أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
#عاجل عراقجي يتوقع بدء المحادثات في شأن الاتفاق النهائي مع واشنطن الجمعة أسعار النفط تواصل الانخفاض عالـمياً الأردن .. توصية بتجريم البلاغات الكيدية بحق النساء في قضايا التغيب رانغنيك يحذر النمسا من (المفاجأة الأردنية) وفاة الفنان السوري أسامة السيد يوسف مدرب العراق: التأهل لا يكفي ونريد مفاجأة العالم رئيس الاستخبارات التركية: المفاوضات صعبة! استبدال كسوة الكعبة المشرفة في أجواء إيمانية مهيبة مصر وبلجيكا .. رقم مزعج وآخر غير مسبوق لـ"الفراعنة" في المونديال بمبلغ قياسي .. بايرن ميونيخ يحسم صفقة نجم أسود الأطلس سورية .. اعتقال مدير مكتب يسار الأسد وأذرع أمنية للنظام السابق رغم جوازه الدبلوماسي .. سفارة أمريكا بإسرائيل تطلب بصمات بن غفير وزير الثقافة: السردية ليست دائرة مغلقة بل فضاء مفتوحا مجلس الأمن يعقد إحاطته الشهرية بشأن اليمن اليوم #عاجل الذهب يستقر قرب أعلى مستوياته إيران تستهل مشاركتها المضطربة في المونديال بالتعادل مع نيوزيلندا 2-2 زلزال بقوة 6.7 درجات يضرب وسط إندونيسيا الدولار يقترب من أدنى مستوى في 10 أيام ولا متنفس للين رغم رفع الفائدة دعوة من ترامب لرئيس الحكومة العراقية لزيارة البيت الأبيض في تموز "التعاون الإسلامي" تدين افتتاح "إقليم أرض الصومال" سفارة في القدس
ليسوا رجال دولة... بل أزمة تتقاضى رواتب
الصفحة الرئيسية آراء و أقلام ليسوا رجال دولة .. بل أزمة تتقاضى رواتب

ليسوا رجال دولة .. بل أزمة تتقاضى رواتب

14-06-2026 09:50 AM

بقلم ماجد أبو رمان - تداولت الصفحات خبر التوبيخ، بل وحتى خبر "الكف" الذي قيل إن أحد الوزراء تلقّاه، لكن الحقيقة أن هذا الخبر يبدو هامشيًا أمام مشهد أكثر إيلامًا؛ فالمشكلة ليست في كفٍّ أُعطي لوزير، بل في حكومة كاملة تتلقى صفعات يومية من الرأي العام بسبب الأداء البائس والتخبط المستمر.
في هذه الحكومة من لا يليق به، برأيي، منصب سكرتير تنفيذي في شركة صغيرة، ومنهم من يصلح أكثر لأداء دور "أم زكي" في باب الحارة، فهو لا يجيد سوى دور "اللقلقه" الذي يكثر من الضجيج ويقلّ الفعل.
ومنهم من حمله الحظ والمصاهرة إلى حيث لا يصل الكفاءة ولا الجهد. وفي بلدنا أصبحت هناك قناعة ساخرة تقول: إذا أردت أن تصبح مسؤولًا فطريقك إما المصاهرة أو المعاهرة السياسية، وبعضهم وفق ما يراه الناس يملك الاثنتين معًا، حتى بات يشبه "الجدي اللكوعة"؛ ذلك المصطلح الأردني الشعبي الذي يعرف دلالاته الجميع.
وزراءٌ لا يجمعهم مشروع دولة بقدر ما تجمعهم الحسابات الشخصية. يكيد بعضهم لبعض، ويتنافسون على النفوذ أكثر من تنافسهم على خدمة الناس. نرجسيون أمام من هم أقل منهم شأنًا، وأحذية مطاطية أمام من هم أعلى منهم نفوذًا ومقامًا.
لهذا لم تسقط الحكومة شعبيًا بسبب كفٍّ مزعوم، بل سقطت لأن فيها وزراء تأزيم أكثر مما فيها وزراء حلول، ولأن المواطن لم يعد يرى أمامه رجال دولة، بل مجموعة من المتنافسين على المقاعد فيما الوطن يدفع الثمن.
الكفّ ليس الخبر... الخبر الحقيقي أن الأداء الحكومي نفسه أصبح صفعةً يوميةً على وجه ثقة الناس
#ماجدـابورمان








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع