أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
ارتفاع على درجات الحرارة وضباب كثيف بساعات الصباح مصابات بـ”الإيدز”: نتمسك بحقنا في العلاج والإنجاب بسرية إطلاق المرحلة الأولى من الناقل الوطني لتحلية المياه النفط يهبط لأدنى مستوياته مع انتشار كورونا برلمان لبنان يقر قانونا يسمح بزراعة الحشيش السعودية تعلق دخول البلاد لاغراض العمرة بسبب كورونا بؤرة الفيروس في قم: الكشف عن خارطة مخيفة لانتشار كورونا في ايران القبض على شخص قادم من اربد لتصريف عملة أردنية مزورة في الكرك لقاء البطاركة الأرثوذكس بعمان يؤكد أهمية الوصاية الهاشمية للحفاظ على مقدسات القدس مانشستر سيتي يتغلب على ريال مدريد في عقر داره السيطرة على تغير طفيف بنوعية المياه بالزرقاء توسع رقعة انتشار كورونا وارتفاع أعداد ضحاياه حول العالم الملك ينتصر للاستحقاق الدستوري وحل المجلس في نيسان حاكم دبي يقدم دعوى لضمان سرية أحكام قضيته مع الأميرة هيا حريق منزل في بلدة ساكب غرب جرش - مصور عالم أميركي: كورونا سيصيب 70٪ من البشر الخبير الدستوري العطعوط: التسبيب في حل النواب استثناء ضيق مصادر : الرزاز لن يشرف على الانتخابات البرلمانية القادمة زريقات : الحجر الصحي مناسب ولا نقدم خدمات فندقية عون: لبنان يدخل ضمن الدول الغنية بمصادر الطاقة مع حفر أول بئر نفطي غدا
الصفحة الرئيسية عربي و دولي قتيلان في اشتباكات بين محتجين وقوات الامن في بغداد

قتيلان في اشتباكات بين محتجين وقوات الامن في بغداد

قتيلان في اشتباكات بين محتجين وقوات الامن في بغداد

18-01-2020 03:04 AM

زاد الاردن الاخباري -

قتل شخصان على الأقل وأصيب عشرات آخرون باشتباكات بين محتجين عراقيين وقوات الأمن قرب جسر السنك وسط بغداد، الجمعة.

وقالت مصادر طبية إن متظاهرا توفي بعد إطلاق قنبلة غاز على رقبته مباشرة. ولم تتضح ظروف مقتل المتظاهر الثاني.

وأصيب 24 آخرون بجروح خلال المواجهات في إطار حركة الاحتجاجات التي بدأت تفقد زخمها وسط تأثير التوتر الإيراني الأميركي في البلاد.

ووقعت المواجهات بشكل مفاجئ قرب جسر السنك الذي يربط طرفي العاصمة بغداد، عندما اقترب متظاهرون من حواجز للقوات الأمنية، بحسب ما أفاد مصدر أمني وكالة فرانس برس.

وأشار المصدر نفسه إلى أن القوات الأمنية استخدمت القنابل المسيلة للدموع، وأصابت إحداها متظاهراً في صدره، ما أدى إلى مقتله.

وأكد مصدر طبي أيضاً إصابة 24 متظاهراً بجروح بينها حالات اختناق.

ويندد العراقيون منذ أكثر من ثلاثة أشهر بالطبقة السياسية الحاكمة التي يتهمونها بالفساد والمحسوبيات.

وأسفرت أعمال العنف التي شهدتها التظاهرات في أنحاء البلاد عن مقتل نحو 460 شخصاً غالبيتهم من المحتجين، وإصابة أكثر من 25 ألفاً بجروح، منذ الأول من تشرين الأول/أكتوبر 2019.

وتعرض الناشطون أيضا لحملات تخويف وعمليات خطف واغتيال في محافظات عدة.

ومن المرتقب أيضاً أن تشهد البلاد في 24 كانون الثاني/يناير، تظاهرة "مليونية" دعا إليها الزعيم الشيعي مقتدى الصدر، للتنديد بالوجود الأميركي في العراق.

وتتجه الأنظار اليوم إلى العراق الذي صار أشبه بملعب بين واشنطن وطهران، بعد اغتيال الولايات المتحدة بضربة بواسطة طائرة مسيّرة مطلع كانون الثاني/يناير الحالي، الجنرال الإيراني النافذ قاسم سليماني ونائب رئيس هيئة الحشد الشعبي أبو مهدي المهندس.

وردت طهران باطلاق صواريخ بالستية على قاعدة عين الأسد التي يتمركز فيه جنود أميركيون في غرب العراق.

وعلى المقلب السياسي، تعيش البلاد حالة شلل منذ استقالة حكومة عادل عبد المهدي، ولا تزال الكتل السياسية غير قادرة على التوافق لايجاد شخصية بديلة لرئاسة الوزراء رغم انقضاء المهل الدستورية.





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع