الدولار يستعيد توازنه وسط ترقب لصفقة السلام العالمية
السر الذهبي في ملعقة زيت الزيتون اليومية لتعزيز صحة القلب ومحاربة الامراض
جمال سلامي يرفع سقف التحدي قبل انطلاق مشوار النشامى في المونديال
إسرائيل تناقش الملف الإيراني .. قلق متصاعد من مسار تفاوض واشنطن وطهران
الأمم المتحدة: عنف المستوطنين بلغ مستوى قياسيا في الضفة
سبايس اكس تقتحم وول ستريت في اضخم طرح عام بالتاريخ
توترات ميدانية متصاعدة في جنوب لبنان وسط غارات اسرائيلية مكثفة
تفاؤل بالاسواق العالمية مع تراجع النفط ورهانات جديدة على اتفاق السلام
مؤتمر لإحياء مسار حل الدولتين في فرنسا
معلومات بارزة .. هل العلكة آمنة لمرضى السكري؟
عقب إفراج الاحتلال عنه .. نقْل القيادي في "حماس" حسن يوسف للمستشفى برام الله
مصر .. انتحار قاتل الطبيب المصري لطفي مرعي
مصر .. التحقيق في شكوى رسمية ضد الإعلامي أحمد شوبير
النيابة المصرية تطالب بإعدام عصابة سارة خليفة والمحكمة تصدر قرار جديدا
قتلى وجرحى بانفجار في معسكر لقوات ألوية العمالقة بعدن
رويترز: الهند تستدعي مسؤولا بالبعثة الأميركية بشأن استهداف سفن قبالة عُمان
حماس: توافق فلسطيني حول المرحلة الثانية لخطة ترمب
مباحثات طهران وواشنطن تلوح بإنهاء العقوبات وفتح صفحة جديدة
الاقتصاد البريطاني ينكمش 0.1% في نيسان متأثراً بارتفاع أسعار الطاقة
زاد الاردن الاخباري -
تشكل شجرة القيقب في محافظة عجلون إحدى أبرز الكنوز الطبيعية التي تزين غاباتها الخضراء لما تتمتع به من خصائص بيئية وجمالية فريدة جعلتها جزءاً من الهوية الطبيعية للمحافظة ورمزاً للتنوع الحيوي الذي يميز المنطقة ويعزز مكانتها البيئية والسياحية.
وقال مدير زراعة عجلون المهندس صيتان السرحان، إن شجرة القيقب تعد من الأنواع النباتية المهمة التي تزخر بها غابات المحافظة، حيث تسهم في تعزيز التوازن البيئي والمحافظة على الغطاء النباتي الذي تشتهر به عجلون.
وأضاف، أن المديرية تحرص على حماية الأشجار الحرجية والحفاظ على استدامتها من خلال برامج المتابعة والتوعية، لافتًا إلى أن التنوع النباتي الذي تتميز به المحافظة يشكل ثروة وطنية تستدعي مزيدًا من الاهتمام والرعاية.
بدوره، قال مدير محمية غابات عجلون للمحيط الحيوي عدي القضاة، إن شجرة القيقب تنمو في البيئات الجبلية المعتدلة التي تتوافر في غابات عجلون، حيث تتراوح الارتفاعات بين 600 و1100 متر فوق سطح البحر ما يوفر الظروف المناسبة لنموها وازدهارها.
وأشار إلى أن الشجرة تتميز بتغير ألوان أوراقها وفروعها على مدار العام الأمر الذي يضفي مشاهد جمالية مميزة داخل الغابات، مؤكداً أن المحمية تعمل على حماية الأنواع النباتية المختلفة والحفاظ على موائلها الطبيعية.
وأكد المرشد السياحي عيسى الشرع، أن شجرة القيقب تعد من العناصر الطبيعية التي تستقطب اهتمام الزوار والسياح خلال تجوالهم في غابات عجلون ومساراتها البيئية المختلفة، مبينًا أن ما تتميز به الشجرة من ألوان متدرجة ومظهر فريد يجعلها من الأشجار المحببة لهواة الطبيعة والتصوير ويسهم في تعزيز جاذبية المحافظة كوجهة للسياحة البيئية والطبيعية.
رئيسة جمعية عجلون الخضراء المهندسة ابتهال الصمادي، قالت إن شجرة القيقب تمثل نموذجاً للأشجار التي تعكس غنى البيئة الطبيعية في محافظة عجلون وتنوعها النباتي الفريد.
وأضافت، أن الأشجار الحرجية تشكل خط الدفاع الأول في مواجهة التغيرات المناخية والتصحر وتسهم في تحسين جودة الهواء والحفاظ على التربة والموارد المائية الأمر الذي يتطلب تكاتف الجهود الرسمية والمجتمعية لحمايتها واستدامتها.
وبين المهتم بالشأن التراثي محمود شريده، أن الغابات والأشجار الحرجية في عجلون ارتبطت عبر عقود طويلة بالذاكرة الشعبية والتراث المحلي وشكلت جزءاً من المشهد الطبيعي الذي رافق حياة السكان، مشيرًا إلى أن شجرة القيقب أصبحت مع مرور الزمن جزءاً من الإرث البيئي للمحافظة لما تتمتع به من جمال طبيعي وخصائص مميزة تعكس خصوصية البيئة العجلونية وتنوعها.
وأضاف شريدة أن شجرة القيقب تعد من الأشجار الجميلة التي تنمو بين غابات البلوط والسرو والسنديان واللزاب في المناطق الجبلية متوسطة الارتفاع وتمتاز بسيقانها الملساء ذات الألوان الحمراء والنحاسية وأوراقها دائمة الخضرة التي تتدرج بين الأخضر والأحمر والأصفر فيما تبدأ ثمارها بالتشكل على هيئة أزهار تشبه القناديل قبل أن تتدرج ألوانها وصولاً إلى الأحمر والأصفر ما يجعلها واحدة من أجمل الأشجار التي تزين غابات عجلون وتثري تنوعها الحيوي.
وقال عضو مبادرة البيئة تجمعنا هاشم شويات، إن شجرة القيقب تعد من الأشجار التي تستحق المزيد من التعريف بأهميتها البيئية والجمالية لما تضيفه من قيمة للغابات الطبيعية في المحافظة.
وأضاف، أن الطبيعة في عجلون تزخر بمقومات بيئية فريدة تستوجب المحافظة عليها وتعريف الأجيال بأهميتها، مشيرًا إلى أن تعزيز الثقافة البيئية ونشر السلوكيات الإيجابية تجاه الغابات يسهمان في حماية هذا الإرث الطبيعي واستمراره للأجيال المقبلة.