أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
الاحصاءا:التعداد السكاني ركيزة أساسية لرسم السياسات وتوجيه التنمية زين تهنئ الملك بعيد الجلوس وذكرى الثورة العربية الكبرى ويوم الجيش سلامي: استفدنا فنياً من مواجهة كولومبيا ونسعى للجاهزية الكاملة قبل انطلاق المونديال ترامب: مفاوضات السلام قد تتأثر بسبب الجهل أو الحماقة مصر تنفي وفاة «خيرت الشاطر» في السجن سماعات وأسئلة مسربة .. 14 شخصا في السجن على خلفية امتحانات الباكالوريا في تونس المستشفى الميداني الأردني "تل الهوى" يبدأ أعماله شمالي قطاع غزة بطاقة تشغيلية موسعة 10 أشياء إذا كانت لديك فتذكَّر : أنت أفضل حالاً من الكثيرين #عاجل ترمب: على إسرائيل وإيران وقف القتال فورا الاقتصاد المنزلي في الاردن: نساء يحولن المهارات البسيطة الى مشاريع مدرة للدخل وثيقة تاريخية تؤكد عمق الارتباط الهاشمي بالقدس واستمرار رسالة الوصاية على مقدساتها هجوم صاروخي إيراني يعطل هبوط طائرات بمطار بن غوريون بين نيران طهران وتل أبيب .. هل يحاكي ترمب أسلوب "البازار" لكبح الحرب؟ القاهرة تستضيف محادثات لتعزيز الهدنة في غزة انكماش الطلبات الصناعية في المانيا يثير مخاوف جديدة حول مستقبل الاقتصاد قد يكون مرهقاً مثل دوام العمل .. علماء يحذرون من إشغال الدماغ بالهاتف تصعيد عسكري في البحر الاحمر والحوثيون يفرضون قيودا صارمة على الملاحة الجمارك الأردنية تنضم للحملة الوطنية لمكافحة المخدرات وتطلق مشاركة كوادرها في التوقيع المليوني العثور على سيدة مفقودة مصابة بالزهايمر في منطقة مسلخ عمّان تحقيق واحتواء لمشاجرة في طيبة اربد اسفرت عن اصابتين
الصفحة الرئيسية مال و أعمال الاقتصاد المنزلي في الاردن: نساء يحولن المهارات...

الاقتصاد المنزلي في الاردن: نساء يحولن المهارات البسيطة الى مشاريع مدرة للدخل

الاقتصاد المنزلي في الاردن: نساء يحولن المهارات البسيطة الى مشاريع مدرة للدخل

08-06-2026 01:33 PM

زاد الاردن الاخباري -

تتجه مئات النساء في مختلف محافظات الاردن نحو تأسيس مشاريع منزلية صغيرة تهدف الى تحقيق الاستقلال المادي ومواجهة تحديات البطالة المتزايدة. وتعتمد هذه المبادرات الفردية على تحويل المهارات التقليدية مثل الطهي التراثي والحرف اليدوية والمخبوزات الى مصدر رزق مستدام يخدم الاسرة والمجتمع. واظهرت احدث البيانات الاحصائية ان معدلات البطالة بين الاناث تتجاوز حاجز الثلاثين بالمئة ما دفع الكثيرات للبحث عن بدائل اقتصادية بعيدا عن الوظائف التقليدية.


واكدت خبيرات اقتصاديات ان ما يعرف بالاقتصاد الصغير اصبح ركيزة اساسية في دعم دخل الاسر الاردنية خاصة في ظل التطور التكنولوجي الذي سهل عمليات التسويق والوصول الى الزبائن عبر منصات التواصل الاجتماعي. وبينت التجارب الميدانية ان هذه المشاريع ليست مجرد وسيلة للربح بل هي اداة فعالة للحفاظ على الموروث الثقافي ونقل نكهات الاجداد وحرفهم الى الاجيال الصاعدة.

واوضحت سيدات اعمال من داخل منازلهن ان النجاح يتطلب صبرا واصرارا على الجودة والتميز في تقديم المنتج النهائي. واضافت شهناز بني طعان وهي واحدة من الرائدات في هذا المجال ان تقاعدها لم يكن نهاية مسيرتها المهنية بل كان بداية لمشروع يحيي الاطباق التراثية ويحفظ الهوية الاردنية امام زحف العولمة.

من التقاعد الى ابتكار فرص عمل جديدة
واشارت بني طعان الى ان منصات التواصل الاجتماعي لعبت دورا حاسما في توسيع قاعدة زبائنها لتشمل ليس فقط سكان محيطها بل المغتربين الاردنيين الذين يبحثون عن عبق الماضي في اطباقها. واضافت ان العمل من المنزل منحها شعورا بالثقة والاستقلالية وهو ما تحاول نقله الى كل امرأة تمتلك مهارة كامنة يمكن تحويلها الى مشروع منتج.

وذكرت المهندسة وسام جابر التي اتجهت لفن المكرميات ان تحولها للعمل اليدوي جاء نتيجة بحثها عن مساحة للتعبير الابداعي بعيدا عن ضغوط العمل الهندسي التقليدي. وبينت انها استطاعت دمج خبراتها التصميمية مع فن العقد لتنتج قطع ديكور فريدة تلقى رواجا كبيرا في الاسواق المحلية.


واكدت وسام ان التحدي الحقيقي يكمن في التوفيق بين المسؤوليات العائلية والعمل الفني لكن النتائج المادية والمعنوية تجعل من هذا الجهد استثمارا يستحق العناء. واضافت ان طموحها القادم يتمثل في الوصول الى الاسواق العالمية من خلال تطوير تصاميم تجمع بين الاصالة والحداثة.

الطبخ الشعبي كمنتج سياحي وثقافي
وكشفت يسرى الحياري من مدينة السلط ان مشروعها القائم على الطهي بالطرق التقليدية القديمة اصبح وجهة مفضلة للسياح الاجانب والزوار العرب. واوضحت ان استخدام الحطب والادوات التراثية في الطبخ يعطي نكهة مميزة لا يمكن محاكاتها بالوسائل الحديثة مما جعل منتجاتها علامة مسجلة في الذاكرة الغذائية للمنطقة.

واضافت الحياري ان الطلبات تتوالى عليها من خارج الحدود بفضل السمعة الطيبة التي اكتسبها مشروعها عبر الانترنت. وشددت على ان الوصول الى هذه المرحلة لم يكن ضربة حظ بل كان نتيجة سنوات من التمسك بالمعايير التقليدية والعمل الدؤوب.

وبينت ان التراث الاردني يمتلك امكانات هائلة ليصبح منتجا اقتصاديا قادرا على المنافسة عالميا اذا ما تم تقديمه بالشكل الصحيح. واضافت ان دعم الاسرة والمجتمع المحلي كان حافزا كبيرا لها للاستمرار في تطوير مشروعها.

تحديات وطموحات الجيل الجديد من الرائدات
وقالت مريم صايمة المتخصصة في صناعة الحلويات ان التعلم الذاتي كان مفتاح دخولها عالم الاعمال الحرة. واضافت ان المنافسة الشديدة على المنصات الرقمية تتطلب مهارات تسويقية متقدمة الى جانب جودة المنتج لضمان الاستمرارية.

واوضحت مريم ان العقبة الاكبر التي تواجه الشابات هي محدودية التمويل اللازم للتوسع وزيادة حجم الانتاج. وشددت على ضرورة وجود حاضنات اعمال تدعم المشاريع المنزلية وتوفر لها استشارات قانونية وتسويقية.

واكدت ان النجاح في هذا القطاع لا يعتمد على حجم رأس المال بقدر ما يعتمد على فهم متطلبات السوق والقدرة على بناء علاقة ثقة مع الزبائن. واضافت ان المستقبل يحمل فرصا واعدة لمن يمتلك المبادرة والقدرة على التعلم المستمر.

الاقتصاد الصغير واثره في التنمية الوطنية
واظهرت بيانات غرفة صناعة الاردن ان مساهمة المرأة في النشاط الاقتصادي تشهد نموا ملحوظا بفضل هذه المبادرات الصغيرة. واوضحت ان القطاع الصناعي يعتمد بشكل كبير على القوى العاملة النسائية التي اثبتت كفاءتها في الانتاج والتصنيع.

وبينت دراسات ميدانية ان التكنولوجيا الرقمية ساهمت في كسر الكثير من الحواجز الاجتماعية التي كانت تعيق عمل النساء من منازلهن. واضافت ان الاقتصاد الصغير لا يخدم الفرد فحسب بل يساهم في تحريك عجلة الاقتصاد الوطني بشكل غير مباشر.

واكدت تقارير اقتصادية ان تجاوز عقبات التمويل والتسويق سيفتح افاقا جديدة امام الاف الاسر الاردنية. وشددت على ان الدعم المؤسسي لهذه المشاريع يعد ضرورة ملحة لتحويلها من مبادرات فردية الى كيانات اقتصادية اكثر استقرارا وقوة.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع