أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
الحالة الجوية : ضباب وأمطار على فترات اليوم ارتفاع الطلب على الكاز بنسبة 200% تدهور حافلة ركاب بمنطقة النقب وأنباء عن إصابات مياه الأمطار تداهم أبناء حيّ الطفايلة المعتصمين أمام الديوان الملكي ترامب لليهود: أنا أفضل صديق لاسرائيل في التاريخ انهيار سقف منزل في العدسية الشمالية المرصد العمالي الأردني يطالب الحكومة برفع الحد الأدنى للأجور الملك يلتقي طلبة جامعيين حققوا نتائج متقدمة بمسابقات للبرمجة تبرئة صيدلاني من تجارة المخدرات - وثائق النائب منصور مراد يكشف ولاول مرة .. تفاصيل عملية تفجير مكتب العال في اثينا !! سقوط الشاب الاردني مؤمن عن الطابق الثامن بعد علمه بولادة ابنه الاول ياغي: آلاف الاتصالات وصلتنا من أجل رفع الحصانة عن الوزراء خوري ينتقد الكرة الأردنية :البحرين بطلا للخليج والأردن بلا دوري الشرفات: شعبية النائبين أثرت على نتائج تصويت "رفع الحصانة" الحكومة تعترف : شبهات فساد واختلاس وتزوير في بعض القضايا بحث تطوير العلاقات العسكرية بين الأردن وقطر وزارة العمل توضح إجراءاتها المتعلقة بملاحظات ديوان المحاسبة بيان توضيحي من جمعية "المسنين " حول حكاية المسن الهائم على وجه الرياطي : هنالك 150 قضية متهم فيها أحد الوزيرين المرفوع عنهما الحصانة منظورة أمام مكافحة الفساد اطلاق نار على محل تجاري في منطقة الشونة الشمالية باربد
الصفحة الرئيسية ملفات ساخنة عمر عبنده يكتب : الأحكام العرفية تليق بنا .. !

عمر عبنده يكتب : الأحكام العرفية تليق بنا .. !

عمر عبنده يكتب : الأحكام العرفية تليق بنا .. !

18-08-2019 12:28 AM

زاد الاردن الاخباري -

رفقًا بالوطن ، رفقًا بنا ، رفقًا بناسنا ، رفقًا بسمعة بلدنا .. !
ما الذي يجري وعن أي شيء نتحدث ، في اي أمر نبدأ الحديث ؟ هل نبدأه عن
ثُلة اترفع عن وصفهم بأي وصف ! لأن سيء الأوصاف ونادرها يأنفان الألتصاق بأمثالها ، ثلة تقضّ المضاجع ، تُقلق الراحات وتنتهك الحرمات تحت سمع وبصر كل السلطات ، فخلال ثمان ٍ واربعين ساعة عاش الناس وشاهدوا سلسلة جرائم ما كانت لتحدث لو أن هناك عصىً غليطة رادعة تكون بانتظار امثالهم ، إن ما جرى أدمى القلوب وأوحى بأن هيبة الدولة تُحتضر وأن حضور جمهور الزعران والخارجين على القانون يتنامى ويتعاظم فُحشًا لا عددًا .

ان السكوت على مثل هذه الأمور يعد قبولًا بواقع يفرض نفسه باللامبالاة واللاخوف من أحد أو من سُلطة بعد أن قل الحياء وساءت الأخلاق وانعدمت التربية في أحضان الأُسر وأصبح النزق واحتياجات الشذوذ يحكم تصرفات أبناء بعضها ويتحكم بأمزجتهم ! فزيّنت لهم أنفسهم المريضة الأعتداء على دماء الناس وأعراضهم وأموالهم ، فهذا يطلق النار وذاك يحرق مركبة وثالث يفرض على تجّار خاوات ٍ وأتاوات ٍبالأكراه !
وما أن يُمارس الخطأ المُجّرم حتى تتلقفه ادوات التواصل ترويجًا دون قصد ودون تقييم سلبياته وآثاره على الوطن أو تشفيًا بقصد ، تشويهًا لسمعة البلد .

متى سيسود القانون ؟ ، هل سيسود عند " جماعة " اتخذت من " ال .. د .. يموقراطية " ذريعة لتقترف ما يحلو لها من تراشق بالألفاظ وبأكواب المياه واشهار المسدسات في مكان يفترض ان يكون حاضنًا " لل.. د .. يموقراطية " راعيًا وملتزمًا بسيادة القانون ؟ ومتى ستسود سيادة القانون في المجتمع العشائري المتفشي في جامعات يُفترض أن تكون منارات للعلم والتعلّم ؟ متى سيسود القانون أو يُحترم في السير على الطرقات أو في طوابير شراء السلع أو عند أنجاز المعاملات ؟ وغير ذلك كثير ! اسئلة مشروعة تبحث عن اجابات ربما تكون متوارية عن انظارنا في غرفة اجتماعات مُغلّقة الأبواب ، سنسمع بها قريبًا وقريبًا جدًا .

واستنادًا الى ما جرى ويجري اصبح من الصعب القول بأن القانون سيسود لأننا شعب لا يليق بنا الإ الأحكام العرفية التي ألغاها قبل أوانها متحمسون اعتقدوا بأن مجتمعنا بعامته وليس ببعض شرائحه ارتقى الى مصاف سويسرا ومن شابهها من المجتمعات !
لقد أصبحت الأحكام العرفية وتوسيع صلاحيات الحكام الأداريين بالتوقيف الاداري ضرورة ملحة ، واصبح إعمال المادة 4 / ج من قانون الدفاع التي تنص على منح رئيس الوزراء أو من يفوضهم حق تفتيش الأشخاص والأماكن والمركبات دون التقيًد بأحكام اي قانون أخر والأمر باستعمال القوة المناسبة في حالة الممانعة أصبح مطلبًا لكل الحالمين بمجتمع آمن تكون فيه دماؤنا وأعراضنا وأموالنا على غيرنا حرام .
إن احترام القانون لا يتم بالنصح والارشاد ، ولا بتطييب الخواطر ولا بتطبيق مقولة " الصلح خير " وانما يتم بتلك العصى الغليظة المركونة على الرف منذ عام 1992 لتبطش بالمجرمين الخارجين على القانون ولتردع كل من تُسوّل له نفسه فرض سطوته في المجتمع أو الخروج على القانون ، استنادًا على خلفية عشائرية او على تاريخ جُرمي حافل .
عمر عبنده





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع