أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
الحياري: وزارة الزراعة تعمل على خطة طموحة لتطوير القطاع الفايز: ندعو العالم لزيارة الأردن إحباط تهريب 500 الف حبة مخدرة عبر معبر جابر الأمانة: إبراز شهادة التطعيم شرط لدخول السائقين إلى السوق المركزي مجلس التعليم العالي يُجري تغييرات على رؤساء ست جامعات رسمية إحباط محاولة تسلل وتهريب مخدرات من سوريا إلى الأردن بالصور .. الملك يلتقي ممثلين عن أبناء المخيمات في الأردن عطلة رسمية الثلاثاء القادم توصية بتخفيض سن المترشح للبرلمان لـ 25 عاما 11 وفاة و897 إصابة جديدة بكورونا في الأردن اعطاء نصف مليون جرعة لقاح خلال اسبوع الحواتمة: المشاريع الهادفة لخدمة المواطنين والتخفيف عنهم تمثل احتفالنا الحقيقي بمئوية الدولة. بالأسماء .. احالات على التقاعد في امانة عمان بالأسماء .. برئاسة محافظة لجنة لتطوير امتحان التوجيهي هيئة النقل: حملة رقابية لرصد التزام وسائط النقل بأمر الدفاع 32 اعتبارا من غدا التخطيط: البطالة وتباطؤ النمو أهم تحديات الأردن نايف الطورة !! في أمريكا قال ما لم يقله مالك في الخمرة .. وفي عمان يلبس ثوب الرهبان ويطلب الصفح والمغفرة بالصور .. إصابة أردني بجروح خطرة باحتراق شاحنته في السعودية الملك: لا يمكن لنا الانتظار ورؤية اللبنانيين يقتربون من الهاوية الحكومة تقرر تثبيت عمال الوطن الفعليين العاملين في الميدان (وثيقة)
الصفحة الرئيسية آراء و أقلام المتقاعد العسكري بين الكرامة والاهانه

المتقاعد العسكري بين الكرامة والاهانه

08-03-2014 04:18 PM

 لم يتوقع المتقاعدين العسكريين أنهم وبعد إحالتهم على التقاعد أن تهان كراماتهم على يد ثلة من الفاسدين وسماسرة الأوطان أو التلاعب بمعيشتهم ومستقبلهم ومستقبل أبنائهم 0 فالمتقاعد لم تنتهي حياته كما تتوقع تلك الحكومات السابقة والحالية واللاحقة . صحيح أن المتقاعد العسكري أصبح يشعر بالضعف والهوان وربما تصيبه بعض الأمراض النفسية والبدنية والانطوائية ولكن سيبقى مرفوع الرأس أمام تلك الحكومات التي لا تعلم أن المتقاعد العسكري لا زال يمتلك المهارات العالية التي تنبض بروحه وهي من نبض الجندية حيث عاصر تلك الجندية بحياتها وظروفها القاسية . لذلك المتقاعد العسكري ليس سلعة انتهت صلاحيتها .ولم تنتهي أو تندثر خبراته التي أضاعتها مؤسسة أنشئت لتعتني بظروفه المعيشية . وقد نلاحظ أن مؤسسة المتقاعدين العسكريين ما هي إلا مقاول رسى علية عطاء العناية بالمتقاعد والتي ربما يكون أول مشاريعها إنشاء مقابر خاصة بالمتقاعدين العسكريين ولربما التميز بين الرتب ليقوم أبنائنا مستقبلا" بالدعاء لنا ... والدعاء على هذه المؤسسة التي تساعد في تدمير المتقاعد العسكري بدل ان تكون له سندا" في خضم ارتفاع تكاليف الحياه ... ولن يكون المتقاعد يوما" من الايام في عداد ألموتي كما يراه البعض. وما نلاحظه على التصرفات الحكومية باتجاه المتقاعدين العسكريين ان هنالك تقاعس واضح من قبل الحكومة ومجلسي النواب والأعيان . حيث يشعر المتقاعد بان الحكومة شريكة معه في راتبه التقاعدي .مما أدى إلى إصابته بنوع من الإحباط والتعجب من تلك الحكومة . وأخر ما توقعناه أن تقوم الحكومة بتوقيع عقود مع أئمة ووعاظ من الجنسية المصرية على حساب الأئمة من المتقاعدين العسكريين الذين لم يتم تثبيتهم لغاية الآن حسب المادة ( 305 ) رغم صدور الإرادة الملكية بذلك فيا له من أمر مخزي .ربما غاب عن بال الحكومة ( للتذكير ) إن هذا المتقاعد قدم روحة ودمه لأجل الوطن مع إبقاء كمية قليلة من الدماء ليعيش بها باقي أيام حياته.. فيفاجأ أن الحكومة بدأت بامتصاص دمه بسياسة القضاء عليه تدريجيا" لمرحلة الوفاة ..أي حال يعيشه ذلك المتقاعد ؟؟؟ فهو تدرب وتعلم وتأقلم على سياسة معينة هـــــــي ( الضبط والربط ) ولم يتوقع يوما" أن تقوم الحكومة بضبط جيوبها على حساب ربط حياته .هل سياسة الحكومة ماشية على أساس تقطيع كلمة متقاعد كما هو المعروف ( مت قاعد ) وإذا ما كانت الكلمة باللهجة المصرية ( طلع على المعاش ) فستقوم الحكومة وتقطعها ب ( عمره لا عاش ) . لذلك يستحق أن يكون المتقاعد ( VIP ) ... بدلا" ممن سرقوا خيرات البلد وعاثوا فسادا" وهربوا الى الخارج .. ولا زالت الحكومة تصرف لهم كلمة ( سيدي ) كان الله في عونك أيها المتقاعد .





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع