مقتل 7 أشخاص جراء انفجار في جنوبي الصين
فانتازي كأس العالم 2026 .. كل ما تريد معرفته عن المونديال الموازي
الكشف عن أكثر العصائر الصحية فائدة للقلب والنوم وخسارة الوزن
للمرة الـ19 منذ الحرب .. قصف يقطع الكهرباء عن محطة زاباروجيا النووية
إيران تسعى للأفراج عن أموالها المجمدة مع تقدم المحادثات
بعد اجتماع لومي .. هل عجزت الدبلوماسية عن حل أزمة الكونغو؟
عبد الله القططي يقود الجهاز الفني لنادي اتحاد الرمثا في مرحلة البناء الجديدة
وول ستريت تتماسك في وجه العواصف الجيوسياسية وضغوط التضخم العالمية
اكتساح حزب الرئيس لبرلمان غينيا .. عودة دستورية أم تعزيز للحكم الفردي؟
استقالة مفاجئة لوزير الدفاع البريطاني تعمّق مأزق ستارمر
رايتس ووتش تطالب بمحاسبة قادة الدعم السريع حتى بعد انشقاقهم
نيويورك تخلد ذكري اساطير كرة القدم قبل انطلاق كأس العالم
رفع الفائدة ربع نقطة مئوية .. «المركزي الأوروبي» يستجيب لصدمة حرب إيران
فوائد الكرز .. فاكهة صغيرة بقيمة غذائية كبيرة
مكسرات المكاديميا سر غذائي مدهش لتعزيز صحة القلب والنشاط الذهني
رئاسة الوزراء تعقد جلسة تشاورية حول إطار كفايات الذكاء الاصطناعي في القطاع العام
عودة مؤثرة لوالدة أصالة إلى دمشق
"سياحة الأعيان" تلتقي عاملين في القطاع السياحي في مادبا
احتجاجات عائلات المفقودين تسبق صافرة انطلاق مونديال المكسيك
زاد الاردن الاخباري -
أكد رئيس البرلمان العربي محمد بن أحمد اليماحي، أن ما شهدته المنطقة العربية خلال الفترة الأخيرة من اعتداءات إيرانية سافرة استهدفت عددًا من الدول العربية، وما صاحبها من تهديد مباشر لأمنها واستقرارها وسيادتها الوطنية، يمثل تصعيدًا غير مسبوق وانتهاكًا صارخًا لقواعد القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة ومبادئ حسن الجوار.
وشدد اليماحي على أن إصرار النظام الإيراني على تكرار هذه الاعتداءات يكشف عن نهج عدواني يتعارض مع مبادئ حسن الجوار واحترام سيادة الدول، كما يعكس استخفافًا بالقانون الدولي، ويقوض فرص تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة.
وجدد في كلمته أمام الدورة التاسعة والثلاثين لمؤتمر الاتحاد البرلماني العربي، رفض وإدانة البرلمان العربي لهذه الاعتداءات الغاشمة، مؤكدًا أن أمن الدول العربية كلٌ لا يتجزأ، وأن المساس بأمن أي دولة عربية أو استقرارها أو سيادتها هو مساس بالأمن القومي العربي بأسره، مؤكدا دعم البرلمان العربي الكامل للدول العربية في اتخاذ ما يلزم من إجراءات مشروعة لحماية أمنها وسيادتها وسلامة أراضيها.
وأشار في كلمته إلى التطورات الخطيرة التي تمر بها القضية الفلسطينية، قائلًا "إن التحديات الأمنية الخطيرة التي تواجه منطقتنا لا ينبغي أن تصرف أنظارنا عن قضيتنا الأولى المركزية، القضية الفلسطينية. فما يتعرض له الشعب الفلسطيني من انتهاكات متواصلة في قطاع غزة، وتصعيد خطير في الضفة الغربية، ومحاولات ممنهجة لتغيير الوضع التاريخي والقانوني في مدينة القدس المحتلة، يستوجب موقفًا دوليًا حازمًا يضع حدًا لهذه الانتهاكات، ويضمن حماية الشعب الفلسطيني، ووقف جميع الإجراءات الرامية إلى تصفية قضيته العادلة، أو فرض واقع جديد بالقوة".