أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
بند سري في عقد رونالدو يسمح له بالرحيل عن النصر ما السبب وراء الغياب المفاجئ ليوسف المساكني عن مباراة الترجي ضد الملعب المالي؟ البيت الأبيض يعتذر عن نشر فيديو مسيء لعائلة أوباما على حساب ترمب الأردن يرحب بمفاوضات أميركا وإيران في مسقط ويثمّن دور سلطنة عُمان رئيس المجلس الاقتصادي والاجتماعي ينفي توصية لرفع نسبة اشتراك الضمان الاجتماعي روسيا تحصد ثالث أكبر محصول حبوب في تاريخها خلال 2025 منظمة الصحة العالمية: إقليم شرق المتوسط يواجه أعلى تركيز للاحتياجات الإنسانية عالميًا في 2026 الصفدي يؤكد ضرورة الالتزام بوقف إطلاق النار في غزة وحق الفلسطينيين بالدولة المستقلة اعتدال الأجواء يعزز الحركة السياحية والتجارية في لواء البترا وفاة سيدة واصابة شخصين أثر حادث سقوط في محافظة اربد وفاة امرأة واصابة طفلها إثر سقوطهم من مرتفع في إربد الجمعيات الخيرية تجدد العهد في ذكرى الوفاء والبيعة: ماضون خلف الملك في مسيرة البناء المؤشرات الأوروبية تحقق مكاسب مع اختتام أسبوع الأرباح القياسية تقارير: إيران رفضت في محادثات مسقط إنهاء تخصيب اليورانيوم ثقافة الزرقاء تكشف جدارية وطنية دعمًا للمنتخب الأردني في طريق كأس العالم 2026 عقوبات أميركية جديدة على النفط الإيراني بعيد مباحثات عُمان العقبة توضّح: 130 مليون دينار استثمار كلي و27 مليونًا دفعة أولى لمشروع الميناء المغرب يواصل إجلاء مئات آلاف السكان بسبب فيضانات شمال البلاد "وصلنا بالسلامة" مشروع لتحسين سلامة النساء والفتيات في وسائل النقل العام الحسين إربد يحسم مواجهة شباب الأردن ويخطف صدارة دوري المحترفين مؤقتًا
الصفحة الرئيسية آراء و أقلام الحكومة اولا .. والشعب في حريقة .. !!

الحكومة اولا .. والشعب في حريقة .. !!

24-04-2012 11:15 AM

إن صفاء النية أبرز مؤشرات دعم الحرية في المجتمع، فقوانين البلد ترتبط عكسياً من حيث صرامتها ورخائها مع نوايا سكانها الإيجابية والسلبية؛ فنحن مَنْ نكبل مجتمعنا بقيود الخوف من التعدي على الآخرين؛ فتجد المنع مقدَّم على المباح سدًّا للذريعة في قوانين الحياة. تأمل في الجامعات ومحلات الكوفي شوب , والملات التجارية والتي اصبحت مرتعا للهمل والشبيحة...

عشرات الجدران تُبنى خوفاً من حثالة المجتمع واللصوص والمجرمين وفاقدي الذوق العام، ثم نلوم أنفسنا، ونحقد على مجتمعنا، ونكره حياتنا؛ لأننا لسنا قادرين على التأقلم مع إفرازات سلوكياتنا.

لم نتأمل يوماً أن صلاح المجتمع جزءٌ من صلاحنا، وأن رقيَّه أصلاً بسببنا، دائماً نشير بأصابع الاتهام إلى مَنْ حولنا، ولا نعلِّق أبداً أخطاء المجتمع على شماعاتنا، نحب أنفسنا أكثر من مجتمعنا، ونعشق أنانيتنا ولو كانت على حساب وطننا؛ فنردد دائماً حين الخسارة "عليّ وعلى أعدائي"؛ لنجسد واقع "أنا أولاً، وغيري في حريقة"!!..

دائماً أردّد قصة الأعرابي الشهم الكريم في صحرائه القاحلة على فرسه الأصيلة، عندما وجد تائهاً عطشان في طريقه فسقاه ودعاه ليقلّه حيث يشاء، فاستحى بكرمه ونزل من فرسه؛ ليصعد ضيفه، وبكل حقارة نكز الفرس وهرب بها، فبدأ الفارس الأعرابي بالصياح قائلاً: "يا هذا اسمعني! لا تخبر أحداً بما فعلتُ رجاءً"، فرد عليه اللص: "أتخاف على سمعتك وأنت تموت؟!"، فرد عليه الفارس: "لا.. ولكني أخشى أن ينقطع الخير بين الناس".

همسة من الواقع..

"أسعد كثيراً لنجاحات غيري!! فقمم التفوق تتسع للكثير.. فلا ترهق عقلك في عثرات الفاشلين لتصعد..".





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع