أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
الهيئة الخيرية: توزيع مياه نقية على النازحين بغزة 3 مجازر و54 شهيدا في غزة خلال يوم واحد. لتنشيط السياحة .. مؤسسة الخط الحديدي الحجازي تنقل قاطرة بخارية إلى معان أسعار النفط ترتفع بعد انخفاض بمخزونات أميركا زين الأردن تنال شهادة "الآيزو" في إدارة استمرارية الأعمال عكرمة صبري يدعو لشد الرحال للأقصى الرئاسة الفلسطينية: لا سلام دون قيام دولة فلسطينية توضيح من إدارة السير بشأن مخالفة غيابية لمركبة كهربائية الجيش الأردني يكشف حقيقة أصوات التفجيرات على الحدود الشمالية أطباء غزة: "أعراض وأمراض هذه الحرب لم ندرسها في الطب" المستشفى الميداني الأردني في خان يونس يواصل توزيع المساعدات لغزة محكمة العدل تعلن فتواها بشأن قانونية الاحتلال الإسرائيلي الجمعة سيناتور يكشف تفاصيل جديدة تتعلق بمنفذ محاولة اغتيال ترامب الأردن يدين اقتحام بن غفير للمسجد الأقصى تحت حماية شرطة الاحتلال اسعاف شاب عشريني تعرض للدغة أفعى فلسطين في الشونة الشمالية الإمارات .. محمد بن زايد يعلن اليوم 18 يوليو مناسبة وطنية السعودية تدين استهداف مدرسة الرازي في غزة ارتفاع أسعار الذهب عالميا شهيد في غارة إسرائيلية على البقاع اللبناني حفيدة ترمب تكشف الجانب الذي لا يراه الناس كثيراً بجدها
الصفحة الرئيسية ملفات ساخنة رسائل "عاجلة " للحكومة .. فلتستجب

"الاسرى الأردنيين" يطالبون بحقهم

رسائل "عاجلة " للحكومة .. فلتستجب

01-01-1970 02:00 AM

زاد الاردن الاخباري -

متابعة جلنار الراميني - استمرارا للإجحاف والظلم في حق الاسرى الأردنيين في سجون الاحتلال ، وعدم استجابة الحكومة والجهات المعنية لمطالبهم ، باتت قضية الأسرى في تهميش الحكومة وكأنها "هباء منثورا" وعلى ما يبدو فإن صرخات الاردنيين ما زالت تدوي في سجونهم ، إلا أن أفواههم أصبحت وسيلة للدعاء والاستغفار من منطلق ان الإيمان والدعاء وسيلة للخروج من مأزق كما خرج سيدنا يونس - عليه السلام من بطن الحوت- .


وعلى ضوء ذلك وفي متابعة للمستجدات في قضية الأسرى حيث معركتهم مع "الأمعاء الخاوية"، فقد تمكن محامي الاسرى الأردنيين من زيارة الاسيرين منير قاسم وعبد الله البرغوثي( المضربان عن الطعام منذ سبعة أيام ) في سجن جلبوع شمال الارض المحتلة ونقل رسالتين منهما الى الشعب الاردني حول الاضراب ، وانتقد الأسير منير قاسم (10سنوات) إهمال الحكومة لهم كأسرى و عبر عن عدم ثقة الأسرى الأردنيين بكلام السفارة أو القائمين عليها بعد الوعود الكاذبة التي تلقوها عندما وصلوا لاتفاق لفك الاضراب قبل عام تقريبا ونص الاتفاق حسب قول الاسير منير قاسم لتأمين زيارة قريبه ودورية للأهالي و كذلك أن تقوم السفارة بدورها بزيارة الأسرى ولكن كل هذا كان عبارة عن أكاذيب و تأخير الزيارة سببه الأردن وليس الكيان الصهيوني حسب قوله .



أما الأسير الأردني عبدالله البرغوثي (67 مؤبد) فقد قال برسالته : حاولت مصلحة السجون الحوار معنا بعد علمها بإضرابنا ولكننا رفضنا الحوار معها فالاضراب هذه المره موجها لحكومتنا الأردنية التي كانت من اصحاب الآذان الصماء والقلوب المتحجرة الذين لم نلقى منهم أي تعاون او مساعده على حد تعبيره ولن نحاور إلاا ممثلاً عن الخارجية سواء كان السفير الأردني أو وزير الخارجية . ويقول البرغوثي في رسالته : ( عند دخولي في الاضراب تم اقتيادي إلى زنزانه في العزل الانفرادي حيث تم وضعي هناك وليس عندي سوى شيئين أولهما كمرتين للمراقبة والتصوير وثانيهما قطعة من الاسفنج تسمى "فرشة" )

وأضاف البرغوثي في رسالته أنهم كأسرى سيواصلون اضرابهم حتى تحقيق مطالبهم فهم لا يرضون الذل والهوان . وطالب البرغوثي القائمين على فعاليات نصرة الأسرى المضربين عن الطعام أن يصعدوا من أنشطتهم فبيدهم مفتاح نجاح الإضراب ويعول الأسرى عليهم الكثير على حد قوله .

و قال المحامي أن معنويات الأسرى الأردنيين الذين قام بزيارتهم عالية وينتظرون من الحكومة تحرك عاجل لانقاذ حياتهم.

وتاليا نص الرسائل كما وردت إلينا :



رسالة من الأسير الا ردني منير طلال سعيد قاسم بخصوص الإضراب المفتوح عن الطعام .


بسم الله الرحمن الرحيم


• نحن الأسرى الأردنيين لم نعد نثق بكلام الحكومة أو السفارة أو القائمين بأعمال السفارة الأردنية بعد الأكاذيب التي مارسوها علينا وجعلوا بيننا وبينهم أزمة ثقة وللأسف تم إهمال الأسرى الأردنيين إهمالا كاملا وبعد الوعود التي قطعوها قبل عام عندما وصلنا لاتفاق لفك الإضراب ولقد نص الاتفاق بيننا على أن يكون لنا زيارة بالأشهر القريبة وسوف تكون الزيارة دورية وليس لمرة واحدة وأيضا السفارة سوف تقوم بزيارة الأسرى بصورة مستمرة وللأسف كان كل هذا أكاذيب ولقد تأكدنا بان تأخير الزيارة سببه الأردن وليس الكيان الصهيوني فنحن قبل فك الإضراب طلب اجتماع بالسفارة ومع المخابرات الصهيونية معي أنا منير قاسم وعلي نزال وعلاء حماد وكنا ما زلنا مضربين عن الطعام بعد 30 يوم ولقد قدم الجانب الصهيوني موافقته الكاملة أمام السفارة وبقي الأمر معلق بيد الخارجية الأردنية وللأسف شاهدنا بالآونة الأخيرة علاقات قوية من الجانب الأردني ورئيس الوزراء المزعوم بنيامين نتنياهو وتبادل مصالح وتهميش أكيد للأسرى ولا اعلم كيف يتم استقبال رئيس وزراء وتوحيد العلاقات وهناك أسرى أردنيين مضى عليهم داخل الأسر أكثر من 10 سنوات تحت حجج واهية ودفاع عن أرضنا وأقصانا فهم حتى هذا اليوم لم يزوروا أهلهم ولم يتحدث احد بموضوع الإفراج عنهم أن الأسرى الأردنيين صبروا وهم يبنون ثقتهم بالشعب الأردني الأصيل وليس بالحكومة التي تبعث إلى الأسرى بالوعود الكاذبة


منير قاسم 


سجن جلبوع –شمال فلسطين



وفيما يلي رسالة من الأسير عبد الله البرغوثي

تفاصيل عامة بخصوص الإضراب 

لقد بدء الإضراب بتاريخ 02/05/2013 وسيستمر بإذن الله حتى تحقيق المطالب المتمثلة بالإفراج عنا و اقناع حكومتنا بالأردن بتامين زيارة ثابتة ودورية لنا نحن الأسرى الأردنيين من ذوينا هناك بالأردن ، حاولت مصلحة السجون منذ اليوم الأول لبدء الإضراب أن تجري حوارا ونقاشا ولكن كان جدار الصمت والمقاطعة هو الفيصل بيننا وبينهم فإضرابنا ليس موجها ضد الصهاينة هذه المرة السجانين المحتلين فلا حاجة لنا أن نفاوض من لم نكن مضربين ضده فاننا لن نفاوض إلا ممثلا عن الخارجية الأردنية سواء كان سفيرها أو وزير خارجيتها .

بعد دخولنا إلى الإضراب في يوم 02/05/2013 تم اقتيادي يوم الجمعة الموافق 03/05/2013 صباحا إلى زنزانة قبر العزل الانفرادي حيث تم وضعي هناك ليس عندي بتلك الزنزانة سوى شيئين أولهما كمرتين للمراقبة والتصوير وثانيهما قطعة من الإسفنج تسمى فرشة ، لذلك بحثت عن بسطاري ذلك القديم العزيز الذي سبق أن كان رفيق لي في زنزانة التحقيق قبل أعوام طويلة وكان رفيق لي قبل عام واحد في الإضراب ولكنني لم أجده ووجدت بسطار أخر جديد تفوح منه رائحة المعطرات وهو بسطار قد اشتريته بعد أن كنت قد أخرجت بسطاري المعمد بالدم ، وضعته تحت راسي واستلقيت على قطعة الإسفنج وبدأت بقراءة الورد اليومي من الآيات القرآنية الكريمة ومن التسبيح .

إن إضرابي هو إضراب كامل عن الطعام وعن كل ما تقدمه إدارة اسجن الصهيوني مما يدعون انه دواء وغير ذلك من أملاح فلا أخفيكم سرا أنني اخجل حتى من تناول الماء بعد أن كان أخي الأسير سامر العيساوي تجاوز الأشهر الطويلة خلال أضاربه عن الطعام لا أظن أن إضرابي سيكون قصيرا أي عدة أسابيع لان الإضراب ليس موجهاً للصهاينة التي اعتدت أن أمرغ انفهم واكسر إرادتهم المرة تلو الأخرى ولكنه للاسف موجه الى حكومة بلادي التي تخلت عن اسراها في السجون  .


سيتواصل هذا الإضراب حتى تحقيق المطالب حتى ننتصر فغير الانتصار ليس هناك خيار فنحن نرفض الهزيمة منطقا وقولا وعملا نرفضها ونرفض كل من يدعو إليها وكل من يدعو إلى الهوان والذل كل من يدعو إلى الاستسلام .

أتمنى على إخوتي القائمين على الفعاليات هناك في الأردن الحبيب أن يواصلوا ما بدءوه جزآهم الله خيرا وأتمنى عليهم أن يصعدوا فعالياتهم لان بيدهم هم بعون الله مفتاح نجاح الإضراب وتحقيق المطالب وبيدهم ملعقة الطعام التي ستقدم إلينا إذا ما نجحوا وحققوا لنا مطالبنا التي تبنوها والتي تعلموها وعلموا إخوتي هناك بالأردن أننا لم نبدأ إضرابنا إلا بعد أن استنفدنا كل الوسائل والطرق الدبلوماسية والسياسية والأدبية فلقد تواصلنا مع السفارة الأردنية في تل الربيع المحتلة من خلال سفيرها هناك ولكننا لم نتلقى أي جواب ولا أذان صاغية وتواصلنا مع الصليب الأحمر ولكن لم نلقى أذان صاغية كل ذلك التواصل الذي تكرر المرة بعد الأخرى ولكن أصحاب الكراسي والمقام السامي ووزارة الخارجية الأردنية في السفارة الأردنية في تل الربيع وفي مبنى الصليب الأحمر في العاصمة الأردنية كانوا أصحاب أذان صماء وقلوب متحجرة لم نتلقى منهم أي ردود وأي جواب وأي تعاون وأي مساعدة .

واصلوا جهودكم إخوتي ، فكما قلت نعول عليكم كثيرا انتم وكل من سار معكم وسرتم معه من اجل تحقيق مطالبنا 

أخوكم عبد الله البرغوتي 

من قبر العزل الانفرادي 

الذي عدت إليه بمليء إرادتي ولكي أتمكن من رؤية والدي ووالدتي











تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع