أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
أكثر من 2.7 مليون مواطن فعّلوا الهوية الرقمية عبر تطبيق سند مستقبل السياحة في سوريا: بين طموحات الانتعاش وتحديات الاستثمار حقيقة صندوق الـ 300 مليار دولار بين واشنطن وطهران وترمب يخرج عن صمته تحول تاريخي في السياسة النقدية اليابانية والين يسجل قفزة جديدة ترامب: على نتنياهو الآن أن يتصرف بمسؤولية أكبر تجاه لبنان هيرفي رونار يقود نسور قرطاج بعد اقالة صبري لموشي في المونديال سر السعادة في الملاعب: لماذا يمنحنا التشجيع دفعة نفسية قوية؟ "غير اعتيادية" .. مصافحة بين ترمب وماكرون تثير عاصفة من التفاعلات عون وسلام: هذه ثوابتنا في المفاوضات الجارية مع إسرائيل "اتفاق على الاتفاق" .. هذا ما توصلت إليه أمريكا وإيران لماذا تُنظم مراسم توقيع الاتفاق الأمريكي الإيراني في جنيف؟ السودان .. توثيق عشرات آلاف حالات القتل والاغتصاب والاختفاء القسري عون يدعو إلى ترسيخ الوحدة الوطنية وصون سيادة لبنان وأمنه واستقراره زراعة عمّان تبدأ بتنفيذ برنامج الإدارة المتكاملة لآفات الزيتون سالم الدوسري يكسر حاجز الصمت عقب التعادل المثير مع الاوروغواي في مونديال 2026 غموض وترقب .. ما مصير لبنان في الاتفاق الأمريكي الإيراني الجديد؟ إعلام إيراني: أمريكا تبدأ رفع الحصار وسفننا عبرت دون مشاكل هل أصبح استمرار الحرب الروسية الأوكرانية مطلبا لا أزمة؟ هدوء في اسواق السندات الاوروبية مع تراجع مخاوف التضخم مفتي العقبة: الهجرة النبوية أنموذج إنساني للحفاظ على سلامة المجتمعات
الصفحة الرئيسية عربي و دولي هل أصبح استمرار الحرب الروسية الأوكرانية مطلبا...

هل أصبح استمرار الحرب الروسية الأوكرانية مطلبا لا أزمة؟

هل أصبح استمرار الحرب الروسية الأوكرانية مطلبا لا أزمة؟

16-06-2026 12:51 PM

زاد الاردن الاخباري -

لم تعد الدول المنخرطة في الحرب الروسية الأوكرانية راغبة في وقفها وإنما في الاستفادة منها بما في ذلك موسكو وكييف اللتين تتبنيان روايتين مختلفتين للنصر وشروطا متباعدة للتفاهم يقول محللون إنها تكشف اعتياشهما من القتال لا سعيهما لوقفه.

وحتى الولايات المتحدة الأمريكية وأوروبا أصبحتا تضعان الاستفادة من تدفق الأسلحة إلى ميادين القتال أكثر من اهتمامهما بوقف الدم في هذه الميادين التي سقط فيها أكثر من مليون إنسان بسبب محاولة تغيير بعض الحدود الجغرافية.

فبعد ساعات من اتصالين هاتفيين منفصلين أجراهما الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، أمس الأحد، مع نظيريه الروسي فلاديمير بوتين والأوكراني فلوديمير زيلينسكي، تبادل الطرفان هجمات عنيفة أوقعت مزيدا من القتلى المدنيين.

فقد أعلنت السلطات الأوكرانية مقتل 13 شخصا وإصابة عشرات في قصف روسي استهدف عددا من المقاطعات، فيما قتل 3 أشخاص في هجوم أوكراني استهدف مدينة تولا جنوبي روسيا.

بيد أن الهجوم الروسي، ركز على العاصمة كييف وطال غالبية أحيائها مما أدى لاندلاع النيران في كاتدرائية أثرية، وذلك بعد ساعات من اتصالي ترمب وبالتزامن مع انعقاد قمة السبع وبحث انضمام أوكرانيا للاتحاد الأوروبي.

ودعا زيلينسكي قادة مجموعة السبع المجتمعين في فرنسا لتصعيد الضغط على موسكو، بينما يجتمع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي في لوكسمبورغ لبحث انضمام كييف للاتحاد.

روايتان متناقضتان
وبطبيعة الحال، يمتلك كل طرف من الطرفين تفسيره لهجمات الآخر، فالمحلل العسكري الروسي فيكتور ليتوفكين، يقول إن هجمات بلاده الأخيرة على كييف جاءت ردا على هجمات أوكرانية طالت مدارس ومعاهد روسية وطرقا تربط موسكو بشبه جزيرة القرم والميناء الذي يزود البواخر في سان بطرسبرغ بالوقود.


فروسيا لن توقف الحرب -كما قال ليتوفكين في برنامج ما وراء الخبر- إلا إذا قبلت أوكرانيا بشروطها، وتوقف الأوروبيون عن محاولة فرض شروطهم على موسكو عبر الأوكرانيين.

وما الهجوم الأخير إلا رسالة أن روسيا تريد منها التأكيد على أن قبول زيلينسكي بشروطها هو الحل الوحيد لوقف هذه الحرب، بحسب المتحدث الذي توقع أن "تستسلم أوكرانيا قريبا لأن الولايات المتحدة وأوروبا لن تمدّاها بالأسلحة التي تجعلها قادرة على إلحاق الهزيمة بروسيا" التي قال إنها "منتصرة ولن توقف الحرب بمنطق المهزوم".

لكن رئيس المركز الأوكراني للأمن والتعاون سيرهي كوزان، يعارض هذا الحديث الروسي بقوله إن بلاده وضعت تدمير الجيش الروسي هدفا رئيسيا، وقال إنها ماضية في تحقيقه بما لديها من مسيرات متطورة.

كما نفى كوزان قيام بلاده باستهداف المواقع والمنشآت المدنية التي تحدث عنها ليتوفكين، وذلك "ليس من باب الإنسانية وإنما لا تمتلك الأسلحة المتطورة الكافية، وبالتالي فهي تركز على المواقع العسكرية والإستراتيجية المؤذية لروسيا كمنشآت النفط".

وبينما يقول ليتوفكين إن أوكرانيا تعتقل الناس من الشوارع وتلقي بهم للموت في ساحة الحرب، يقول كوزان إن بلاده لديها برنامج لتجنيد الشباب في سن 17 و18 عاما، وتدريبهم على مستوى قادة فرق، مما يجعلها "الجيش الأكثر شبابا في أوروبا، وهو يخوض تدريبا في حرب حقيقية".

وعلى هذا، فإن وقف الحرب لن يكون ممكنا إلا إذا قبلت روسيا به عند خطوط التماس الحالية، وتوقفت عن التحدث كضحية بينما هي المعتدية، كما يقول كوزان.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع