أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
الفيصلي بحاجة لمجلس رجال أعمال خطيب المسجد الأقصى: سلطات الاحتلال الإسرائيلي تحجم صلاحية حراس الأوقاف الإسلامية "مستشفى البشير يعاني من هجرة الأطباء إلى القطاع الخاص وخارج المملكة" ولي العهد يزور لواء الرمثا ارتفاع العجز التجاري للأردن مع الاتحاد الأوروبي تخصيص 125 مركز ايواء في البلديات 29 باحثاً أردنياً ضمن قائمة الاكثر تأثيراً عالمياً 14 أنثى ضحية 13 جريمة قتل أسرية منذ مطلع العام روسيا: ارتفاع إصابات ووفيات كورونا مقتل شاب برصاصة في إربد بحث التعاون في قطاع الاتصالات مع فلسطين واليمن تربية الكرك تنظم محاضرة عن أنشطة جسور التعلم الفايز: الاهتمام الملكي أدى لنقلة نوعية بتمكين الشباب الفنان جميل عواد في ذمة الله نقابة الصيادلة: لا إقبال على مطاعيم الإنفلونزا الموسمية بلعاوي: من المبكر إعطاء لقاح كورونا للأطفال من عمر 5 إلى 11 عاما المعونة: شروط للحصول على معونة شهرية التربية: الحالة الصحية للطلبة الذين تعرضوا لحادث سير جيدة المتهم بقتل زوجته في الزرقاء يسلم نفسه طوقان: إنتاج الكهرباء وتحلية المياه من الطاقة النووية مطلع العقد المقبل

اشكالية الامن

21-12-2014 01:20 PM

أصبح معروفا ان الأمن لم يعد محصوراً بجانب واحد من جوانب الحياة الانسانية كما يقال مثلاً "الأمن الغذائي" .

وانما أصبح مفهوماً شاملاً تنضوي تحت مظلته كافة الجوانب التي تشكل أساس الحاجات الاساسية الانسانية ، ابتداءاً من الحاجة الأكثر إلحاحاً وهي الغذاء الى الحاجات الثقافية....الخ.

وبالرجوع إلى سلم الحاجات والاولويات الإنسانية فان الإحساس بالأمن يأتي بالمرتبة الثانية بعد الحاجات الغذائية وبدونها لا يستطيع الإنسان الارتقاءالى الأنواع الأخرى من عناصر الامن الشامل والاسهام في تطويرمنظومة الحضارة الانسانية.

ومن الملاحظ أن البشرية في القرن الواحد والعشرين أصبحت تعاني من الإحباط والخوف أمام إشكالية تداعي الإحساس بالأمن وسيادة التخوف الامني من الحيط البيئي بمختلف مكوناته ، ونحن هنا في الأردن حكومة وشعباً ومؤسسات وأنظمة تعليمية وتربوية و نظم قيمية نحتاج إلى إعادة ترتيب أولوياتنا حول تداعيات الاحساس بالأمن الشامل وذلك خارج إطار معايير الغير معتمدين بذلك على معايير القيم الأردنية العربية.

فان لكل امة من امم العالم خصوصيتها ومميزاتها وتراثها والضوابط الاجتماعية التي تحكم سلوكها ابتداءاً من الأسرة ومروراً بالتربية والتعليم والمؤسسات الدينية وصولاُ إلى الثقافة التي تنتمي إليها الأمة ذاتها،وهذا يضعنا أمام إشكالية تستحق البحث والدراسة وهي ظاهرة العنف المجتمعي والفكر المتطرف الذي اصبح يستوطن منطقتنا العربية .

وهل هي خروج عن القيم الموروثة أم وليدة الظروف العالمية والشعور بعدم الاحساس بالامن وتغول الآخر بعيداً عن نظرية المؤامرة.





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع