام الساعة 3 ونصف عصرًا، ظلت إحدى الفتيات، التي بدت مرتدية الكمامة الطبية، وقفازات اليد، خوفا من العدوى بفيروس كورونا المتفشي، تحاوط والدها من عنقه، وهو يجلس أمامها، وهي تقف على قدميها، وكأنها تنقل له جزء من مشاعر الأمان والاطمئنان في لحظات ضعفه مع التعب، تحاول مواساته، كأنها عكازه الوحيد، الذي يتكأ عليه.

لقطة رصدتها "هناء حبيب" بعدستها، تحت عنوان "تعبان وبتحاول تطمنه"، لتهز الصورة صفحات عدة، على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" مشيدين بها.

تسرد "هناء"، صاحبة اللقطة المتداولة، كواليس الصورة، قائلة: "الصورة كانت يوم 6 أبريل، الراجل والبنت ركبوا قدامي الأتوبيس، من محطة العباسية، وكان باين عليه أنه تعبان جدًا".

متابعة خلال حديثها: "في حد قام من مكانه عشان يقعده يرتاح، وطول المدة دي البنت، فضلت تحاول تسنده وتطبطب عليه، وتطمنه إنه هيكون بخير".

واستطردت مصورة اللقطة المتداولة كما نقلت عنها مجلة "هن": "محدش عارف ايه هو سبب تعبه، لكن كل اللي واقف كانت نظراتهم بين الاستغراب والتعاطف مع اللحظة".

ربما موقف عصيب أو خبر مؤثر، كان له التأثير الأول على المصورة، التي أدركت قيمة اللقطة، فسلطت عدستها لالتقاطها، قائلة: "كنت متأثرة بالسيدة اللي اتوفت في مستشفى النجيلة بمطروح بالأزمة القلبية، بعد إصابتها بكورونا، وأهلها مردوش يستلموا جثمانها، فكنت عاوزة أقول أن زي ما فيه قلة قليلة بالقلب ده، في كمان ناس بتسند وتطمن".








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع