أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
الملك: ضرورة وقف الإجراءات الإسرائيلية أحادية الجانب 11 الف وفاة بكورونا في الاردن الامن العام : بدء العمل بترخيص غرب عمان في منطقة مرج الحمام الاسبوع القادم فحوصات كورونا الايجابية اقل من 5% تسجيل 17 وفاة و 1892 اصابة جديدة بفيروس كورونا في الاردن التوصل لصيغة نهائية لتزويد لبنان بالكهرباء الأردنية مجاهد : ظهور واضح لكوكب الزهرة في سماء المملكة الجمعة تحويلات مرورية جديدة الجمعة ارتفاع أسعار الذهب عالميا اتحادات العاملين في "أونروا" تطالب بتثبيت عمال المياومة أو العقود المؤقتة البنك الدولي يبدي استعداده لدعم الاحتياجات الفنية لقطاع النقل في الأردن وزير النقل : هدفنا رفع سوية الخدمات المقدمة للمسافرين في مطار الملكة علياء الملك يلتقي رئيس مجلس العموم البريطاني ليندسي هويل في لندن الزعبي: 880 مليون دينار دخل الحكومة من النفط سنويا المركز الوطني للإبداع يقيم ورشتي عمل في الجامعات الأردنية أمطار قادمة إلى المملكة والأرصاد تحذر ضبط شخص اعتدى على حدث في الزرقاء مهلة للنيابة العامة لتقديم مرافعاتها بقضية مستشفى السلط جدول مباريات الأسبوع الأخير من دوري المحترفين افتتاح عيادة للعلاج الفيزيائي والنفسي والقلب في مركز صحي وادي السير
الصفحة الرئيسية آراء و أقلام أنجد السلام يوما؟؟

أنجد السلام يوما؟؟

30-07-2014 02:28 PM

عندما تتجرد الانسانية من مشاعرنا تحترق اهات التسامح في خلجاتنا ويراودنا ذاك الشعور المبهم ما بين الرأفة والشفقة على من هم ادنى منا وضعا في منهجية وضعتها ادمغة نسيت من خلقها وهيكلها وعلمها في كينونة ذاتها , انساهم الله انفسهم فنسو غيرهم ولبسو ثوب الوقار في علانية الحياة وهم من تحتها فجار.
فلينجنا الله من يوم يبيع الأخ فيه جسد أخيه بسبب عروبة زائفة تأكل اوتاد ديننا فتهلك فيها اساسيات عقيدتنا.
نسينا اننا في الاصل بشر ولا فروق بيننا سوى عمل صالح نعلو به لمرتبة الشرف وذرفنا اخر قطرات من كرامتنا كمسلمين ونحن نرى مجازر اخواننا على مر السنين.
ولا استغرب قول هتلر عندما سئل من هي احقر شعوب العالم ?
فأجاب هم من باعوني ارضهم.
فمن باع الارض اباح حرمة العرض فلا يكفي ان تكتفي برسم هالات الحزن على مأساويات العرب ولا مناقشة ذاك المونلوج الفكاهي من عمليات تصنيع السلام .
يكفينا الم ففظاعة الجرائم تتخطى حدود البوح بها، فتصمت غارات الغضب وتملؤنا غبارات اللامبالاة التي عَلِمت متاهات قلوبنا وعقولنا وجوارحنا جيدا من اعلام يلعب دور الحلول المحايدة ونحن قطعة الحلوى التي ينضجونها بروية بينما القوى العظمى ستتناولنا على مهل ويرتشفون دماء عروبتنا في اكواب قهوتهم الصباحية.
وتتوالى قضايا العصر في كتابة تاريخ اخر لتفخر به اجيال من بعدنا.
.
.
أسما العسود





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع