أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
ولادة نجم .. كيف فرض أيوب بوعدي نفسه أمام البرازيل بقميص المغرب؟ الاحتلال يغير على ضاحية بيروت بعد استهداف حزب الله شمال إسرائيل بمسيرات #عاجل أرقام مقلقة تهز الأردن .. قفزة غير مسبوقة في جرائم القتل مسؤول إيراني: أميركا وافقت على تخفيف اليورانيوم داخل إيران انشيلوتي يبعث برسالة طمأنة لجماهير البرازيل بعد تعثر المونديال زلزال كروي في مونديال 2026 استراليا تطيح بالاحلام التركية استهداف غامض لناقلة نفط في بحر عمان وتفاصيل السلامة البحرية اليمن في مهب العاصفة .. تحذيرات دولية من تداعيات التصعيد الحوثي ونقص التمويل تحالف طاقة جديد بين شل وفنزويلا وترينيداد لتطوير حقل لوران الاستراتيجي منتخب الناشئين يرفع وتيرة الاستعداد لبطولة غرب اسيا رهاب الغزو .. هل تتلاعب أوروبا بمصير المهاجرين؟ مستوطنون يحرقون مزارع ومركبات بالضفة تزامنا مع اقتحامات لجيش الاحتلال مجموعة السبع بلا تنين .. الصين أكبر من التهميش وأصعب من الضم إغماءات ونفي وفاة طالبة .. صعوبة امتحان الرياضيات بالثانوية العامة تشعل الجدل في سورية كشف آخر تطورات جهود انتشال جثمان المتسلق اليمني (القعقاع) استراتيجية طاقة جديدة في الاردن لتقليص خسائر الكهرباء وتعزيز التعدين لماذا تصعّد إسرائيل في جنوب لبنان قبل تسوية محتملة بين واشنطن وطهران؟ تلغراف: توني بلير يتولى دورا أوسع في إدارة غزة هجوم سيبراني يضرب بنوك ايران الكبرى وطمانة بشان سرية بيانات العملاء الصفدي وعدد من الوزراء في زيارة رسمية إلى سورية
الصفحة الرئيسية عربي و دولي رهاب الغزو .. هل تتلاعب أوروبا بمصير المهاجرين؟

رهاب الغزو.. هل تتلاعب أوروبا بمصير المهاجرين؟

رهاب الغزو .. هل تتلاعب أوروبا بمصير المهاجرين؟

14-06-2026 01:25 PM

زاد الاردن الاخباري -

في مشهد غير معتاد، شهدت بلفاست -عاصمة أيرلندا الشمالية- أعمال شغب واسعة يقول محللون إنها تعكس تصاعد فوبيا "غزو" المهاجرين في أوروبا لأهداف سياسية، في حين يرى آخرون أنها تمثل طريقة للاعتراض على فشل الحكومات في التعامل مع قضية الهجرة.

فقد عاشت بلفاست ليلتين من الشغب الواسع اعتدى خلالها ملثمون على بيوت وممتلكات مهاجرين بعدما انتشر مقطع فيديو يظهر سودانيا (طالب لجوء) يعتلي شخصا آخر، ليل الاثنين الماضي، في أحد الشوارع وينهال عليه طعنا.

وأعاد المشهد سنوات من العنف الطائفي التي عاشتها بلفاست سابقا، مما دفع آلافا للمشاركة في مسيرة مناهضة للعنصرية، رفعوا خلالها شعارات تقول إن الكراهية هي التهديد الوحيد، وإن بلفاست ترفض العنصرية. بينما لم تُنظَّم مسيرة أخرى مناهضة للمهاجرين.

وتعليقا على ما جرى، قال وزير شؤون أيرلندا الشمالية هيلاري بن إن أعمال الشغب أشعرت البعض بالخوف بعدما اعتدى ملثمون على أشخاص وهاجموا منازلهم بسبب لون بشرتهم.

عقاب جماعي
ولا يمكن القول إن ما جرى كان مجرد ردة فعل عادية لأنه كان بمثابة "عقاب جماعي، لأنه ما كان ليحدث لو اعتدى أيرلندي على أيرلندي"، كما يقول أستاذ العلاقات الدولية بجامعة جنيف الدكتور حسني عبيدي، الذي قال إن ما عاشته بلفاست يعتبر نتيجة لعملية التضليل التي تقوم بها بعض الأحزاب اليمينية ضد المهاجرين.

وخلال مشاركته في برنامج "ما وراء الخبر"، قال عبيدي إن نسبة المهاجرين في أيرلندا الشمالية تتراوح بين 3.6 إلى 6% من المهاجرين المتواجدين في المملكة المتحدة عموما والذين تقدرهم البيانات الرسمية بـ16 إلى 18% من السكان، أي إنها نسبة قليلة جدا لا يمكن تحميلها مسؤولية فشل الحكومة في تحقيق المستوى الاقتصادي والأمني الذي يطمح له المواطنون.

صحيح أن أحزابا أخرى لا تستثمر في قضية المهاجرين سياسيا، لكن الحكومات نفسها ترفض تفنيد الرواية المناهضة للهجرة لأسباب انتخابية، وفق عبيدي، الذي قال إن أيرلندا الشمالية تحديدا عدّلت قوانين الهجرة مرتين خلال فترة قصيرة مما يعني أنها "ليست متساهلة مع المهاجرين".

والدليل على ذلك، برأي المتحدث، أن أحداثا مماثلة وقعت عام 2015 ولم تتخذ الحكومة موقفا لمنع تكراره، مما يعني أنها لم تتعلم الدرس واكتفت بالصمت على رواية تحميل المهاجرين المسؤولية عن كل ما يعيشه المواطن من أزمات.


غضب وليست عنصرية
لكن هذا لا ينفي وجود أسباب لما جرى، حسب الكاتبة الصحفية البريطانية آن مارك إلفوي، التي تقول إن أحداث العنف لم تستهدف المهاجرين كمهاجرين بقدر ما كانت تعبيرا عن الغضب من فشل الحكومة في وضع إجراءات صحيحية لاستقبال المهاجرين.

فالمنطقة التي شهدت هذه الأعمال تعتبر من أفقر مناطق أيرلندا، سبق لها أن عاشت عنفا طائفيا بين الكاثوليك والبروتستانت "ومن ثم كان متوقعا أن تشهد ردة الفعل هذه عندما تقع جريمة بشعة بهذا الشكل على يد طالب لجوء"، برأي ألفوي.

فهذه المنطقة تحتضن أعداد كبيرة من المهاجرين ومن الطبيعي -برأي المتحدثة- أن "يُنظر لمثل هذه الحوادث على أنها واحدة من تداعيات تزايد المهاجرين، وعندما تفشل الحكومة في التعامل مع هذه المشاكل فإن المواطنين يشرعون بالاعتراض بطريقتهم"

فمن قاموا بالاعتداء على المهاجرين غاضبون وليسوا متعصبين ومن ثم لا يمكن القول إن ما جرى "هو مجرد استغلال سياسي لحادثة عادية، وإنما هو دليل على رفض الشعب لطريقة تعامل الحكومة مع هذه القضية"، كما تقول إلفوي.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع