أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
لماذا قرر الأردن إحياء قطاع الزراعة المهمل منذ عقود؟ فيديو - العثور على طفلة رضيعة بأحد شوارع مدينة الرمثا الأرصاد : زخات ثلجية على المرتفعات الشمالية والجنوبية مساء الأحد وصباح الاثنين نحو ثلث سكان الأردن من المهاجرين البلبيسي: ذروة الموجة الرابعة بداية شباط .. ونتوقع إصابة 20 بالمئة من الكوادر الصحية بأوميكرون التربية: قرار تأجيل دوام المدارس تم على 4 مستويات الرفاعي من معان : زمن استهداف النشطاء انتهى الأردن يرحب بإدانة مجلس الامن للهجوم الحوثي على الامارات العثور على جثة وافد في الطفيلة وليد المعاني: تجاوزنا ذروة الموجة السابقة .. والاصابات سترتفع اكثر الطراونة: أصبح من الصعب التفريق بين كورونا والإنفلونزا كميات المياه في السدود اقل من الموسم الماضي متى تنتهي جائحة كورونا؟ .. البلبيسي يجيب الحكومة: إلزامية الجرعة الثالثة امر وارد التربية: لو كنا نريد التعليم عن بعد لما اجلنا المدارس الطابور الصباحي لصف واحد فقط الشواربة: الأولوية للنقل العام اكتشاف سلالة جديدة من أوميكرون مراكز التطعيم ليوم السبت - أسماء مراكز فحص كورونا في الاردن
الصفحة الرئيسية عربي و دولي 7 دول أفريقية توقع اتفاقا لتوزيع مياه النيل في...

7 دول أفريقية توقع اتفاقا لتوزيع مياه النيل في غياب مصر والسودان

14-05-2010 12:05 AM

زاد الاردن الاخباري -

بدأت أزمة مياه النيل تتفاعل مجدداً مع إعلان 7 دول من منطقة منابع النيل أنها ستوقع اتفاقاً جديداً الجمعة 14-5-2010 رغم الاعتراضات المصرية والسودانية.

وستجتمع 7 دول إفريقية من منطقة منابع النيل وهي إثيوبيا وتنزانيا وأوغندا وكينيا والكونغو الديمقراطية ورواندا وبوروندي، الجمعة في مدينة عنتيبي الاوغندية لتوقيع اتفاق جديد حول تقاسم مياه النيل يعود عليها بفائدة أكبر.

عودة للأعلى

رفض سوداني

وقالت جنيفر نامويانجو وزيرة الدولة للمياه في أوغندا "سيمهد توقيع الاتفاقية الطريق أمام بدء أعمال المفوضية الدائمة لدول حوض النيل والتي سيكون مقرها في عنتيبي وقد تساعدنا هذه المفوضية بالفعل لحل بعض القضايا العالقة بيننا وبين مصر والسودان."

وقالت الوزيرة الاوغندية أن الفقرة المتعلقة بأمن المياه ما زالت تمثل مشكلة مثيرة للجدل مضيفة ."نتفهم مخاوف مصر بشأن أمن المياه لكننا نعارض إصرارها على الاحتفاظ بحق الاعتراض وفقا لما نصت عليه الاتفاقيات الاستعمارية."

لكن السودان قال إن هناك حاجة لمزيد من الوقت للتوصل إلى أي اتفاق جديد وأضاف أن اتفاقا بدون مصر والسودان سيكون "مؤسفا" ويقوض جهودا بذلت على مدار عقود للتوصل إلى صيغة مقبولة من جميع دول الحوض التسع.

وقال أحمد المفتي وهو المستشار القانوني للسودان لدى مبادرة دول حوض النيل إن الاطراف قريبة جدا من بعضها متسائلا لماذا يتصرفون بمفردهم، موضحا أن هناك حاجة للوقت فحسب.

وأضاف لرويترز أنه ليس حقيقيا أن مصر والسودان تحصلان على نصيب غير عادل من مياه النيل لأن الدول الأخرى لديها وفرة من موارد المياه الاخرى ومضى يقول إن لديهم المياه من مناطق أخرى ولديهم أمطار غزيرة موضحا أن هذه هي الطبيعة وأنهم ليسوا بحاجة إلى المياه لكن السودان يحتاج الى المياه.

عودة للأعلى

مصر تتمسك بحقوقها

وترفض مصر هذا الاتفاق وتؤكد تمسّكها بما تعتبره "حقوقها التاريخية في مياه النيل" التي تؤمن أكثر 90% من احتياجاتها من المياه.

وتؤكد القاهرة أن اتفاقية 1929 بشأن تقاسم مياه النيل تظل سارية المفعول بموجب القانون الدولي الذي يلزم الدول باحترام الاتفاقات الإقليمية القائمة.

وبموجب هذه الاتفاقية التي تم تعديلها عام 1959 تحصل مصر على 55.5 مليار متر مكعب من مياه النيل والسودان على 18.5 مليار متر مكعب أي حوالي 87% من إيرادات النهر.

وتمنح الاتفاقية السابقة مصر حق النقض ضد أي مشروع على حوض النيل قد يؤثر في حصتها من المياه.

ونصيب مصر من مياه النيل يبلغ 55,5 مليار متر مكعب, أما السودان فتستهلك 18,5 مليار متر مكعب وهو ما مجموعه 87% من منسوب النهر.

ويعتمد أكثر من 300 مليون نسمة من دول الحوض على مياه نهر النيل أي أكثر من 10% من سكان إفريقيا، ويتوقع أن يصل هذا العدد الى 500 مليون بحلول عام 2025.

وكالات





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع