أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
ميسر السردية تكتب : مخاضات الوطن البديل في الإزاحة والتعديل علماء : فيضان هائل ربما دمر البتراء القديمة العناني: لم يعد هناك قرارا حكوميا مرضيا للجميع مزيد من الأردنيين يسقطون في الفقر .. وغياب للحلول الشريدة: تحدي اللجوء السوري وتبعاته على الاقتصاد الوطني ما يزال قائماً "زاد الأردن" تهنيء بذكرى المولد النبوي الشريف مادبا .. إصابة شاب بعيار ناري اثر مشاجرة بدء تقديم طلبات شواغر تخصصي الصيدلة ودكتور الصيدلة للمعيدين نصر الله يهدد حزب القوات اللبنانية بـ100 ألف مقاتل تشكيلات إدارية في وزارة الداخلية - أسماء عويس يطالب الجامعات الخاصة بموازاة الحكومية أكاديميًا الأمن يثني شابا عن الانتحار بالقاء نفسه من أعلى برج للاتصالات في عجلون العثور على جنين غير مكتمل بمقبرة في الزرقاء اليكم ابرز التوصيات الجديدة للجنة الأوبئة النسور : لا حاجة لأوامر دفاع جديدة تتعلق بالصحة شكاوى من مطابقة الصورة في تطبيق سند البلبيسي : ارتفاع ملحوظ باصابات كورونا .. ولا إغلاقات قادمة أو تعليم عن بعد مهيدات: مصدر التسمم "مائيا" في جرش وعجلون الملك: السلام على من أنارت رسالته طريق البشرية وغرست فينا قيم الرحمة والتسامح إسقاط دعوى الحق العام بقضية مسؤولية طبية وصحية
الصفحة الرئيسية آراء و أقلام شهداء اليوم زرعوا بشهادتهم شهداء الغد

شهداء اليوم زرعوا بشهادتهم شهداء الغد

27-07-2014 03:25 PM

ان الشعب الفلسطيني لم ولن ينسى يوما فلسطين فما ان يولد الطفل يؤذن في أذنيه الله اكبر الله اكبر وبعدها تبدأ أهازيج التغني بالوطن لذا فان الطفل الفلسطيني منذ ساعة ولادته يفتح عينيه ويسمع بأذنيه الله اكبر الله اكبر هذا النداء الالهي عنوان بدء معارك الاسلام وزفاف الشهداء انه النداء الذي يشحذ العزيمة ويعطي القوه والصبر على الألم وتحمل المصائب ان في هذا النداء روحانية عجيبه بقوتها غريبة بتأثيرها فما من شهيد يرتقي للسماء وينادي احد الجيران او الأقرباء الله اكبر الا وتجد المئات رغم القصف والغارات حوله يزفونه بتهليلة الله اكبر.

في هذا الجو الإيماني العميق بالتوحيد لله وفي حب الوطن ثار الشباب الفلسطيني على الظلم والتآمر وتدرب وتسلح وصنع المعجزات فهل احد يتصور ان بلدا محاصرا إسرائيليا وعربيا يصنع الأسلحة المتقدمة كالصاروخ والطائرة بدون طيار هل تصور احدكم حجم الجهد والتعب والتضحيات بنقل آلاف الطنان من المتفجرات رغم مخاطرها خلال الإنفاق لان الأشقاء العرب يحرمون عليه الحركة فوق الارض ان الشعب في غزه رغم قلة الموارد وضعف الإمكانات المادية يقتطعون من قوت أولادهم ليبنوا قوتهم من اجل المطالبة بحقهم .

وبدأت المعارك في غزه التي تعودت على غزوات العدو كل سنتين او ثلاث لأنها تشعر ان الشباب المؤمن بالقطاع وفي كل فلسطين لن ينسى حقه المغتصب من ايدي شذاذ الآفاق ولإن الشعب الفلسطيني في غزة بالذات لا يخضع لحكم خارجي بل يحكمه أبناؤه البرره الذين لم يبخلوا يوما بدمائهم الطاهرة الزكيه.

ولأول مرة في تاريخ العروبة الحديث يسارع العدو لطلب وقف النار وترفض المقاومه إلا بعد تحقيق مطالبها برفع الحصار المفروض على مليوني مواطن تقريبا وباقي مطالبهم العادلة في الحياة الحرة الكريمه.

ان الشهداء اللذين ارتقوا للعلى شهداء الحق والدين زرع كل منهم باستشهاده بذورا عده هم أبناؤه وإخوانه وأصدقاؤه ومعارفه وجيرانه وكل من شاهد تكريم الشهيد وسمع تهليل الله اكبر الله اكبر هذا النداء الالهي الجميل خلق بدل كل شهيد ارتقى عشرات غيره مرشحين للاستشهاد مستقبلا ما دامت القضية بدون حل .

لذا فإن حصاد شهداء اليوم هم شهداء الغد وان شهداء اليوم زرعوا معهم بذور شهداء الغد والرحمة لكل الشهداء .





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع