أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
فجأة .. اتجاهات خليجية ثلاثية للاستثمار في الأردن الرزاز: من المهم أن يكون المعلم الأردني متميزا تعليق دوام بلدية الهاشمية وتوتر إثر خلاف عشائري الملك يؤكد تضامن الأردن مع جمهورية الصين الشعبية في مواجهة فيروس كورونا صواريخ غزة تصيب جنوب إسرائيل بشلل .. والسلطات تعلق عمل المؤسسات التعليمية غدا سامر الحوراني : كورونا لا تخيف الفيصلي الحجاحجة: لجنة وزارية لدراسة معايير إحالة الموظفين على التقاعد استطلاع: القدس والقضية الفلسطينية تستحوذ على اهتمام الاردنيين عدم استقرار جوي يؤثر على المملكة ليل الإثنين سرايا القدس تتبنى قصف مستوطنات غلاف غزة العضايلة: الأردن يقف الى جانب الشعب الليبي والقضية معقدة جدا القاعدة يؤكد مقتل زعيمه قاسم الريمي 9 قتلى جراء زلزال في تركيا النائب العودات ينتقد قرار الحكومة بإحالة من أتمّ 30 عاماً الملك وأمير قطر يؤكدان اعتزازهما بالعلاقات الأخوية بين البلدين سقوط مركبتين إثر حادث تصادم في ماركا أشغال البلقاء تنفي وقوع أية انهيارات جديدة في شارع الستين بأقل من ٢٤ ساعة .. القبض على مرتكب جريمة القتل التي وقعت الرصيفة القدس تستحوذ على اهتمام الأردنيين الملك يحيي مرتبات الأمن عبر اللاسلكي: كل الدعم والله يعطيكم العافية
الصفحة الرئيسية عربي و دولي دحلان وحماس … أو حين تلتقي الأضداد

دحلان وحماس … أو حين تلتقي الأضداد

دحلان وحماس … أو حين تلتقي الأضداد

25-01-2020 12:11 AM

زاد الاردن الاخباري -

لارا أحمد - خاص : وصفته الجريدة الفرنسية الشهيرة "لوموند" بالرجل الخطير، اقترن اسمه بأسماء المساهمين في عزل محمد مرسي والداعمين للعقيد الليبي محمد حفتر، إضافة لتدخله في الساحة السياسية التونسية، إنه محمد دحلان السياسي الفلسطيني الشهير ومؤسس التيار الإصلاحي والذي يمثل الشق المتمرد داخل فتح.
نسلط الضوء في الأسطر التالية على هذه الشخصية الفلسطينية المثيرة للجدل والعلاقة التي تجمعها بحركة حماس الإسلامية.
استفاق الشارع الفلسطيني منذ فترة على خبر مفاده رصد الحكومة التركية لمكافئة مقدرة بأربعة مليون ليرة لمن يساعد في القبض على دحلان وتسليمه للسلطات التركية التي تتهمه بالإرهاب والتخطيط لانقلاب صائفة 2016، الخبر في ذاته لم يكن مستغرباً أو مستهجناً نظراً للعلاقة السيئة التي تجمع دحلان المحسوب على الإمارات ونظام أردوغان إلا أن تدخل حركة حماس ومحاولتها احتواء الموقف وتقريب وجهات النظر كان مدعاة للاستغراب والتعجب.
بررت حماس حينها موقفها بأنها لا ترغب في خسارة حليفها التركي وفي ذات الوقت، فإن علاقتها الاستثنائية مع دحلان تمنعها من التزام الصمت حيال توجيه تهم له بهذا الحجم، العديد من المراقبين اعتبروا خطاب حماس غاصاً بالازدواجية والتناقض المعهود، فالحركة الإسلامية في حقيقة الأمر تحاول اتقاء شر دحلان والذي يُتوقع أن يخلف عباس في حالة تنحيه أو وفاته.
تعلم حماس أن المصالحة التي أجرتها مع دحلان مهمة جداً، فالرجل له أحلام كبرى لافتكاك ريادة المشهد عنها وعن فتح والاستئثار بها لصالحه ولصالح تياره الاصلاحي المتمرد عن العباءة التقليدية لفتح والتي تسيطر عليها الوجوه و اللوبيات القديمة، ما يفسر سر اصطفاف حماس إلى جانب دحلان رغم امتعاض حليفها التركي من موقفها هذا.






تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع