أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
خدمات جديدة على تطبيق سند ولي العهد: التغير المناخي يعد من أهم تحديات العصر التي لا تلقى الاهتمام المطلوب افتتاح فرع لجويل بإربد دون التزام بالتباعد الأردن يتجاوز 850 الف إصابة بكورونا مديرية الأمن العام تحتفل بذكرى المولد النبوي أول تعليق من مصر على أحداث السودان قطر تتعاقد مع بيكهام ليصبح وجها لكأس العالم 2022 إسرائيل تلغي تحذيرا بالسفر إلى المغرب بحث تذليل الصعوبات أمام التجارة الأردنية اليونانية العثور على جثة ثلاثينية والأمن يحقق 148 مليون دولار حجم التجارة مع أوكرانيا خلال 9 أشهر الإفتاء تحدد نصاب الزيتون الذي تجب فيه الزكاة الأشغال: البدء بتنفيذ مشروع إعادة تأهيل طريق السلط - العارضة مائة مختص يدعون منظمة الصحة العالمية إلى إعادة النظر بشأن موقفها تجاه الحد من أضرار التبغ الاتحاد الأوروبي يطالب إسرائيل بوقف بناء المستوطنات الأردن يدعو الأطراف السودانية إلى احتواء الأوضاع التعليم العالي تعلن عن آخر موعد لتسديد رسوم المعيدين المقبولين نصائح تساعدك على الالتزام بحمية “البحر المتوسط” من هم قادة السودان الجدد؟ رفض استئناف الفيصلي بشأن الرخصة الآسيوية
الصفحة الرئيسية آراء و أقلام ويكليكس لعبة جديدة

ويكليكس لعبة جديدة

30-11-2010 10:50 PM

بقلم : هشام ابراهيم الاخرس



إن المتتبع للوثائق التي تنشر عبر موقع وكيلكس يتيقن تماما بإن هناك رسالة تريد الولايات المتحدة إيصالها وهذا كان واضح من التحذيرات التي أطلقها الساسه الأمريكيون قبل نشر الوثائق بإسبوع وعمل هاله من الإثارة لجعل العالم كله يترقب نشر الوثائق.

لا يمكن أن اقتنع بإن التكنولوجيا الأمريكية غير قادرة على منع موقع أنترنت من نشر الوثائق وهي تملك سر الأنترنت والقوة الكافيه لإنهاء هذه المهزلة, ولست أنا من مروجي نظرية المؤامرة, لكن هنا شيء مختلف.

كنت في السابق كتبت بخصوص الإنتخابات الفلسطينية وقلت أن الولايات المتحدة تريدها نزيهه وتلك مصيبة، يعني يريدون حرق حماس سياسيا، وهنا وفي موضوع وثائق ويكليكس الأمر سيان، هناك فتنة تلوح بالإفق وحقن للشارع العربي على قادته وتذمر شعبي من رأي دولهم السياسي الخفي، وإلهاء طويل للشعوب والحكومات والصحافة والفضائيات وحتى دور السينما التي لابد ستنتج فيلم يقوم ببطولته ذاك الجندي الامريكي الذي قام بسرقة الوثائق وبيعها لموقع ويكليكس.

من الوثائق السرية المعلنة والتي أثارت دهشتي أن الرئيس الليبي معمر القذافي تعمل لديه ممرضه بلغارية وتسافر وتتنقل معه حيث ذهب، ما شاء الله، سر خطير ويؤثر على الأمن القومي العربي، ومن الوثائق، أن بعض الزعماء العرب طالبوا الولايات المتحدة بالجدية في مهاجمة ايران وهنا يكمن السر، تمرير وثيقة أقل خطورة مع دس وثيقة خطيرة وتحتوي على سر لعين، وترك نقطة ضعف لدى حلفائها وفرصة لدى معارضيهم وأعدائهم.

من الوثائق الغريبة أن أمير دولة قطر قال لأحد المسؤولين الأمريكان، نحن نكذب عليهم وهم يكذبون علينا، يقصد ايران، والغريب أن هذا المسؤول قام بكتابة هذه الجملة وبعثها لواشنطن عبر فاكس سري للغاية، وتركوها في مستودع مهمل ليسرقها أحد العابرين ويتاجر فيها عبر سوق بيع الوثائق الجديد.

أي منطق هذا؟

أي مستقبل ستجرنا اليه الولايات المتحده؟





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع