أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
تعرف على قائمة الدول الممتنعة والمعارضة لعضوية فلسطين بالأمم المتحدة انخفاض ملموس على الحرارة من الاحد واجواء باردة ليلا انخفاض طفيف على أسعار النفط تجارة الأردن: رفع التصنيف الائتماني للأردن يعكس قوة الاقتصاد الوطني الاحتلال يدعو سكان مناطق بشمال قطاع غزة ورفح للتوجه للمآوي الاحتلال يواصل اغلاق معبري رفح وكرم أبو سالم وسط تخوفات من مجاعة وشيكة أونروا : فرار 150 ألف فلسطيني من رفح جيش الاحتلال يتوغل بخان يونس تحرك في الكونغرس لعزل بايدن بتهمة شراء الأصوات ثلاثة معتقلين من جنين يدخلون أعوامهم الـ22 في الأسر 3.28 مليار دينار فوائض مالية تأمينية للضمان لآخر سبع سنوات السوق المركزي : انخفاض على بعض اصناف الخضار "تجارة الأردن": نرحب بزيادة التعاون التجاري والاستثماري مع الإمارات مجلس الأمن قلق من اكتشاف مقابر جماعية بغزة "زين" تنشر تقريرها السنوي الـ 13 عن الاستدامة بعنوان "مسارات الإبداع .. لخلق قيمة مستدامة" الولايات المتحدة تسعى لإبقاء إسرائيل وحماس منخرطتين في جهود الهدنة 50 حالة وفاة جراء فيضانات مُفاجئة في افغانستان محكمة العدل تعلن انضمام دولة عربية لدعوى جنوب إفريقيا ضد إسرائيل استشهاد صحفي وزوجته وابنه في جباليا قصف جوي عنيف يستهدف محيط معبر رفح
الصفحة الرئيسية عربي و دولي المخابرات البلجيكية نبهت السلطات الكاتالونية...

المخابرات البلجيكية نبهت السلطات الكاتالونية قبل الهجمات الإرهابية

المخابرات البلجيكية نبهت السلطات الكاتالونية قبل الهجمات الإرهابية

27-08-2017 08:52 PM

زاد الاردن الاخباري -

ذكرت صحيفة "ذا صنداي تايمز" البريطانية، أن الشرطة الكاتالونية تجاهلت معلومات استخباراتية مهمة من بلجيكا عن الرأس المدبر لهجومي برشلونة وكامبرليس.

وبحسب المصدر، فإن المخابرات البلجيكية نبهت سلطات كاتالونيا، قبل الاعتداءين، إلى تطرف عبد الباقي السطي الذي عمل إماما لمسجد ونجح في استقطاب عدد من الشباب وغسل أدمغتهم.

وأضاف أن أجهزة برشلونة الأمنية أرادت أن تتولى أمر التحذيرات البلجيكية بمفردها، حتى لا يبدو أنها تعتمد على سلطات مدريد، لاسيما أن ثمة "حزازيات انفصالية" بين الإقليم والسلطة المركزية.

وتم إدخال الإمام البالغ من العمر 42 سنة، إلى السجن سنة 2004، في قضية مخدرات، وبعد الإفراج عنه لم تتمكن السلطات من ترحيله إلى المغرب، بسبب رفعه دعوى قضائية زعم فيه أن إبعاده عن إسبانيا سيؤدي إلى انتهاك حقوقه.

وتلقت شرطة الكاتالونية معلومات مفادها أن السطي مسؤول عن تطرف عدد من الشباب الذين ضلعوا في الاعتداءين الأخيرين.

وبحسب المصدر نفسه، فإن الشرطة الكاتالونية أخفقت في التنسيق مع إدارة الأمن القومي في العاصمة مدريد، مما أفسح المجال أمام الهجومين اللذين أوقعا 13 قتيلا وقرابة 130 جريحا.

ولقي السطي مصرعه داخل بيت في بلدة ألكانار حيث كان يحضر فيه نحو 120 أسطوانة غاز لتنفيذ هجمات إرهابية، لكن فشل المخطط جعل من دربهم يلجؤون إلى الدهس بمثابة خطة بديلة.

ومن المرجح أن يكون السطي قد تعرف في السجن إلى رشيد أغليف، وهو أحد الإرهابيين الذين جرت إدانتهم في قضية اعتداءات مدريد الدامية سنة 2004.

ومن الانتقادات الموجهة لأجهزة الأمن الكاتالونية، أن انفجار بيت السطي وقع قبل 24 ساعة من اعتداءي برشلونة وكامبرليس أي أنه كانت ثمة إمكانية للتدخل والحؤول دون وقوعهما.

سكاي نيوز عربية








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع