من إنجاز مونديال قطر إلى حلم 2026: كيف تحول المغرب إلى قوة كروية عالمية؟
ملتقى الشفا يحتفل بعيد الاستقلال
الشرع: ما يشاع حول دخول سوريا إلى لبنان عارٍ من الصحة
أسلحة روسية ومخازن تحت الأرض .. كيف رممت إيران ترسانتها الصاروخية في الهدنة؟
كيف تجاوزت أوكرانيا العقبة المجرية في طريقها إلى الاتحاد الأوروبي؟
سلطة وادي الأردن تطلق مبادرة وطنية للتشجير والعمل التطوعي
ثقافة البلقاء تحتفل بالاعياد الوطنية
إيران تستبعد توقيع تفاهم مع الولايات المتحدة في غضون 24 ساعة
ترامب يؤكد توقيع الاتفاق مع إيران الأحد
الاتحاد الأردني يؤكد أهمية حماية الحقوق الرسمية للمنتخب الوطني
الأشغال تنهي صيانة طريق وادي الشجرة في محافظة البلقاء
الدفاع المدني: أكثر من 3800 حريق منذ آذار أتت على 10 آلاف دونم من الأراضي الزراعية والحرجية
نواب أميركيون يطالبون بتدقيق تمويل الاستيطان
غارات اسرائيلية تودي بحياة شحص وتصيب آخرين في جنوب لبنان
السير تضبط عددا من المركبات ارتكب سائقوها مخالفات القيادة بشكل استعراضي ومتهور وشكلوا خطرا على المجتمع
تحطم طائرة عسكرية هندية يودي بحياة 5 جنود
"كن واقعيا" .. السفارة الإيرانية في بيروت ترد على وزير الخارجية اللبناني
الآلاف يتظاهرون في بلفاست تنديدا بالعنصرية ودعما للمهاجرين والأقليات
بالأسماء .. تنقلات وتعيينات في مديرية الأمن العام
زاد الاردن الاخباري -
أعلن الاتحاد الأوروبي أنه سيستأنف محادثات انضمام أوكرانيا إلى الكتلة، يوم الاثنين المقبل، بعد رفع المجر الفيتو الذي عطّل التقدم في الملف خلال المرحلة الماضية، في تطور يفتح أول مسار عملي أمام كييف داخل عملية الانضمام، ويكسر واحدة من أبرز العقبات السياسية التي واجهت طموحها الأوروبي.
وقال رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا ورئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين إن جميع الدول الأعضاء وافقت على إطلاق مفاوضات الانضمام الأولى مع أوكرانيا ومولدوفا، وعدّا القرار اعترافا بالإصلاحات التي نفذها البلدان رغم التحديات الكبيرة.
وأنهى القرار مرحلة تعطيل قادها رئيس الوزراء المجري السابق فيكتور أوربان، الذي عارض بشدة انضمام أوكرانيا إلى الاتحاد الأوروبي، محافظا على علاقات وثيقة مع موسكو.
فقد فتح تغيير الحكومة في بودابست الباب أمام تسوية مع كييف بشأن حقوق الأقلية المجرية في أوكرانيا، وهو الملف الذي استخدمته المجر لسنوات في عرقلة مسار أوكرانيا الأوروبي.
ماذا حدث داخل الاتحاد الأوروبي؟
وافقت الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي على بدء المرحلة الأولى من محادثات الانضمام مع أوكرانيا ومولدوفا.
وتشمل هذه المرحلة مفاوضات متعلقة بالملفات الأساسية المرتبطة بسيادة القانون، والحقوق الأساسية، والمؤسسات الديمقراطية، ومعايير الحوكمة.
وكان الاتحاد الأوروبي قد أطلق رسميا مفاوضات عضوية أوكرانيا في يونيو/حزيران 2024، لكن هذه الخطوة بقيت رمزية إلى حد كبير بسبب استمرار الفيتو المجري.
ومع رفع هذا الفيتو، تحوّل الملف إلى مسار تفاوضي عملي داخل مؤسسات الاتحاد، بدلا من مجرد دعم سياسي أوروبي لكييف في مواجهة الحرب الروسية.
كيف عطلت المجر المسار الأوكراني؟
استخدمت حكومة فيكتور أوربان حق الإجماع المطلوب داخل الاتحاد الأوروبي لتعطيل تقدم أوكرانيا.
فكل مرحلة أساسية في مفاوضات الانضمام تحتاج إلى موافقة الدول الأعضاء، وهو ما منح بودابست قدرة مباشرة على وقف الملف أو تأخيره.
ربطت حكومة أوربان موقفها بملف الأقلية المجرية في أوكرانيا، خصوصا في منطقة زاكارباتيا غربي البلاد.
واتهمت بودابست كييف بتقليص حقوق هذه الأقلية في التعليم واستخدام اللغة المجرية، بعد تعديلات أوكرانية هدفت إلى تعزيز اللغة الأوكرانية لغة رسمية في المدارس والحياة العامة في أعقاب بدء الحرب الروسية الأوكرانية.
لكن موقف أوربان لم ينفصل عن سياسته الأوسع تجاه أوكرانيا، فقد عارضت حكومته تقديم دعم أوروبي واسع لكييف، وحافظت على خطاب أقرب إلى موسكو مقارنة بباقي العواصم الأوروبية.
لماذا أصبح ملف الأقليات حاسما؟
احتل ملف الأقليات موقعا مركزيا لأنه يدخل مباشرة في شروط الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي، فبروكسل تضع الحقوق الأساسية وسيادة القانون وحماية الأقليات في بداية المسار التفاوضي.
وبدأ الخلاف بعد أن أقرت أوكرانيا قوانين عززت استخدام اللغة الأوكرانية في المدارس، وقلصت مساحة التعليم بلغات الأقليات في المراحل المتقدمة.
وقدّمت كييف هذه الخطوات بوصفها جزءا من بناء هوية وطنية أكثر تماسكا بعد الحرب والضغط الروسي، في حين رأت بودابست أنها تنتقص من حق الأقلية المجرية في غرب أوكرانيا في التعلم بلغتها واستخدام رموزها الثقافية داخل المدارس والمؤسسات المحلية.
لذلك، عندما دخل الملف مسار الانضمام الأوروبي، تحوّل إلى عقبة مؤسسية أمام كييف.