أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
اختناق 11 عاملا جرّاء استنشاقهم مبيد حشري داخل أحد المصانع في الأغور الشمالية عُمان: 1361 إصابة جديدة بكورونا "العمل" تستقبل استفسارات المتدربين ببرنامج "خدمة وطن" عبر منصة "حماية" فطنة رجل أمن تنقذ مدير شركة وموظفيه في لواء الرصيفة .. اليكم التفاصيل! لهذا السبب .. وزير العمل أمام أحد المطاعم بمنطقة السابع شاهد بالفيديو .. مواصفات قوية لسلاح أردني روسي مدمر توقيف 11 شخصًا بقضايا فساد جديدة جدل يرافق سحب موظفي بلدية اربد من مكتب النافذة الواحدة في غرفة التجارة الحواتمة يستقبل نظيره اللبناني لبحث التعاون المشترك الصفدي: نسعى لحل سياسي للأزمة السورية وفاة وإصابة بحادث تصادم في مادبا تسجيل 220 إصابة جديدة بكورونا في فلسطين صباح الخميس اللوزي: لجنة لملاحقة تطبيقات النقل غير المرخصة هونديسا .. من هو المغني الإثيوبي الذي رحل فتوتر الشارع؟ الصناعة تعوم أسعار سلع غذائية بعد انخفاض اسعارها بشكل ملحوظ فوربس: 4 شركات أردنية ضمن أقوى 100 شركة عائلية عربية 2020 الزراعة تحذر من الإجهاد الحراري هام من الدفاع المدني وزير الدفاع العراقي في الأردن بورصة عمان تفتتح تعاملاتها على انخفاض
الصفحة الرئيسية ملفات ساخنة العبوس يشخص الحالة الأردنية: حين تشكو السماء...

العبوس يشخص الحالة الأردنية: حين تشكو السماء والأرض سفهاءها

العبوس يشخص الحالة الأردنية: حين تشكو السماء والأرض سفهاءها

31-08-2019 07:52 PM

زاد الاردن الاخباري -

شخص نقيب الاطباء الدكتور علي العبوس الحالة الأردنية خلال العام الاخير، قائلا "يفقد رهط من الناس سنة بعد سنة مزيدا من الحكمة والانصاف".

وقال العبوس في منشور له عبر فيسبوك "توسعنا بالوعود وضيقنا الحدود حتى ضاقت على انفسنا فامطرنا من تجاوزها اقصاء "وقسوة" بل وحربا مقدسة استوعبنا فيها الاحلاف من كل الملل ولم نستوعب فيها الأهل!".

واضاف، "تغنينا بالكثرة وما فهمنا يوم حنين التي لم تغن الكثرة الحقيقية حيث الرجال والفرسان خرجوا من ديارهم عبر الصحراء والمخاطر ومعهم الرسول عليه السلام! ومع ذلك مجرد تبني قياس متعارف عليه في علم الحروب ان الميزان العسكري يميل لصالح التفوق بالعدد! كل ذلك لم يمنع ان تضيق عليهم الارض بما رحبت حكما ربانيا ضد الغرور!".

وتاليا ما كتبه العبوس:

مضى عام وكانت له ذكرياته فقدنا فيها اعزاء وكان آخرهم الدكتور احمد الحجايا نقيب المعلمين رحمه الله واسكنه فسيح جنانه.

ومع الاشخاص يفقد رهط من الناس سنة بعد سنة مزيدا من الحكمة والانصاف.

اذا قرأنا فكرنا بحياكة الرد لا بفهم الفكره!

توسعنا بالوعود وضيقنا الحدود حتى ضاقت على انفسنا فامطرنا من تجاوزها اقصاء "وقسوة" بل وحربا مقدسة استوعبنا فيها الاحلاف من كل الملل ولم نستوعب فيها الأهل!

تغنينا بالكثرة وما فهمنا يوم حنين التي لم تغن الكثرة الحقيقية حيث الرجال والفرسان خرجوا من ديارهم عبر الصحراء والمخاطر ومعهم الرسول عليه السلام! ومع ذلك مجرد تبني قياس متعارف عليه في علم الحروب ان الميزان العسكري يميل لصالح التفوق بالعدد! كل ذلك لم يمنع ان تضيق عليهم الارض بما رحبت حكما ربانيا ضد الغرور!

وياليت اغتررنا كمثلهم فالرجال والفرسان والدروع صارت اعجابات وتعليقات ومشاركات لا تكلف اصحابها تجاوز شاشة التلفون او النهوض عن السرير! نشعلها حربا على من تمرد على اهوائنا في حدود ما سمح لنا به العم سام من مجال لموجاتنا الكهرومغناطيسية! وذلك لحسابات اقرب ما تكون للرياء واشباع آفة الحقد!

ولكن حاشى لله أن يرد خيره أيا من خلقه!

حين تشكو السماء والأرض من سفهاءها، ويرفع الصالحون الدعاء ان يارب فرجا قريبا وعاما فيه يغاث الناس وفيه يعصرون.





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع