أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
الحرارة أقل من معدلاتها الاربعاء وتحذير من الضباب الصحة تعلن مراكز التطعيم الاربعاء - أسماء رسالة جديدة من القصر بمضمون "إرادة سياسية" تسبق مناقشات عاصفة في البرلمان على توصيات "وثيقة المنظومة" العرموطي يكشف عن مخالفة دستورية في قانون الدفاع تجعل اوامر الدفاع باطلة سرقة هاتف مراسل اليوم السابع على الهواء إعلان الدفعة الثامنة للمقبولين بالموازي بالأردنية (رابط) ” النقد الدولي” : تحديات جديدة ظهرت في الأردن الصبيحي يكتب : سند أخضر سند مبرقع .. بالليل يا بشر بالليل العمري: الجدل حول المولد النبوي غير مفيد الرياطي: سنتقدم بمذكرة لوقف العمل بقانون الدفاع فور عقد الدورة العادية نائب إسرائيلي متطرف يحاول اقتحام غرفة أسير فلسطيني بالمستشفى (فيديو) فصل مبرمج للكهرباء عن مناطق بمحافظات الشمال الأربعاء أصوات تنادي بإنهاء "قانون الدفاع" بالأردن .. هل انتهت مبرراته؟ طبيب أردني : متحور جديد لكورونا أسرع انتشارا طريقة استخدام سند للتفتيش بالوثيقة .. الصحة الاسرائيلية تعترف رسميا بكلية الطب في جامعة اليرموك المفلح: العمل الإنساني رسالة نابعة من قناعة راسخة المعاني : لست متفائلا .. وحافظوا على انفسكم بحضور جلالة الملك عبدالله الثاني .. صوت الأردن عمر العبداللات يغني " دحنون ديرتنا " السراحنة: جرثومة شيغيلا ليست جديدة .. وسببها التلوث
الصفحة الرئيسية آراء و أقلام مصر .. لا أعرف المستحيلا

مصر .. لا أعرف المستحيلا

12-02-2011 09:07 PM

لقد كان حسني مبارك ينوي الاستمرار في الحكم لنهاية فترة رئاسته ، ولكنه لم يصمد أمام ثورة الشباب ..ثورة الشعب.. ثورة 25 يناير ؛ فجاء يوم الانتصار في 11/2/2011 . انه يوم انتصار الجماهير المصرية التي اطاحت بنظام فاسد متسلط استمر ثلاثة عقود من الزمن. فقد تراجعت مصر عن دورها في المنطقة ، وذلك بعد توقيع السادات اتفاقية كامب ديفيد مع الكيان الصهيوني عام 1979 ، حيث اكمل الدور حسني مبارك بعد اغتيال السادات ولبس ثوب الديمقراطية المزيفة. ولاشك ان اتفاقية كامب ديفيد اضرت بالقضية الفلسطينية لان مصر قد تخلت عن دورها في رعاية ودعم القضية ؛ فما كان من العدو الصهيوني الا ان تمادى في غزو بيروت عام 1982 ، بل اكثر من ذلك فقد قصف المفاعل النووي العراقي عام 1980. اما النظام المصري فلعب دورا رئيسيا في احتلال العراق عام 1991.
يثبت الامريكيون في كل يوم انه ليس لديهم اصدقاء ، بل لديهم وكلاء للمصالح الامريكية موزعين في انحاء العالم ، والدليل على ذلك عندما رفض الامريكان استقبال شاه ايران بعد سقوطه وايضا ماركوس الفلبين ، ومثال آخر دكتاتور تونس بن علي الذي تخلت عنه امريكا عندما ثار عليه الشعب التونسي. وهاهو حسني مبارك تتخلى عنه امريكا امام ثورة الشعب المصري .
ان امريكا لها صديق واحد هو اسرائيل ، بل ان هذا الصديق اصبح يفرض مايريده على امريكا نفسها. وتبين لنا ان الرؤساء الامريكان اضعف من ان يفرضوا على اسرائيل مايرغبون وقد رأينا كيف ان باراك اوباما وزع الوعود على العالم الاسلامي والعربي في بداية حكمه ثم تراجع امام رفض زعماء اسرائيل تنفيذ تعليماته او طلباته بما يخص القضية الفلسطينية والمفاوضات المباشرة وغير المباشرة ووقف الاستيطان فلم يستطع التغلب على ساسة اسرائيل ولا على اللوبي الصهيوني في امريكا نفسها.
لم تستطع اجهزة القمع من مليشيات النظام المصري ان تحمي عرش حسني مبارك ، فليس العبرة في تجنيد مليون وربع المليون شرطي لحماية النظام. فقد لجأ النظام الى تحويل قسم كبير من الشرطة والمساجين الى بلطجية يخوضون معارك على ظهور الخيل والجمال والحمير ضد الجماهير في ميدان التحرير. وعندما يتحول رئيس الدولة من حاكم سياسي الى تاجر ورجل اعمال ، فان التجار ورجال الاعمال الذين يتاجرون بقوت الشعب ويفصلون القوانين حسب مصالحهم ؛ فان هؤلاء سيتخلون عنه في اللحظة الحاسمة ، وهذا ماحصل مع حسني مبارك.
بسـام العوران
رئيس تحرير نور نيوز





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع