أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
(الأرصاد) الموسم المطري في بدايته والمنخفضات المطرية قادمة اكتشاف مادة خطيرة جديدة في السجائر الإلكترونية تجار مركبات ينتقدون تصريحات حكومية مركز العدل : محامي الفقراء مستهدف من النقابة تفاصيل تلفريك ذيبان بوتين يتعهد بحماية مسيحيي الشرق الأوسط العطيات: بدأنا استقبال طلبات استملاك الأراضي في ثلاث محافظات وزير العمل نضال البطاينة يلتقي المتعطلين عن العمل شرط النائب الرياطي لإسقاط حقه عن ابنة عمه اقتصاديون: الاجراءات الحكومية الأخيرة غير كافية 8ر1 مليار دينار المساعدات الخارجية نتنياهو : محاولة انقلاب ضدي عون للمتظاهرين: دعوا القضاء يحاسب الفاسدين بتوجيهات ملكية .. العيسوي يزور جرش والمفرق والزرقاء إدارية النواب: سنعارض الموازنة إن لم تتحسن رواتب "الفئة الثالثة" مركز العدل: قرار نقابة المحامين استهداف لمحامي الفقراء شاهد بالصور .. سقوط سيارة بحفرة في مادبا محمد رمضان يدخل حفله بالرياض حاملا رشاش الملك يحذر من الإجراءات الأحادية في فلسطين العراق يرفع الحجب عن مواقع التواصل الاجتماعي
الصفحة الرئيسية ملفات ساخنة العبوس يشخص الحالة الأردنية: حين تشكو السماء...

العبوس يشخص الحالة الأردنية: حين تشكو السماء والأرض سفهاءها

العبوس يشخص الحالة الأردنية: حين تشكو السماء والأرض سفهاءها

31-08-2019 07:52 PM

زاد الاردن الاخباري -

شخص نقيب الاطباء الدكتور علي العبوس الحالة الأردنية خلال العام الاخير، قائلا "يفقد رهط من الناس سنة بعد سنة مزيدا من الحكمة والانصاف".

وقال العبوس في منشور له عبر فيسبوك "توسعنا بالوعود وضيقنا الحدود حتى ضاقت على انفسنا فامطرنا من تجاوزها اقصاء "وقسوة" بل وحربا مقدسة استوعبنا فيها الاحلاف من كل الملل ولم نستوعب فيها الأهل!".

واضاف، "تغنينا بالكثرة وما فهمنا يوم حنين التي لم تغن الكثرة الحقيقية حيث الرجال والفرسان خرجوا من ديارهم عبر الصحراء والمخاطر ومعهم الرسول عليه السلام! ومع ذلك مجرد تبني قياس متعارف عليه في علم الحروب ان الميزان العسكري يميل لصالح التفوق بالعدد! كل ذلك لم يمنع ان تضيق عليهم الارض بما رحبت حكما ربانيا ضد الغرور!".

وتاليا ما كتبه العبوس:

مضى عام وكانت له ذكرياته فقدنا فيها اعزاء وكان آخرهم الدكتور احمد الحجايا نقيب المعلمين رحمه الله واسكنه فسيح جنانه.

ومع الاشخاص يفقد رهط من الناس سنة بعد سنة مزيدا من الحكمة والانصاف.

اذا قرأنا فكرنا بحياكة الرد لا بفهم الفكره!

توسعنا بالوعود وضيقنا الحدود حتى ضاقت على انفسنا فامطرنا من تجاوزها اقصاء "وقسوة" بل وحربا مقدسة استوعبنا فيها الاحلاف من كل الملل ولم نستوعب فيها الأهل!

تغنينا بالكثرة وما فهمنا يوم حنين التي لم تغن الكثرة الحقيقية حيث الرجال والفرسان خرجوا من ديارهم عبر الصحراء والمخاطر ومعهم الرسول عليه السلام! ومع ذلك مجرد تبني قياس متعارف عليه في علم الحروب ان الميزان العسكري يميل لصالح التفوق بالعدد! كل ذلك لم يمنع ان تضيق عليهم الارض بما رحبت حكما ربانيا ضد الغرور!

وياليت اغتررنا كمثلهم فالرجال والفرسان والدروع صارت اعجابات وتعليقات ومشاركات لا تكلف اصحابها تجاوز شاشة التلفون او النهوض عن السرير! نشعلها حربا على من تمرد على اهوائنا في حدود ما سمح لنا به العم سام من مجال لموجاتنا الكهرومغناطيسية! وذلك لحسابات اقرب ما تكون للرياء واشباع آفة الحقد!

ولكن حاشى لله أن يرد خيره أيا من خلقه!

حين تشكو السماء والأرض من سفهاءها، ويرفع الصالحون الدعاء ان يارب فرجا قريبا وعاما فيه يغاث الناس وفيه يعصرون.





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع