أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
التربية: تمديد تعليق الدوام بمدارس في جرش وعجلون يعتمد على المستجداتالتربية: تمديد تعليق الدوام بمدارس في جرش وعجلون يعتمد على المستجدات شاهد بالصور .. أردني يطلق النار على طبيب داخل عمله %24 نسبة الفقر في الأردن مرحليا الخلايلة: لا ردّ من السعودية حول الذهاب للعمرة براً جريمة مروعة في الأردن .. شاب يمزق وجه زميلته بالعمل بمشرط النائب السراحنة: بأي عين سنطلب من المواطن الالتزام في الاجراءات الصحية الاحد .. كتلة هوائية خريفية رطبة صوت العمال توجه نقدا لاذعا لتعديلات قانون الضمان .. وتطالب باعلان الدراسة الاكتوارية قرارات هامة لمجلس التعليم العالي تتعلق بقبول الطلبة هايل عبيدات : ماذا يجري ؟؟ توضيح بخصوص العودة إلى المملكة للقادمين من سوريا - تفاصيل السعودية تزيل علامات ومظاهر التباعد في الحرم المكي (فيديو) انقلاب جوي تعيشه الاردن وبقية دول بلاد الشام .. تفاصيل ابوعاقولة: الإجراءات الحكومية في معبر جابر رفعت الرسوم والكلف التشغيلية على الشاحنات الأردنية قرار حكومي مرتقب بالسماح بالأراجيل داخل المقاهي السياحة: تجاوزات وراء تأجيل انتخابات جمعية الأدلاء الرمثا يتصدر دوري المحترفين بعد فوزه على معان بالأسماء .. مراكز تطعيم كورونا وفق انواع اللقاحات الاحد السميرات: صمت حكومي مرفوض عن حفل عمرو دياب تعليق الدوام الوجاهي والتحول للتعليم عن بعد في عدد من مدارس جرش وعجلون
الصفحة الرئيسية آراء و أقلام المخفي في الحرب على سوريا

المخفي في الحرب على سوريا

09-09-2013 11:56 AM

تدق طبول الحرب هذه الأيام على سوريا والضربة الجوية المحتملة هي بين يوم وليلة وقد تكون خلال كتابة هذه السطور، وتقود أمريكا منذ ما يزيد عن سنتين حرباً إعلامية مركزة لتمهيد الطريق أمام الرأي العام الامريكي والعالمي ومن ضمنه العربي للحرب على سوريا وتحطيم قواها الذاتية من جيش وموسسات وبنى تحتية لا تقل قيمتها عن 200 مليار دولار وذريعتها المعلنة الوقوف بجانب الشعب السوري الثائر المطالب بالحرية والكرامة والمشاركة السياسية (الديموقراطية) ضد النظام وقد بدأت الحرب الأعلامية ضد النظام متخذة عدة مبررات منها التصريح بفقدانه الشرعية ،يقتل شعبه ، يمثل خطراً على جيرانه حلفاء أمريكا ،حكم شمولي لا يعترف بالأخر ، وكبيرة الأثافي إقدامه على إستخدام الأسلحة الكيماوية مما سيضطرأمريكا لضرب سوريا لإسقاط النظام أوتاديبه على الأقل والقبول بالشروط والأملاءات الامريكية . ولكن إستعراض مختصر لحروب أمريكا خلال الثلاثة عقود الأخيرة تبين لنا أن ظاهر الأمور مختلف عن باطنها وكل حرب تتطوع أمريكا للقيام بها لها أهداف بعيدة ومخفية لا تظهرالا بعد فوات الحرب بسنوات ومن الامثلة :

- مبررتحرير الكويت بعد إحتلال صدام حسين هو لإحترام سيادة الدول وضرب المعتدي بينما الحقيقة هو إحكام السيطرة على نفط الخليج والعراق معاً.

- إحتلال أفغانستان هو لضرب تنظيم القاعدة ونظام طالبان المتخلف لما يمثلانه من إرهاب على الأنسانية وخاصة بعد أحداث 11 سيبتمبر بينما السبب الحقيقي هو بناء أنابيب لتزويد دول اسيا الوسطى بالنفط والتحكم بمصائرها

- الحرب على يوغسلافيا السابقة هو ضرب قوتها العسكرية لوقف المذابح التي تقوم بها بحق الأقليات المسلمة والسبب الحقيقي هو لضرب إقتصاد هذا البلد المتكامل وغير المرتبط بوصفات صندوق النقد والبنك الدولي وفتح الأبواب أمام الشركات المتعددة الجنسية للهيمنة عليه.

- التدخل في الصومال هو لإسباب إنسانية ولوقف الحرب الأهلية وإقامة الديموقراطية بينما كان الهدف لحماية مصالح الشركات الامريكية التي إشترت المعادن والنفط في باطن الأرض ولتعزيز السيطرة على المركز الاستراتيجي الجغرافي لهذاالسبب.

- التهديدات لنظام الحكم في السودان هو لوقف المذابح العرقية والطائفية التي يرتكبها ضد شعوب هذه المنطقة بينما السبب الحقيقي هو لإقامة دويلة في جنوب السودان ذات تبعية لأمريكا وأ.سرائيل وهي الغنية بالنفط والمعادن والتحكم بمياه نهر النيل لفرض الشروط () على مصر والسودان معا .

الامثلة عديدة جدا ويضاف الى ما سبق المؤامرات وعلى العديد من الدول من كولومبيا وكوبا وفنزويلا وكوريا والكونغو وليبيا ولبنان وبالتأكيد بعد سوريا هنالك قائمة على الدور من الدول التي تنتظرها أمريكا بالحرب الإعلامية والعسكرية لترسيخ هيمنة مصالح الشركات المتعددة الجنسيات الذي يمثلها التحالف العسكري الاقتصادي والذي يعتبر النظام الحاكم في الولايات المتحدة وما الديمقراطية الأمريكية وتنافس الحزبيين الكبيرين والرؤساء وموسسات الدولة إلا دمى يحركها هذا التحالف.

يمكن أن نتوقع الأهداف الخفية للحرب الأمريكية على سوريا هو خلق إقتصاد تابع للموسسات والبنوك الدولية الغربية وإغراق البلاد بالديون وهو ما يمثل أسلوب الحرب الإقتصادية للسيطرة على مقدرات الدول والشعوب في أنحاء العالم كافة الذي يتبع الحروب العسكرية أو يترادف معها أو يكون بديلاً عنها وما أورده مؤلف كتاب ( إعترافات قاتل إقتصادي) لمؤلفه الأمريكي جون بيركنز إلا دليلاً على الحروب القذرة سواءً العسكرية منها أو الإقتصادية أو أسلوب التآمر على أنظمة الحكم الوطنية وإسقاطها عن طريق الإنقلابات الداخلية ، يضاف إلى ذلك موقع سوريا الإستراتيجي بين الشرق والغرب ، أوبين منتيجي الصناعات ومستهلكيها، أو بين مناطق منابع النفط في الخليج والعراق وآسيا الوسطى وبين أسواقها في أوروبا وربما تكون هناك أسباب خفية أخرى سوف تظهر في قادم الأيام.






تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع