أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
زيلينسكي يعرض لقاء بوتين ولندن تشدد عقوباتها على روسيا نائب محافظ الحسكة يكشف تفاصيل جديدة بملفات دمج "قسد" والنفط والمعتقلين أسباب تجعل الشعر يبدو دهنياً بعد يوم واحد من غسله .. وحلول بسيطة لعلاجه ماء الأرز للشعر .. بين التريند الكوري والحقيقة العلمية مونديال 2026: البرتغال في مهمة البحث عن المجد وانكلترا تستهل مشوارها بصدام ثاري إجلاء 6500 شخص في مدينة ألمانية بسبب قنبلة أمريكية بدلا من المحترفين .. تجنيد "هواة" عبر الإنترنت لتنفيذ هجمات في بريطانيا مضيق هرمز .. لماذا يتطلب استئناف الملاحة أسابيع رغم اتفاق وقف الحرب؟ قصة فوزينيا حارس الراس الاخضر الذي خطف قلوب الملايين في كاس العالم مقتل 8 من أفراد طاقم طائرة B-52 إثر تحطمها في كاليفورنيا الأميركية #عاجل انخفاض أسعار الذهب محلياً 60 قرشاً للغرام #عاجل عراقجي يتوقع بدء المحادثات في شأن الاتفاق النهائي مع واشنطن الجمعة أسعار النفط تواصل الانخفاض عالـمياً الأردن .. توصية بتجريم البلاغات الكيدية بحق النساء في قضايا التغيب رانغنيك يحذر النمسا من (المفاجأة الأردنية) وفاة الفنان السوري أسامة السيد يوسف مدرب العراق: التأهل لا يكفي ونريد مفاجأة العالم رئيس الاستخبارات التركية: المفاوضات صعبة! استبدال كسوة الكعبة المشرفة في أجواء إيمانية مهيبة مصر وبلجيكا .. رقم مزعج وآخر غير مسبوق لـ"الفراعنة" في المونديال
دائماً هناك ما يمكن عمله
الصفحة الرئيسية آراء و أقلام دائماً هناك ما يمكن عمله

دائماً هناك ما يمكن عمله

14-06-2026 08:37 AM

نغمة جديدة تتردد على السنة العامة وحتى عن بعض النشطاء على شبكات التواصل الاجتماعي تردد كلمات مثل "انتهت القضية الفلسطينية" أو "مفيش فايدة" أو "الكل خان القضة وتخلى عن الفلسطينيين" أو "القضية ما لها إلا الله" الخ وهي كلمات تعبر عن اليأس الشديد والاستسلام للأمر الواقع الآن دون نظرة استراتيجية معمقة لطبيعة الصراع مع العدو والتحولات في نظرة العالم للفلسطينيين ولإسرائيل وإلى المأزق الوجودي الذي تعيشه إسرائيل ذاتها.
قد تكون هذه النظرة التشاؤمية للواقع مفهومة من لدن العامة وخصوصا سكان قطاع غزة ولكن يجب رفضها وتجنبها من المثقفين وكُتاب الرأي العام فهؤلاء يجب أن يكونوا آخر من ييأس.
نعم ، دائماً هناك ما يمكن عمله غير البكاء والعويل، والحنين إلى الماضي
نستالجيا" ،وندب الحظ، وتخوين الآخرين وتحميلهم المسؤولية عما يجري للقضية الفلسطينية ومع مأساة قطاع غزة. وكما يقول المثل الصيني: (بدلاً من أن تلعن الظلام، أوقد شمعة)، والشمعة هنا هي كلمة حق دون مجاملة أو نفاق لأحد، ورفع معنويات الناس وبث الأمل دون مبالغة في تجميل الواقع، وانتقاد دون تخوين، وتنويه دون مبالغة بأي مواقف سياسية إيجابية للأحزاب تساعد على التقريب في المواقف بما يخدم التوافق الوطني، وتقديم المساعدة للمحتاجين بصمت وحسب القدرات، وعدم تصديق كل ما يتم نقله في وسائل التواصل الاجتماعي؛ فهذا الفضاء بات مفتوحاً لكل من هب ودب دون رقيب أو حسيب، كما أن العدو، بما يتوفر عليه من قدرات تكنولوجية وفي مجال الذكاء الاصطناعي، يستطيع اختراق والتلاعب بمحتوى هذا الفضاء السيبراني.وبالنسبة للمثقفين ليس مطلوب من المثقف أن يكون مقاتلا وحامل سلاح بل يمكنه أن يناضل بقصيدة شعر أو رواية أو أغنية أو لوحة تعبيرية أو إخراج فلم سينمائي فهذه كلها أدوات للقوة الناعمة التي تعزز صمود الشعب وتؤكد على الرواية الفلسطينية خصوصا أن صراعنا مع العدو طويل ولن يتم حسمه في المدى القريب.
Ibrahemibrach1@gmail.com








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع