أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
امتناع لاعبي نادي السلط عن التدريب الحكومة الأردنية عن ارتفاع الألبان: سوق يحكمه العرض والطلب شبهة خطأ طبي في وفاة شاب اردني وتشكيل لجنة تحقيق نتائج الضرر البيئي لتلوث ميناء الحاويات الأربعاء الحنيفات: نحتاج مليار متر مكعب من المياه لزراعة القمح عمرو: قانون الاستثمار يهدف لتعزيز الحقوق والامتيازات وفاة شاب أردني في تركيا إحباط محاولة تصنيع مادة الكريستال المخدرة بالأردن انخفاض مستوردات قطع السيارات 26% إطلاق ملتقى (أنا أشارك) لدمج الشباب الأردني بالعمل السياسي ولي العهد يلتقي عمداء شؤون الطلبة بالجامعات الرسمية - صور عمال بوزارة الشباب لم يستلموا رواتبهم منذ شهر ونصف عين أردني: المشاريع تساعد المواطن بالاعتماد على ذاته 31 رحلة بين عمّان وصنعاء منذ بدء الهدنة الاحتلال يزعم إحباط تهريب أسلحة عبر الحدود الأردنية مليون مسافر عبر مطار الملكة علياء الشهر الماضي حماية الأسرة: 10 آليات للتواصل مع مقدمي البلاغات والشكاوى البنك المركزي: الأردن ملتزم بمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب الواقيات الذكرية بين المسروقات .. تفاصيل سرقة 3 صيدليات في الاردن الملك يؤكد ضرورة الاستفادة من الخبرات الدولية لتعزيز وسائل حماية الاتصالات

خاب من ظن

13-01-2010 12:56 PM

رغم امكانياتنا البسيطة الا اننا بتنا نتربع على عرش منكانتنا المرموقة على مستوى العالم اجمع والمنطقة خاصة ، كأردن الدولة وأردن القيادة وأردن الشعب. وما ذلك الا حصاد جهد مليكنا المفدى الذي لم يكل يوما ولا مل برهة من وقت عن حمل رسالة أردننا ونشرها اينما اتجه نصب عينيه . عندما يذكر الاردن فأمورا كثيرة تبادر الى الذهن في تسارع ابتداء من عظمة ولي امرها وانتهاء باهلها وسكانها المنسجمين الطيبين ، مرورا بميزة فريدة تعلي من قدرها وشأنها ، هي ميزة الأمن والأمان والاستقرار التي يحظى بها هذا البلد المكافح النبيل . ولا شك بأن عبارة ( قلب بين ضلوع ) وصفا ينطبق على موقع الاردن وان كان مجازا ، الا ان وصف اعتباره زهرة ووردة وسط بركان امرا اكثر واقعية لما تشهده الدول المحيطة به من حالات نزاعات عدم استقرار ، ومع هذا فأنه لا يمكن لناكر ولا لجاحد حتى ان ينكر بأن أردننا الغالي غدا واحة امن واستقرار يحسد عليها مقارنة بدول العالم أجمع ودون استثناء . ومع هذا فأن هناك منا من يحاول أن يزعز ذلك ويفرق أحساسنا بالأمان من خلال تصرفاته البربرية والهمجية ، فبتنا نسمع يوميا حالات وعمليات من السرقة والقتل والاعتداءات على الأفراد والمواطنين ، وياليت وقف الامر عند هذا الحد وانما تعداه الى قيام البعض بالاعتداء الصارخ على عيوننا الساهرة الذين دأبهم توفير الأمن والحماية لنا فبات الأمر أمرا لا نقبله ولا نرضاه ولا نتصوره ولا يرضاه لا دين ولا شريعة ناهيك عن تلك الحركات الخفاشية الارهابية . فما ظن هؤلاء الا انهم قادرين على زعزعة امننا واستقرارنا وما ظن هؤلاء الا ظن السوء الخائب ، بقدرتهم على تحقيق مبتغاهم وملأ فراغ النقص الذين يعانونه. اذ سيبقى هذا البلد مباركا آمنا مستقرا بفضل من الله وبكد قيادته وبنبالة أهله . ولو كره الكافرون .





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع