أكثر من 2.7 مليون مواطن فعّلوا الهوية الرقمية عبر تطبيق سند
مستقبل السياحة في سوريا: بين طموحات الانتعاش وتحديات الاستثمار
حقيقة صندوق الـ 300 مليار دولار بين واشنطن وطهران وترمب يخرج عن صمته
تحول تاريخي في السياسة النقدية اليابانية والين يسجل قفزة جديدة
ترامب: على نتنياهو الآن أن يتصرف بمسؤولية أكبر تجاه لبنان
هيرفي رونار يقود نسور قرطاج بعد اقالة صبري لموشي في المونديال
سر السعادة في الملاعب: لماذا يمنحنا التشجيع دفعة نفسية قوية؟
"غير اعتيادية" .. مصافحة بين ترمب وماكرون تثير عاصفة من التفاعلات
عون وسلام: هذه ثوابتنا في المفاوضات الجارية مع إسرائيل
"اتفاق على الاتفاق" .. هذا ما توصلت إليه أمريكا وإيران
لماذا تُنظم مراسم توقيع الاتفاق الأمريكي الإيراني في جنيف؟
السودان .. توثيق عشرات آلاف حالات القتل والاغتصاب والاختفاء القسري
عون يدعو إلى ترسيخ الوحدة الوطنية وصون سيادة لبنان وأمنه واستقراره
زراعة عمّان تبدأ بتنفيذ برنامج الإدارة المتكاملة لآفات الزيتون
سالم الدوسري يكسر حاجز الصمت عقب التعادل المثير مع الاوروغواي في مونديال 2026
غموض وترقب .. ما مصير لبنان في الاتفاق الأمريكي الإيراني الجديد؟
إعلام إيراني: أمريكا تبدأ رفع الحصار وسفننا عبرت دون مشاكل
هل أصبح استمرار الحرب الروسية الأوكرانية مطلبا لا أزمة؟
هدوء في اسواق السندات الاوروبية مع تراجع مخاوف التضخم
زاد الاردن الاخباري -
أثارت مصافحة وُصفت بأنها "غريبة وباهتة" بين الرئيس الأمريكي دونالد ترمب ونظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون تفاعلا واسعا على منصات التواصل الاجتماعي، بعدما التقطتها عدسات الكاميرات على هامش قمة مجموعة السبع.
وجاء ذلك خلال أعمال القمة التي تضم بريطانيا وكندا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا واليابان والولايات المتحدة، والمنعقدة في منتجع بمدينة إيفيان الفرنسية، حيث بدت المصافحة مختلفة عن اللقاءات السابقة التي جمعت الزعيمين وأثارت اهتمام وسائل الإعلام في مناسبات عدة.
وبحسب ما يظهر في مقطع الفيديو المتداول، بدا ترمب وكأنه لم يبذل جهدا يُذكر خلال المصافحة، إذ أمسك بيد ماكرون بفتور لافت، ما أثار تساؤلات المتابعين بشأن دلالات المشهد.
وسرعان ما أعادت اللقطة إشعال النقاش على منصات التواصل الاجتماعي، بعدما أظهرت الكاميرات الرئيس الأمريكي وهو يصافح نظيره الفرنسي بقبضة بدت ضعيفة على غير عادته، فيما ظهرت ذراعه ملتوية بزاوية غير مألوفة، الأمر الذي دفع كثيرين إلى تداول المقطع وتحليل تفاصيله.
واكتسبت المصافحة اهتماما واسعا لأنها جاءت على النقيض من الصورة التي ارتبطت بترمب طوال سنوات حضوره على الساحة الدولية، إذ اشتهر بمصافحاته القوية والاستعراضية التي كثيرا ما فُسرت على أنها تعبير عن الثقة أو محاولة لفرض الهيمنة.
ولم تكن مصافحات ترمب وماكرون بعيدة عن الأضواء في السابق، إذ تحولت على مدار السنوات الماضية إلى مشاهد متكررة خلال القمم الدولية، اتسمت أحيانا بما يشبه صراعا رمزيا على النفوذ والحضور السياسي، مع مصافحات طويلة وقبضات قوية استقطبت اهتمام وسائل الإعلام.
وفي خضم التفاعل الذي أثاره المقطع، رأى بعض المتابعين أن المصافحة حملت رسائل سياسية غير مباشرة وعكست دلالات مرتبطة بلغة الجسد، معتبرين أن المشهد أعاد إلى الواجهة النقاش بشأن طبيعة العلاقة بين الزعيمين.
في المقابل، رأى آخرون أن التفسيرات المتداولة تنطوي على قدر من المبالغة، مؤكدين أن ما جرى لا يحمل دلالات سياسية أو بروتوكولية استثنائية، ولا يتجاوز كونه لحظة عابرة التقطتها الكاميرات وحظيت باهتمام يفوق حجمها الحقيقي.
وأشار بعض المدونين ومستخدمي منصات التواصل الاجتماعي إلى أن اللقاءات الدولية كثيرا ما تشهد مواقف مشابهة يجري تأويلها بطرق مختلفة، دون أن تعكس بالضرورة طبيعة العلاقات بين القادة أو مواقفهم السياسية.