أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
ميسر السردية تكتب : مخاضات الوطن البديل في الإزاحة والتعديل علماء : فيضان هائل ربما دمر البتراء القديمة العناني: لم يعد هناك قرارا حكوميا مرضيا للجميع مزيد من الأردنيين يسقطون في الفقر .. وغياب للحلول الشريدة: تحدي اللجوء السوري وتبعاته على الاقتصاد الوطني ما يزال قائماً "زاد الأردن" تهنيء بذكرى المولد النبوي الشريف مادبا .. إصابة شاب بعيار ناري اثر مشاجرة بدء تقديم طلبات شواغر تخصصي الصيدلة ودكتور الصيدلة للمعيدين نصر الله يهدد حزب القوات اللبنانية بـ100 ألف مقاتل تشكيلات إدارية في وزارة الداخلية - أسماء عويس يطالب الجامعات الخاصة بموازاة الحكومية أكاديميًا الأمن يثني شابا عن الانتحار بالقاء نفسه من أعلى برج للاتصالات في عجلون العثور على جنين غير مكتمل بمقبرة في الزرقاء اليكم ابرز التوصيات الجديدة للجنة الأوبئة النسور : لا حاجة لأوامر دفاع جديدة تتعلق بالصحة شكاوى من مطابقة الصورة في تطبيق سند البلبيسي : ارتفاع ملحوظ باصابات كورونا .. ولا إغلاقات قادمة أو تعليم عن بعد مهيدات: مصدر التسمم "مائيا" في جرش وعجلون الملك: السلام على من أنارت رسالته طريق البشرية وغرست فينا قيم الرحمة والتسامح إسقاط دعوى الحق العام بقضية مسؤولية طبية وصحية

نعم للمقاومات

21-12-2010 09:29 PM

بقلم : هشام ابراهيم الاخرس

 

لم أعد قادراً على استيعاب فكر القيادة الفلسطينية في هذه المرحلة بالذات، سلطة فلسطينية تواجه أخطار عديدة، أهمها التعنت الإسرائيلي في مسألة الاستيطان وانحياز واضح وصريح من الحكومة الأمريكية لصالح الكيان الصهيوني، عدا عن المشاكل الأخرى مثل الانقسام وتوابعه الخطيرة والفساد والمحاصصة وعدم وجود كيان ثابت أو حتى مجرد مفاوضات لو كانت غير مباشرة، إن الحالة التي تسيطر على الحكومة الفلسطينية هي حالة الجمود السياسي والفراغ الدبلوماسي في ظل غياب واضح للدعم العربي الصلب والمتين، وغياب تأثير اللجنة الرباعية ودور الأمم المتحدة الهامشي.
ماذا ينتظر ابومازن ليعلن وقف كل هذا الهراء، وتحدي التعنت الإسرائيلي وغياب المجتمع الدولي، وكل هذه الفوضى، لقد وصل الاستيطان لحدود رام الله وأكتمل بناء الجدار وأخذت الطرق الإلتفافيه نصف أراضينا الزراعية، وأغلقوا علينا كل المنافذ والفضائات، وصادروا أقل حقوق هذه السلطة حتى سفر رئيسها.
هناك حلول كثيرة بيد القيادة الفلسطينية وكان القائد الراحل ياسر عرفات يجيد استخدامها وقت الحاجة ولا أعلم لماذا تتجاهل هذه القيادة خيار المقاومة بكافة السبل المتاحة من الحجر حتى العصيان المدني وجعل المجتمع الدولي كاملاً يقف مع الحق الفلسطيني ولا أجد تبريراً لعدم وجود خيط مقاومة في الضفة وغزة ويرتبط بأي شكل مع القيادات هنا أو هناك, حتى حركة حماس عطلت خيار المقاومة وإن تغيرت المسميات ولا فرق بين الهدنة والتأجيل وبين المفاوضات الغير مباشرة.
أن المقاومة خيار وحيد لمواجهة عدو متمترس بالقوة والعنجهية والسخط ولا يدعم طاولة المفاوضات الا فصائل قوية غير متناحرة على الكرسي والجاه والمحاصصة ولا تلتقي علناً بالقيادات السياسية ويجب أن يتم فصل السياسي عن المقاوم ولن تنجح لنا أي مفاوضات إلا إذا ردفها السلاح وصوت الرصاص وتناثر الحجارة وحرائق الكاوشوك على جنبات الطرق, وشاهدنا في قرية نعلين كيف كانت المقاومة حتى السلمي منها ترد أبسط الحقوق.
لا أعلم كيف لهذه القيادة ان تبعد المقاومة من تحت الطاولة ولا تدعها الخنجر المغروز في ظهر الطرف الأخر والذي يجعله يأن كلما فكر أن يطلب منّا تنازل ما, المقاومة هي السلاح الوحيد والرادع لهذا العدو الغاشم ولابد للقيادة الفلسطينية أن تعمل على خيارتها المتاحة وعدم جمع السلاح من شباب الكتائب والعمل بإخلاص على وحدة الصف الفلسطيني والالتصاق بالأرض التي تزداد صغراً مع كل جلسة مفاوضات بلا مقاومة, ليصرخ أبو مازن ويقول: أنا قادم وقد جهزت وفداً للمقاومات.

هشام ابراهيم الاخرس





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع