#عاجل عراقجي يتوقع بدء المحادثات في شأن الاتفاق النهائي مع واشنطن الجمعة
أسعار النفط تواصل الانخفاض عالـمياً
الأردن .. توصية بتجريم البلاغات الكيدية بحق النساء في قضايا التغيب
رانغنيك يحذر النمسا من (المفاجأة الأردنية)
وفاة الفنان السوري أسامة السيد يوسف
مدرب العراق: التأهل لا يكفي ونريد مفاجأة العالم
رئيس الاستخبارات التركية: المفاوضات صعبة!
استبدال كسوة الكعبة المشرفة في أجواء إيمانية مهيبة
مصر وبلجيكا .. رقم مزعج وآخر غير مسبوق لـ"الفراعنة" في المونديال
بمبلغ قياسي .. بايرن ميونيخ يحسم صفقة نجم أسود الأطلس
سورية .. اعتقال مدير مكتب يسار الأسد وأذرع أمنية للنظام السابق
رغم جوازه الدبلوماسي .. سفارة أمريكا بإسرائيل تطلب بصمات بن غفير
وزير الثقافة: السردية ليست دائرة مغلقة بل فضاء مفتوحا
مجلس الأمن يعقد إحاطته الشهرية بشأن اليمن اليوم
#عاجل الذهب يستقر قرب أعلى مستوياته
إيران تستهل مشاركتها المضطربة في المونديال بالتعادل مع نيوزيلندا 2-2
زلزال بقوة 6.7 درجات يضرب وسط إندونيسيا
الدولار يقترب من أدنى مستوى في 10 أيام ولا متنفس للين رغم رفع الفائدة
دعوة من ترامب لرئيس الحكومة العراقية لزيارة البيت الأبيض في تموز
زاد الاردن الاخباري -
أثارت حملة أطلقتها حكومة ولاية البنغال الغربية الهندية، بقيادة حزب بهاراتيا جاناتا، لتعقب وترحيل مهاجرين بنغلاديشيين، مخاوف واسعة بين المهاجرين المسلمين والمسلمين الهنود في الولاية، وسط اتهامات بأن الإجراءات تستهدفهم تحت عنوان مكافحة الهجرة غير الشرعية.
وتحمل الحملة شعار "الكشف والحذف والترحيل"، وجاءت تنفيذا لأحد أبرز وعود حزب بهاراتيا جاناتا في انتخابات البنغال الغربية، حيث قدّم ملف الهجرة البنغلاديشية بوصفه قضية أمنية وديموغرافية.
وبعد وصول الحزب إلى السلطة للمرة الأولى في ولاية يزيد عدد سكانها على 100 مليون نسمة، أعلنت الحكومة إنشاء مراكز احتجاز في مختلف المقاطعات تمهيدا لترحيل من تصفهم بـ"المتسللين غير الشرعيين" إلى بنغلاديش.
وتسارعت الإجراءات في النصف الثاني من مايو/أيار، بعدما أمرت حكومة الولاية بإنشاء مراكز احتجاز للمهاجرين البنغلاديشيين غير الموثقين ولاجئين من الروهينغا.
وبدأ تشغيل أول هذه المراكز في 25 مايو/أيار في مقاطعتي مالدا ومرشد آباد، قبل أن تتوسع الحملة إلى مناطق حدودية أخرى.
ويقول ناشطون إن حزب بهاراتيا جاناتا يربط بين الهجرة والدين، خصوصا أن إجراءات الولاية تستثني فئات محمية بموجب قانون تعديل الجنسية، وهو قانون يمنح مسار حماية لفئات دينية غير مسلمة من دول مجاورة، ولا يشمل المسلمين.
وتأتي حملة الترحيل في ولاية يشكل المسلمون نحو 27% من سكانها، مما يجعلها شديدة الحساسية سياسيا ودينيا.
مخاوف من تكرار تجربة آسام
تزايدت المخاوف في البنغال الغربية بعد تجربة مماثلة شهدتها ولاية آسام المجاورة في صيف عام 2025، حين رحّلت أجهزة الأمن عشرات المسلمين الهنود قسرا عبر الحدود إلى بنغلاديش، متهمة إياهم بأنهم مهاجرون غير شرعيين.
وتتشارك الهند مع بنغلاديش حدودا برية تمتد 4096 كيلومترا، وهي من أطول الحدود البرية في العالم. وتربط البلدين علاقات تاريخية وثقافية ولغوية، خصوصا في مناطق البنغال الغربية وآسام، حيث عبر عمال فقراء الحدود على مدى عقود بحثا عن فرص عمل أفضل.
وأعادت بنغلاديش هؤلاء الأشخاص إلى الجانب الهندي، مما تركهم عالقين مؤقتا في منطقة عازلة قبل السماح لهم لاحقا بالعودة إلى الهند.
وتخشى منظمات حقوقية أن تتكرر هذه الوقائع في البنغال الغربية، مع اتساع حملة الاعتقالات والترحيل، وغياب ضمانات كافية تمنع ترحيل مواطنين هنود أو استهداف أفراد بسبب هويتهم الدينية.
آلاف الموقوفين
وخلال الأسبوعين الماضيين، اعتقلت السلطات آلاف الأشخاص في أنحاء البنغال الغربية، ونقلت بعضهم إلى مراكز احتجاز، واقتادت آخرين إلى نقاط حدودية تمهيدا لإعادتهم إلى بنغلاديش.
وقال رئيس وزراء الولاية سوفيندو أدهيكاري -في تصريحات أدلى بها للصحفيين في كلكتا- إن السلطات رحّلت نحو 5000 مواطن بنغلاديشي، مضيفا أن حكومته أنشأت مراكز احتجاز في جميع مقاطعات الولاية.
وأوضح أدهيكاري أن السلطات رحّلت 4800 "متسلل بنغلاديشي" من هذه المراكز، في حين لا يزال 836 شخصا محتجزين بانتظار ترتيب إجراءات ترحيلهم.
وفي نقطة حكيمبور الحدودية، الواقعة على بُعد نحو 80 كيلومترا من كلكتا، قال ضابط شرطة يعمل هناك لموقع الجزيرة الإنجليزية إن ما بين 250 و300 لاجئ ومهاجر غير موثقين يصلون يوميا إلى النقطة الحدودية.
وأضاف أن السلطات تتحقق من جنسياتهم، وتسجل بياناتهم البيومترية لإنشاء سجل رقمي بأعداد المهاجرين.