أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
النواب: توقعات بأسبوع ساخن مع مناقشة الموازنة 20 % تراجع نشاط قطاع الألبسة والأحذية في 2019 الأمم المتحدة تجدد تفويض أونروا حتى 2023 “الصحة”: علاج انفلونزا الخنازير متوفر وتأمينه مجانا عطلة الشتاء للمدارس الحكومية خمسة أيام والخاصة ووكالة الغوث والثقافة .. أسبوعان وزير العمل: اللجنة الثلاثية ستلتئم باتخاذ قرار بالنسبة للحد الادنى للاجور مشاجرة بين متسولات تؤكد قصور إجراءات المكافحة أجواء باردة وزخات أمطار عشوائية خلال الأيام القادمة في الأردن إضاءة شجرة عيد الميلاد في الزرقاء - صور الوحدات يهزم الاهلي في قمة “السلة” النائب محمد نوح يهاجم شخصاً ويقول تعرفونه جيداً سعد جابر يعلن ارتفاع حالات انفلونزا الخنازير إلى 90 الجمارك تحبط تهريب أكثر من 400 جهاز خلوي في مطار الملكة علياء الدولي الأمم المتحدة تجدد تفويض أونروا حتى 2023 ضبط أردني يسير بسرعة 177 كم على طريق سرعته 60 كم العسعس يجري مباحثات مع مسؤولي البنك الدولي سمارة: توافق على رفع علاوة المهندسين إلى 145% بالصور .. وفاة شخص وإصابة آخرين اثر حادث تدهور في محافظة الكرك الاهلي يؤكد إقامة المواجهة مع الوحدات في دوري السلة الرزاز يوعز بتأمين فرصة عمل وحجز تذكرة سفر لعودة شاب اردني من تركيا
الصفحة الرئيسية عربي و دولي تجدد الخلاف بين فتح وحماس

تجدد الخلاف بين فتح وحماس

تجدد الخلاف بين فتح وحماس

18-11-2019 11:56 PM

زاد الاردن الاخباري -

لارا أحمد - مع تسارع المباحثات حول الانتخابات الفلسطينية المزمع انعقادها خلال الفترة القادمة، عاد الحديث مجدداً عن الخلاف بين حركتي فتح وحماس وإمكانية تحقيق معادلة سياسية تضمن الصلح بين الفصيلين المقاومين وتنهي سنوات من الفرقة والشتات لشعب في أمسّ الحاجة للتوحد خلف قيادة واحدة.
نسلط الضوء في هذا المقال على آخر تطورات العلاقة بين الإخوة الأعداء فتح وحماس وانعكاسات ذلك على الشعب الفلسطيني.
لا يخفى على أي من المتتبعين لشؤون القضية الفلسطينية العالقة منذ سنوات طويلة، أن الخلاف بين حركتي فتح وحماس قديم وغير حادث لاسيما وأن الفصيلين السياسيين لا يشتركان أيدولوجياً في أي نقطة تقريباً، لكن التحول الصادم في علاقة القيادة المتمركزة في رام الله بقادة حماس كان إثر سيطرة قوات حماس على قطاع غزة صيف 2007 وطردها لقوات فتح من القطاع.
حالة التشرذم السياسي التي فرضته هذه الحادثة جعلت الشعب الفلسطيني ينقسم بين سلطتين، سلطة رام الله التابعة لفتح وسلطة غزة التابعة لحماس، ليتحول الشعب الفلسطيني بواقع الجغرافيا والظروف الاقتصادية إلى شعبين لا يشتركان إلا في المُسمّى.
تجدر الإشارة إلى أن علاقة حماس بفتح تمر من فترة إلى أخرى بانتعاشة بفضل الوساطات العربية، إلا أن الأيام القليلة كانت متوترة جداً إذ ارتفعت وتيرة التراشق الإعلامي بين الحركتين ما يُعطي مؤشراً واضحاً بعدم إمكانية تحقيق أي مصالحة خلال الفترة المقبلة على الأقل، ففي ظل تمسك كل طرف بمواقفه وشروطه، يغدو مجرد التفكير في ساحة سياسية فلسطينية متوحدة ضرباً من ضروب الجنون.
نقلاً عن أحد قادتها، ترى فتح أن محاولات حماس المتكررة لزعزعة الاستقرار الداخلي للحركة يفرض على قيادات فتح التوحد أكثر والاصطفاف خلف القائد أبو مازن سواء اُقيمت الانتخابات أو أُجلت، إذ تسعى حماس لضرب خصومها السياسيين حتى تشغل الرأي العام عن فشلها الذريع في إدارة القطاع الذي يعاني سكانه الأمرين.





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع