أكثر من 2.7 مليون مواطن فعّلوا الهوية الرقمية عبر تطبيق سند
مستقبل السياحة في سوريا: بين طموحات الانتعاش وتحديات الاستثمار
حقيقة صندوق الـ 300 مليار دولار بين واشنطن وطهران وترمب يخرج عن صمته
تحول تاريخي في السياسة النقدية اليابانية والين يسجل قفزة جديدة
ترامب: على نتنياهو الآن أن يتصرف بمسؤولية أكبر تجاه لبنان
هيرفي رونار يقود نسور قرطاج بعد اقالة صبري لموشي في المونديال
سر السعادة في الملاعب: لماذا يمنحنا التشجيع دفعة نفسية قوية؟
"غير اعتيادية" .. مصافحة بين ترمب وماكرون تثير عاصفة من التفاعلات
عون وسلام: هذه ثوابتنا في المفاوضات الجارية مع إسرائيل
"اتفاق على الاتفاق" .. هذا ما توصلت إليه أمريكا وإيران
لماذا تُنظم مراسم توقيع الاتفاق الأمريكي الإيراني في جنيف؟
السودان .. توثيق عشرات آلاف حالات القتل والاغتصاب والاختفاء القسري
عون يدعو إلى ترسيخ الوحدة الوطنية وصون سيادة لبنان وأمنه واستقراره
زراعة عمّان تبدأ بتنفيذ برنامج الإدارة المتكاملة لآفات الزيتون
سالم الدوسري يكسر حاجز الصمت عقب التعادل المثير مع الاوروغواي في مونديال 2026
غموض وترقب .. ما مصير لبنان في الاتفاق الأمريكي الإيراني الجديد؟
إعلام إيراني: أمريكا تبدأ رفع الحصار وسفننا عبرت دون مشاكل
هل أصبح استمرار الحرب الروسية الأوكرانية مطلبا لا أزمة؟
هدوء في اسواق السندات الاوروبية مع تراجع مخاوف التضخم
زاد الاردن الاخباري -
بينما يترقب العالم توقيع مذكرة التفاهم بين إيران والولايات المتحدة خلال أيام قليلة، يكثر الحديث عن تفاصيل ومراحل تطبيق ما يبدو اتفاقا مبدئيا على الاتفاق.
فالمذكرة التي يفترض توقيعها يوم الجمعة المقبل لا تتضمن نصا نهائيا لما يجب على الطرفين القيام به، وإنما خطوطا عريضة لما يجب الاتفاق عليه والالتزام به خلال فترة المفاوضات.
ولن يجلس مسؤولون من البلدين على طاولة واحدة لتوقيع المذكرة التي تتضمن إطارا عاما قالت فرح الزمان شوقي في تقرير للجزيرة إنه "يؤسس لمرحلة أولى سيؤدي الالتزام بها إلى الانتقال للمرحلة الثانية التي هي مقدمة التوصل للاتفاق النهائي.
بل إن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب قال إنه وقع بالفعل على المذكرة وإن الحصار المفروض على مضيق هرمز بدأ رفعه جزئيا. في حين قال نائبه جي دي فانس لشبكة "سي إن إن": إن المذكرة من صفحة ونصف الصفحة أي إنها "وثيقة عامة، لكنها تتضمن نقاطا حيوية".
ووفق ما ورد في تقرير أعدته فرح الزمان شوقي للجزيرة، سيكون على البلدين تسوية العديد من القضايا خلال المفاوضات التالية، حسب دي فانس، الذي أكد أن الفقرة الأولى من المذكرة تنص على التزام الولايات المتحدة وإيران بالسلام في المنطقة.
المرحلة الأولى
فالمرحلة الأولى من هذا الاتفاق تنص حسب الأمريكيين على إعادة فتح مضيق هرمز وإزالة الألغام التي زرعها الإيرانيون فيه مقابل الرفع الفوري للحصار البحري الأمريكي عن الموانئ الإيرانية.
وبالفعل، قالت وكالة فارس الإيرانية مساء الاثنين إن ناقلة نفط إيرانية وسفينة محملة بالأعلاف تتجه من المياه الدولية نحو موانئ إيران، وإنها تجاوزت منطقة الحصار البحري. بينما أكدت قناة "برس تي في" الإيرانية البدء برفع الحصار البحري الأمريكي فعليا.
وعلى هذا، يمكن القول إن الطرفين اتفقا على خطوات أولية مهمة ستقود للاتفاق على أمور أكثر أهمية، لكن عبر آلية "خطوة بخطوة"، كما قالت مصادر أمريكية.
فلن تحصل إيران على المكتسبات التي تطالب بها إلا بعد التزامها بما اتفقت عليه والتأكد من هذا الالتزام عبر آلية تم وضعها للمراقبة والتحقق. كما ستضمن أمريكا وفق المذكرة عدم امتلاك إيران لسلاح نووي.
وعلى الضفة الثانية، تقول إيران أيضا إن المضيق سيفتح والحصار سيرفع، وإن الحرب ستتوقف على كل الجبهات بما فيها لبنان، مع تعهد الطرفين بالالتزام واحترام السيادة.
كما تحدثت مصادر إيرانية عن توافق حول آليات الإفراج عن الأرصدة المجمدة والسماح ببيع النفط والبتروكيماويات. لكن الجميع في طهران تحاشى الحديث عن البرنامج النووي، باستثناء وزير الخارجية عباس عراقجي الذي قال إن المذكرة "بها مواضيع بشأن النووي".
وكان اليورانيوم الإيراني عالي التخصيب وما يزال نقطة جوهرية وربما مفصلية في هذه المفاوضات الشاقة وهذا الاتفاق الذي يبدو هشًّا بالنظر إلى ما ينتظر الطرفين من مفاوضات ستتناول مواضيع كان الطرفان يحملان رؤيتين متناقضتين إلى حد بعيد بشأنها.
المرحلة الثانية
أما المرحلة الثانية التي ستستمر شهرين قابلين للتمديد حسب ما تم الاتفاق عليه، فإنها مرهونة بتنفيذ بنود المرحلة الأولى بشكل كامل، كما قالت مصادر إيرانية مطلعة.
فمن المقرر أن تحتضن مدينة جنيف محادثات أمريكية إيرانية لترتيب جدول المفاوضات التالية، حسب ما قاله نائب وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب آبادي.
وعن شروط المرحلة الثانية، قالت مصادر إيرانية مطلعة لوكالة تسنيم إن المفاوضات بشأن الاتفاق النهائي ستبدأ بعد الإفراج عن جزء من الأصول الإيرانية المجمدة وإلغاء بعض العقوبات كبيع النفط.
وبحسب ما ذكره المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي فإن فترة الستين يوما ستناقش الملف النووي ورفع العقوبات وقرارات مجلس الأمن، وآلية مراقبة التزامات الطرفين وحتى إعادة الإعمار، بمعنى المطلب الإيراني الخاص بدفع غرامات إثر خسائر الحرب.