هل أصبح استمرار الحرب الروسية الأوكرانية مطلبا لا أزمة؟
هدوء في اسواق السندات الاوروبية مع تراجع مخاوف التضخم
مفتي العقبة: الهجرة النبوية أنموذج إنساني للحفاظ على سلامة المجتمعات
قائد الجيش اللبناني يوجه رسالة هامة للبنانيين في مطلع العام الهجري
لماذا تبدو اليدان أكبر سناً من الوجه؟ دراسة تجيب
دعوة رسمية من ترامب لرئيس الوزراء العراقي لبحث شراكة استراتيجية في واشنطن
كيفين وارش في مواجهة الاختبار الاول لقيادة الاحتياطي الفيدرالي وسط ترقب الاسواق
عجلون: ذكرى الهجرة النبوية مناسبة لاستذكار دروس الصبر والأخذ بالأسباب
"النشامى" بالزي الأبيض أمام النمسا في افتتاح مشوارهم المونديالي
ملاذ امن في وجه التقلبات .. البنوك المركزية تراهن على الذهب لتعزيز احتياطياتها
كيف تضاعف بعض الأطعمة فوائد بعضها البعض؟
فانس: ترمب قد يكشف تفاصيل الاتفاق مع إيران قبل الجمعة
بريطانيا تحظر وسائل التواصل الاجتماعي لمن هم دون 16 عامًا
مصر .. ضبط سموم في مصانع أسماك
رهان خاطئ على ترمب .. توصيات أمنية عاجلة لكسر الجمود السياسي بإسرائيل
مفاجأة علمية: الامتناع التام عن السكر قد يضر أمعاءك
خفايا النظام الغذائي للاعبي كرة القدم لرفع كفاءة الاداء البدني
هواجس إسرائيلية من تنامي الجيش المصري
أوباما يشكك في جدوى اتفاق ترمب الجديد مع إيران
زاد الاردن الاخباري -
حذرت مصادر أمنية إسرائيلية من تفاقم حالة الإحباط داخل المؤسسة العسكرية والاستخبارية، في ظل ما وصفته بعجز المستوى السياسي عن ترجمة الضربات القاسية التي تعرّض لها حزب الله إلى إنجاز سياسي نوعي، بالتزامن مع ترقب اتفاق وشيك مع إيران، واستمرار هشاشة الوضع في لبنان.
وبحسب تقديرات أمنية، فإن أجهزة الأمن -بما فيها الجيش الإسرائيلي وجهازا الشاباك والموساد– استنفدت طاقاتها، وقدّمت أداء يفوق المطلوب عبر مختلف ساحات المواجهة منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، بدءا من غزة والضفة الغربية مرورا بلبنان وسوريا واليمن، وصولا إلى إيران.
ومع ذلك، تشير التقييمات إلى أن القيادة السياسية أخفقت في استثمار هذه المكاسب عسكريا على المستوى الإستراتيجي، وسط اتهامات لها بحالة من الشلل وفقدان القدرة على اتخاذ قرارات حاسمة.
لبنان: فرصة إستراتيجية مهدرة
وتضع المصادر الأمنية ملف لبنان في صدارة ما تراه إخفاقا سياسيا لافتا، إذ تشير إلى أن حزب الله تكبد خسائر فادحة طالت بنيته القيادية والعسكرية، مع سقوط آلاف القتلى والجرحى، إلى جانب ضائقة مالية وتراجع في السيطرة الميدانية جنوبي البلاد، فضلا عن تضاؤل مستوى الدعم الشعبي داخليا وتزايد الضغوط عليه من الجانب السوري.
وفي المقابل، أبدت الحكومة اللبنانية -وفق التقديرات ذاتها- استعدادا للتقدم بحزم في مسار تفاوضي مباشر مع إسرائيل، في ظل محدودية الخلافات الجوهرية، ما كان يتيح إمكانية التوصل إلى اتفاق قريب.
لكن الأداء السياسي الإسرائيلي في هذا المسار وُصف بالمرتبك، فبدلا من أن يترأس الوفد الإسرائيلي المفاوض رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، أو وزير الخارجية جدعون ساعر، أو أي من الوزراء البارزين، أرسلت الحكومة السفير في واشنطن وضابطا برتبة عميد لإدارة المفاوضات، وهو ما عدَّته مصادر أمنية رسالة سلبية تقلل من جدية إسرائيل وتُضعف موقعها التفاوضي إقليميا.
وترى هذه الأوساط أن غياب الحضور السياسي الرفيع في المفاوضات لم يؤد فقط إلى إهدار الزخم، بل أفسح المجال أمام إيران لتعزيز دورها عبر قنواتها مع الولايات المتحدة ، بما يعيد تشكيل التوازنات في الساحة اللبنانية على نحو لا يخدم المصالح الإسرائيلية.
رهان خاطئ وعزلة سياسية
وفي سياق مواز، كشفت المصادر عن تحفظات سابقة داخل المؤسسة الأمنية بشأن ما وصفته بالاعتماد المفرط على الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، محذرة من تقلّب مواقفه وإمكانية تغيّر سياساته فجأة.
وبحسب هذه التقديرات، فإن رئيس الوزراء نتنياهو لم يأخذ بهذه التحذيرات، مما يعكس خللا في تقدير الأخطار السياسية.
كما أشارت إلى وجود مؤثرات داخل الإدارة الأمريكية قد لا تنسجم مع التوجهات الإسرائيلية، مع تشكيك بعض المسؤولين في مدى اطلاع ترمب على تفاصيل التفاهمات المطروحة.
وأضاف مصدر أمني إسرائيلي لصحيفة معاريف "مما لا شك فيه أن هناك أطرافا داخل البيت الأبيض تؤثر في سير الأمور. وإذا سألتني فأنا أشك كثيرا في أن الرئيس ترمب يعلم التفاصيل الحقيقية للاتفاق، فأمس كان يحتفل بعيد ميلاده الثمانين، ومن يدري إن كان قد اطلع على بنود الاتفاق أم أن ذهنه كان في مكان آخر".
في غضون ذلك، تتحدث مصادر مطلعة عن تزايد عزلة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو داخل دوائر صنع القرار، عقب مغادرة آخر رجل كان يستند إليه قبل أيام، وهو السكرتير العسكري اللواء رومان غوفمان، الذي عُيّن رئيسا للموساد، إضافة إلى شخصيات محورية كانت تضطلع بأدوار استشارية مؤثرة، مما قد يُضعف قدرته على إدارة الملفات المعقدة في هذه المرحلة الحساسة.